


عدد المقالات 703
طالعتنا الصحف المختلفة الأسبوع الماضي بمقتل الطالب السعودي عبدالله القاضي رحمه الله غدراً في أميركا في ظروف وملابسات لم نعهدها أو نسمع عنها من قبل، مما شكل صدمة كبيرة للجميع وعلى جميع الأوساط وبين طلبتنا أيضاً في أنحاء العالم، خاصة أنهم يستخدمون الوسيلة ذاتها في التواصل مع الآخرين!!
بصراحة ما حدث يجعلنا نعيد النظر في أمور كثيرة تخص أبناءنا الطلبة والطالبات المتواجدين حالياً في الخارج، خاصة مع التطور الحاصل في وسائل التواصل وطرق البيع والشراء والعرض والطلب، لأن الوضع صراحة لم يعد كما كان، ولن يعود كما كان، بل الوضع يتطور، وأبناؤنا اليوم يحاولون مواكبة العصر، وهذا شيء محمود.
ولكن لا بد من الحذر والرقابة الدائمة حتى لا تتكرر المآسي التي تقترب رويداً رويداً من فلذات أكبادنا شئنا أم أبينا، لذلك الحذر والتنبيه واجب، وعدم التساهل في أمورهم، بل لا بد من متابعتها..
ما حصل في الأمس القريب للطالب ابن جزيرة العرب صعب جداً تقبله، فهو ضحية غدر أناس باعوا ضمائرهم من أجل المال، فسلكوا جميع الطرق الملتوية الحديثة، ووصلوا إلى ابن السعودية البار، وغدروا به ولا حول ولا قوة إلا بالله..
نعم إنهم استخدموا ذكاءهم في الإطاحة بالضحية، واستغلوا ظروفه، ووظفوا إمكاناتهم بحيث يحبكون القصة المزيفة عليه فصدقهم وتابعهم فكان الضحية.
درس قاسٍ ومستفاد لكل طلابنا وأبنائنا في الخارج والداخل في توخي الحذر المستمر في التعامل مع الغرب، خاصة في الدول التي يكثر فيها السطو الإلكتروني بشكل أو بآخر، فلا بد أن نتبع الوسائل المعترف بها والرسمية في تعاملنا مع الآخرين، ونتجنب قدر المستطاع أقرب الطرق الملتوية حتى لا نجد أنفسنا نتعامل مع مافيا إلكترونية لا نراهم ولكنهم يروننا.
الحادث يجعلنا اليوم نعيد النظر فعلياً في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي أدمن عليها أبناؤنا، وللأسف وبعلمنا أحياناً لنعرف ونتأكد مع من يتحاورون؟ ولماذا هؤلاء؟ وما هي حدود العلاقة مع الغير؟ فهم يجهلون أهداف هذا التواصل بأشكاله المختلفة، في حين أن الآخرين يعلمون هدفهم من التواصل، وربما يتم ابتزازهم وهم في غفلة من أمرهم.. انتبهوا.
أتمنى من الجهات الأمنية في الدولة وبالتعاون مع الملحقيات الثقافية في الخارج القيام بزيارة طلابنا في مختلف دول العالم، بهدف توعيتهم وتنبيههم وتحذيرهم من خطورة الوضع عليهم من جراء تعاملهم مع شبكات التواصل مع الآخرين حتى لا تتكرر مأساة ابن الخليج الراحل الذي لن يعود، عبدالله القاضي رحمة الله عليه.
آخر وقفة
الدرس المستفاد.. لا يتكرر!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...