alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 13 أغسطس 2026
تيسير الخدمات لكبار القدر استكمال لمسيرة العطاء
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

أزمة المدرب الخليجي

26 مارس 2015 , 12:40ص
حين نعود إلى القراءة الموضوعية لتاريخ الكرة الخليجية فإن ثمة أمورا لا بد أن نتوقف عندها، من أهمها الشأن الذي عليه المدرب المحلي، وكيف أن إهمالا لافتا يصيبه، حتى بات من الأمور التي أصبحت في درجات متدنية من الاهتمام، قبل أن نخوض في ذلك ندعوكم لقراءة التاريخ الخاص بالإنجازات الكبرى لكرة الخليج، ومن هم المدربون الذين كانوا خلفها، والأكيد أننا سنصدم كثيرا.
لنبدأ بالكرة السعودية، وهي الأكبر والأكثر شهرة، تلك التي عرفت التأهل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات وحققت كأس آسيا ثلاث مرات، غير إنجازات أنديتها آسيويا وعربيا التي يصعب حصرها، والتاريخ يشير إلى أن أفضل إنجازات هذه الكره قد تمت تحت إدارة فنية وطنية سعودية، والكل يدرك تلك الأدوار الكبرى التي لعبها الثلاثي الشهير خليل الزياني ومحمد الخراشي وناصر الجوهر من خلال قيادة الكرة السعودية عبر حقب زمنية مختلفة كانت هي المنطلق الحقيقي للارتقاء والتطور، ولن نسترجع التاريخ كله ولننظر إلى الإماراتية والكويتية، وما فعله مهدي علي من نتاج رائع وإنجازات متفوقة، والحال أيضاً للكويت عبر مدربيها المحليين الكبار الذين سطروا أسماءهم مع إنجازات كبيرة لكرة الكويت.
لكن أين المدرب المحلي الآن في الدوريات والمنتخبات الخليجية؟ الإجابة لا يوجد أحد إذا ما استثنينا مهدي علي، أما الآخرين فهم مؤقتون كما هي حال البحريني مرجان عيد، والسعودي فيصل البدين حاليا مع منتخبي بلادهما، لنُعِد التساؤل لماذا دعمنا ارتقاء كل شيء، اللاعب والمنشأة والمدرب الأجنبي، وتناسينا مَن هو أحق، ومن هو المرتكز الذي ننطلق منه نحو الأفضليات؟
الإجابة لن تخرج عن أننا ما زلنا كخليجيين بحاجة إلى إعادة جذرية، تلك التي تبحث في تقييم الأجهزة الفنية التي تدير الفرق والمنتخبات الرياضية، لأن القرارات المتسرعة وعقدة الأجنبي تقفز بنا، وبما يجعلنا غير مدركين ما الذي نريده من المدربين.
وحين يكون الأمر خاصا بمدربين وطنيين، الأمر أقل من أن يأخذ الاهتمام الكامل، لنجد أن سرعة اقتلاع المدرب المحلي من منصبه تتم عادة بسرعة هائلة، ناهيك عن أن الإعلام كثيرا ما يتجرأ عليه ويضعه دائما في موقع الركن الأضعف، والذاكرة مليئة بالنماذج ويضيق المقام بذكرها.
لسنا هنا في موقع الداعي إلى توطين التدريب كلياً، لكن كان لزاما على الاتحادات والفرق أن تكون منطقية في تقييمها واختياراتها، وسط إدراك من الجميع أن العبث الدائر بمستقبل المدرب المحلي ينطلق من العمل الإداري في كرة الخليج، لأنه مسيطر تماماً على الجوانب الفنية، بل إن تدخله السافر فيها أصبح شأناً ملاحظاً وبما يفضي إلى هيمنته الكاملة عليها وتسييرها وفق ما يريد.
وللتأكيد على ذلك تجد أن المعادلة مقلوبة خليجيا فاسم الإداري أو رئيس النادي أشهر من اللاعب والمدرب، وحديثه أو تصريحه مقدم على من هم أصحاب الشأن، فهو من يتوقع ومن يحدد، وبالتأكيد أن شأن المدربين المحليين لا يعنيه أبدا، لأنهم وفق وجهة نظره أقل، لذا فليجعل منهم مدربي طوارئ، وليس أكثر، ومن هذا استمرت محنة المدرب المحلي في كرة الخليج!
الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...