


عدد المقالات 703
من صغرك وأنت تحلم أن تكون لك بصمة إيجابية في وطنك.. ويكبر معاك الحلم يوماً بعد يوم وأنت تكبر معاه.. والدك يفرح بك يوم تخرجك من الثانوية بنسبة %85 والدتك تدعو لك من فرحتها بالتوفيق تجلس تفكر هل أكمل دراستي الجامعية أم أكتفي هنا وأعمل وأدرس؟ فتقرر أن تجلس.. وتبدأ بتحضير أوراقك الرسمية وتستعد لتقديم أوراقك لجهات العمل ويتم تحديد موعد للمقابلة وتبدأ بالاستعداد والسؤال لمن هم حولك ماذا أقول وما هي طبيعة المقابلة؟ وحلمك أمامك سيتحقق بخدمة الوطن وتأتي لحظة المقابلة وتجد معك في الانتظار آخرين أنت الغريب بينهم!! ودخلت وتفاجأ بغرفة كبيررررررة وطاولة فخمة ولكن جلس على كرسيها شخص واحد فقط (عيونه زرق) فابتسمت وسلمت وجلست فتحدث معك بالياباني!! فلم تفهم منه ولا كلمة فكتب (لا يصلح) وصُدمت وخرجت ولكنك لم تيأس فتقدمت لجهة أخرى وكلك أمل وجاء موعد المقابلة ودخلت فوجدت شخصاً واحداً أيضاً، ولكنه منك وفيك، فاستبشرت خيراً فسلمت وجلست فقال لك لننتظر قليلاً.. فدخل أبو (عيون خضر) ولكن خرج صاحبك بلا عودة!! فسألك وسألك بلغته الفرنسية فلم تفهم ولن تفهم وفي نهاية المقابلة كتب (لا يصلح) فخرجت مستغرباً.. (شسالفه) فلم تيأس.. فقررت السفر والغربة لإكمال دراستك الجامعية في أميركا ومرت السنوات الأربع وأنت مجد ومجتهد وعدت بعد تخرجك بامتياز وتقدمت للعمل وأنت مزهو وفخور بعلمك وثقافتك ولغتك وخدمة وطنك وذهبت للمقابلة.. وحان موعدك ودخلت فاستبشرت خيراً ولكن وجدت أيضاً أبو كرفته هو الذي سيقابلك.. فلم تخشه ودار الحديث بلغته الإنجليزية وانتهت المقابلة وكتب (لا يصلح)!! وتكرر الشيء نفسه مع الجهة الأخرى والأخرى ودائماً (لا يصلح)! وزاد استغرابك فجلست تفكر.. لماذا لا أصلح!! بالثانوية ما صلحت بالجامعية ما صلحت عيل شاسوي من وين أجيب لهم شهادات عشان أصلح!! وتبخر حلمك.. وعندما قام بتصفح الجريدة وهو جالس في البيت وبجانبه برواز شهادته الجامعية وجد إعلاناً كتب عليه وظائف للقطريين فقط!! والغريب أن الإعلان صادر من نفس الجهة التي قابلته أمس!! فابتسم!! آخر وقفة: حد يقدر يقولي ليش صاحبنا في الآخر ابتسم؟
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...