alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

وين (كترا)؟!

26 فبراير 2012 , 12:00ص
في عطلة الربيع قام أحد المعارف من دولة الإمارات الشقيقة بزيارتنا، وهو لم يقم بهذه الزيارة منذ أكثر من (15) عاماً، ولحاجة خاصة –تجارية– قام بهذه الزيارة، وقد أخذ على نفسه عهداً أن لا يقوم بإبلاغنا إلا في اليوم الأخير، أي قبل سفره للسلام فقط! مدة زيارته كانت ثلاثة أيام، لكن في مساء اليوم التالي اتصل بنا مستنجداً، لعدم قدرته على تدبير أمره دون مساعدة المعارف، تجلى ذلك في فتح حساب بالبنك ثم في جوانب أخرى تعكس جانباً من البيروقراطية في التبادل التجاري بدول مجلس التعاون الخليجي! ما يهمنا مما سبق أنه وبعد العتب سألته سؤالاً: شرايك في الدوحة بعد كل هذه السنوات؟! وسأنقل لكم السالفة بالعامية! قال: والله تغيرت شو هالعمارات والبنيان، كيف كانت الدوحة وكيف صارت ما شاء الله عليكم... وأخذ يكيل ويزيد في المدح، رددت عليه: (دبي مب أحسن منا) قال: الحمد لله أنا من سكان العين، وما أحب هذه العمارات والبشر اللي من كل جنس في العالم! قلت له: إن شاء الله أمورك طيبة من دخلت الدوحة؟! قال: والله الحمد لله، لكن تعبنيه راعي التاكسي، شو هذا ما يفهم الكلام، ولا يعرف مكان. قلت له: تستاهل، من قال لك ما تتصل ولا تعلم! قال: أقوله ودني مكان حلو، قال: يودي كترا! قلت: شو كترا هذي، خفت ما فهم علي، ويقصد مكان تعبان،، قلت أرد الفندق أحسن، وجلست في الفندق طول اليوم، وبعدين حرام عليكم شو مشكلتكم مع التكاسي، أتصل من الفندق يتأخر ساعة، أطلع على الشارع، أبد ما أحصل لو بالغلط، أمشي لين هذا المبنى الكبير –يقصد الستي سنتر– وقريب من هناك يمرون علي ولا حد منهم يوقف، جلست معاهم في الطابور لين ما يجيني الدور! الخلاصة: يحدث هذا في الربيع القطري، ثم نقول نحن على خطى واثقة وسليمة من السياحة؟! هذه سالفة قصيرة تعكس حجم ما يعانيه كل من يدخل قطر وليس له معارف، غابت الفعاليات والأنشطة فما الذي غيب الكثير من الأماكن السياحية المتوفرة؟! (تلته) هذا الرجل إن صح التعبير، والسبب غياب أمرين وهما –دليل بيانات السياحة، وسيارات الأجرة– وهما أقل وأكثر ما تهتم به أي دولة تطمح لأن تكون محط أنظار العالم، ونزيدها بسائقين لا يعلمون طريقاً للسياحة، ناهيك عن فهم اللغة! بالمناسبة اتضح أن (كترا) التي ذكرها السائق كان المقصود بها (كتارا)، صارت كترا على لسان سائق سيارة كروة!
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...