alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

الكيماوي.. «تسلم الأيادي»

25 سبتمبر 2013 , 12:00ص

البشرية برمتها باتت مهددة من «صغار» يتلاعبون بمصيرها بقوى احتكرت لنفسها صفة «الكبرى» لرعاية الأمن الدولي، هذه خلاصة ما يستنتجه كل سوي في أي مكان في العالم من تعامل الكبار»الصغار» حتى الآن مع المآسي والمجازر المتكررة حتى بالكيماوي المبيد للشعب السوري باعتباره جذرا للبشرية وحضارتها. ليس أدل نفسيا على التفكير الطفولي من أن يتخيل به أصحابه قدرتهم على تغييب عقول الآخرين، وهذا بالضبط ما حاول «صغار» كبريات العالم بأدوار مسؤولين كبار، من خلال مسرحية عنوانها «مبادرة روسية» لنزع كيماوي بشار،مع ما سبقه من تصريحات محبوكة بإتقان تؤكد بأنه لا تدخل إذا سلم بشار كيماويه في غضون ، ثم ليخرج البطل بدور المبلغ الصادق « بأن كل هذا تم التوافق عليه مسبقا أي قبل إخراج هذه المسرحية الساذجة خلال لقائه نظيره في قمة العشرين التي استضافها في بطرسبرج». الدول والشعوب المتنعمة بكبرها وقدراتها من حقها أن تمنح نفسها فسحة استجمام تختار فيها «صغارها» ليلعبوا لعبة القادة الكبار ويتدربوا عليها؛ لأنها بالأصل دول مؤسسات لا تخشى على نفسها ومستقبلها، لاسيَّما وإن إطار هذه اللعبة يتجاوز حدودهم إلى اللهو بمصائر الآخرين وبمصرينا نحن العرب تحديدا. هكذا تدور أحداث مسرحية «الكيماوي مجزرة لصغار سوريا مسخرة لكبار العالم». والمتفرجون من العالم عربا وغيرهم،فالمجازر التي تزهق أرواح أهلنا السوريين أطفالا ونساء تزهق أنفسنا وأرواحنا في ذات الآن، ولم يعد مجال لتحمل الحياة برمتها في هذه المهانة أمام الله والعالم، هذا مضافا لما سمعناه عن أحد المسؤولين، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل في سوريا لأن «ليس لنا مقدرة». ؟ فهل نحن الذين تولينا الأمر وتعهدنا بحماية الحرمات والشعوب والأوطان ثم نكثنا؟ وكيف نتقاعس ولا نجرأ على مساعدة أهلنا العزل في سوريا ببعضها؟ ثم لماذا «ليس لنا مقدرة» هل لقلة أموالنا أو لانعدام إرادتنا إن لم نقل قيم الشجاعة وقبلها الإنسانية؟ حتى لا نقول: «قومية وإسلامية وعربية» . كنا استبشرنا خيرا بإقرار بعضنا بعد «خراب البصرة» بجرحنا الغائر بـ « أنه تم تسليم العراق إلى إيران على طبق من ذهب»، لكن لم يتم الاتعاظ بالاستعداد لعدم تكراره، وها قد تكرر في سوريا، فهل يمكن لأي إنسان عربي في أي مكان أن يحس بالأمان وهو يرى هذا التقصير بحق أمنه وأوطانه وحتى وجوده، وهل يُلام البعض في هذا السياق على خشيتهم على مصير أوطانهم بعد ما كانوا قد سمعوه من نصائح بـ «انظروا ما حل بسوريا والعراق بعد أن كانا يصدران الرجال والبضائع». فهل يُعقل أن «حكمتكم» المعهودة باتت لا تميز بين ربيع عربي لكم الحق بأن ترفضوه أو توافقوه وفقا لمصالحكم الذاتية، وبين خطر مشروع صفوي ابتلع العراق وسوريا وبات يهددنا جميعا؟

الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

مصر والحكم في العراق

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...