alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

تركه أفضل!

26 مارس 2013 , 12:00ص
مرة أخرى نعود مع مسلسل سكن الطالبات ووقفة مع أحداثه وأفعاله وردود الفعل تجاه عرضه، خاصة في هذا التوقيت من حياتنا في ظل التحديات الصعبة التي تواجهها الأسرة، خاصة مع الانفتاح على الثقافات الأخرى وما سببه ذلك من ظواهر سلبية لا تحمد عقباها على المجتمع وعلى الأسرة وعلى المراهقين. فمهما حاولنا أن نجد الحلول المناسبة إلا أن التحديات أكبر، خصوصاً مع تطور وسائل التواصل الإلكترونية وسهولة الحصول على المعلومة سواء كانت صحيحة أو مغلوطة، وللأسف غالباً هي مغلوطة!! لا أنكر أنني تابعت حلقتين من المسلسل بعد أن سمعت الآراء المؤيدة له من فئة المراهقين والمراهقات، وبين الآراء المعارضة من فئة الأعمار الناضجة التي تستوعب مدى خطورة الأهداف المبطنة حسب كلامهم. مسلسل تدور أحداثه حول سكن الطالبات ومواقف تحدث في الجامعات المختلطة، ومواقف قد تتعرض لها الطالبة في عمر ما قبل النضوج، فقلبها يقودها عادة نحو الآخر بدون تفكير، وكأن الوضع طبيعي ومقبول في مجتمعاتنا الخليجية المحافظة!! لذلك طرحت الموضوع منذ فترة ضمن وقفات الخميس الأسبوع الماضي فكانت ردود الفعل كبيرة وغير متوقعة. لذلك هي رسالة واقعية إلى كل أولياء الأمور للانتباه والتنبيه جيداً فليس كل ما يبث عبر القنوات الفضائية مناسباً لفلذات أكبادنا، وقد يكون العكس، خاصة أن الأمر نستطيع أن نتحكم به وبين أيدينا، فأنا الآمر والناهي في بيتي!! أحد الإخوة قال لماذا نظرتم إلى الجانب السلبي؟ من المسلسل لماذا لم تنظروا إلى الجانب الإيجابي أيضاً؟ (المسلسل أرسل برسالة لأحداث واقعية تتعرض لها الطالبة في ظل انشغال أولياء الأمور، فهو نبهني ونبهكم ونبه كل غافل عن بيته وأسرته أن هناك وحوشاً آدمية لا ترحم سكن الطالبات!!). آخر وقفة عندما سألني البعض عن المسلسل سكن الطالبات قلت: هي فكرة جريئة وعمل ليس ببسيط، ولكن وجهة نظري الشخصية أختصرها في كلمتين (تركه أفضل) والرأي لكم.
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...