


عدد المقالات 78
انتشرت ظاهرة الخُلع بين الأزواج والزوجات حتى صارت تهدد استقرار الحياة الأسرية ومن ثم الحياة الاجتماعية برمتها...فما الأسباب وكيف المخرج؟!!! * كثيرة هي الأسباب ...لكن نذكر بعضها أو ما اشتهر منها...ومن تلك الأسباب: التخلي عن المسؤوليات سواءً الفردية أو التضامنية بين الأزواج...فلم يعد الزوج أو الزوجة في كثير من الأحيان يحسن معرفته ثم قيامه بمسؤوليته الفردية تجاه أسرته وزوجته خاصة الحقوق الشرعية والجانب العاطفي- والمبررات لديه كثيرة الحقيقي منها والوهمي -وكذلك الزوجة نفس الحالة...وتبادل الزوجان التواكل فيما بينهما واعتماد كل منهما على الاخر في القيام بمسؤوليته.. مما أضاع الحقوق والمهام، وضاعف الآثار السلبية... فضلًا عن تبادل الاتهامات والدخول في نفق الجدال العقيم والمشكلات الأسرية والزوجية اليومية... هذا ناهيك عن ضياع مفهوم المسؤولية التضامنية فضلًا عن حقيقية القيام بها بينهما...حيث الأساس في استقامة واستقرار وسعادة الأسرة جميعا هو وجود والقيام بالمسؤولية التضامنية فيما بينهم...وذلك مقتضى ما عناه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:( كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والأمِيرُ راعٍ، والرَّجُلُ راعٍ على أهْلِ بَيْتِهِ، والمَرْأَةُ راعِيَةٌ على بَيْتِ زَوْجِها ووَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ). فبين أن المسؤولية الأسرية مسؤولية تضامنية وجماعية يحملها جميع أفراد الأسرة ملزمون بالاجتهاد في تحقيقها طاعة لله وحرصًا وحفاظًا على استقرار واستمرار وصلاح حال الأسرة جميعا...وحين تفريط أحدهما فيها يحدث الخلل..وإذا عرفنا السبب بطل العجب..!! -- ومن الأسباب استغناء الزوجة بنفسها حين يتوفر لها راتب ومأوى..فتظن أنها استغنت وأصبحت مثل الزوج... ذلكم أكبر وأكثر أسباب الشقاق الأسري... وهل الحياة الأسرية في حقيقتها وحقيقة سعادتها أكل وشرب ومصروفات وفقط... وإذا كان كذلك فلما لم تستقر وتسعد الزوجة والأسرة حين استغنت أم أنها أوهام ومسائل شخصية وعناد وتعدٍ على الصلاحيات التي أقرها الشرع...!! وكذلك من الأسباب المهمة ثقافة صديقات السوء اللاتي يتخذن مرجعيتهن من التلفاز والثقافات الغربية التي لا تمت للإسلام بصلة... فأخذن منها ونفثن بها في صلب ثقافة مجتمعنا الاسلامي ففسدن وأفسدن دون وعي ودون أن ترعوي إحداهن حين تري تهدم وخراب بيت صديقتها التي اجتهدت في نصحها أو نقلها من حضن أسرتها إلى أحضان التفسخ الاجتماعي والضياع الأسري...!!! -- هذا ناهيك عن الأسباب المتنوعة من الخيانات الزوجية أو نضوب معين المودة والرحمة والسكن الذي أساسا من أجله تكونت الأسرة.. وحين تجف المشاعر وتغيب الأحاسيس النبيلة والرحمة..؛ فحدث ولا حرج عن التفكك الأسري والإشكاليات الإجتماعية والتفسخ الاجتماعي وغياب معنى الروابط والعلاقات المناعية التي يحفظ الله بها المجتمع...وهذا بالضبط ما يعانيه المجتمع الآن بين أبنائه وفي مستقبله...وما ظاهرة الخُلع والانفصال الأسري وكثرة الطلاق والمشكلات الأسرية والزوجية إلا واحدة من الثمرات..ولا سبيل إلى الحل والحياة الطيبة الكريمة والتماسك الأسري وصلاح العلاقة الزوجية..؛إلا بالرجوع إلى منهجية التعامل السامية التي أرشدنا إليها اللطيف الخبير الذي يعلم من خلق، ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: ( خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلِي). ولتكن لنا ولكل زوج وزوجة العبرة والعظة والطريق إلى الحل وذلك بالنظر والتدبر في مشكلات الأسر على مختلف أشكالها وصورها... وأسبابها وعواقبها..(خاصة ظاهرة الخلع)...هل وجد كلٌ مبتغاه حين خرج عن التعامل مع أسرته وأهله وفق الشرع والعرف السليم،وانساق وراء هواه وثقافة المجتمع الهدامة وأصدقاء السوء وخلع زوجته أوخلعت زوجها؟ وهل تحققت له السعادة التي ينشدها...؟!! والحمدلله رب العالمين @nasserqt
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...