


عدد المقالات 88
لا تندهش عزيزي القارئ من تلك العناوين التي تتحدث عن المؤشرات الفنية وتلغي قيمة الاعتبارات التاريخية، ولا تندهش من الحديث المبكر عن ملامح المربع الذهبي ولا عن عرش لخويا البطل الذي نرى أنه في خطر، بل سبق وذكرنا عقب كأس الشيخ جاسم أن فرصة لخويا في الاحتفاظ بلقبه سوف تكون بالغة الصعوبة؛ لأن كرة القدم مجموعة من المعايير الفنية التي من خلال التأمل فيها يمكنك أن تصل لمجموعة من المؤشرات التي تساعدك في وضع تصورك لشكل المنافسة على القمة وكم من توقعات كثيرة والحمد لله تحدثنا عنها في وقت مبكر وسابق لأوانه. ولكن الأيام أثبتت صدق التوقعات؛ لأنها كانت في الأصل توقعات تتسم بالحيادية وتستند إلى المعايير الفنية وقبل البدء في الحديث عن المؤشرات الفنية سوف نتحدث عن العنوان الخاص بقيمة الاعتبارات التاريخية، وكنا نقصد بها فريقي العربي والغرافة، وأنا شخصياً -وبكل أمانة- أرى أنه رغم التعديلات التي أجراها العربي على صفوفه ورغم التعديلات التي أجراها الغرافة على صفوفه إلا أنها تعديلات قوية من حيث الجوانب الفردية ولكنها في المجمل سوف تكون محدودة الفائدة لاعتبارات فنية تتعلق بالجهاز الفني للفريقين، وتتعلق بمراكز اللاعبين نسبياً، وهل يعقل أن الغرافة بكل تاريخه مع البطولات في السنوات الأخيرة يتعثر في أول مباراتين ويحصل على نقطة واحدة من الخريطيات ويخسر من الوكرة وكان قريباً من الخسارة من الخريطيات، وإلا بماذا نفسر فوز قاسم برهان حارس الغرافة بلقب الأفضل؟ وماذا سيكون موقف الغرافة إذا سجل كيبي ركلة الجزاء؟ وبماذا نفسر فقدان الغرافة القدرة على تسجيل أي هدف في مباراتين في مرمى فريقين مع كل الاحترام لهما ومع احترامنا لحصول الوكرة على 6 نقاط إلا أنه لا يمكن اعتبار الوكرة من الفرق المرشحة للقب، ولا أعتقد حتى مرشحا للمربع، وهذه هي رؤيتنا الفنية، وهل يعقل أن الغرافة ليس قادراً على التسجيل فقط، بل أيضاً قدرته على صنع الفرص التهديفية أصبحت ضعيفة، وأنا أتحدث عن الوكرة الذي كان يسجل له يونس محمود 21 هدفاً ويسجل له كليمرسون 17 هدفاً، وهذا في موسم واحد، بخلاف ما كان يسجله جونينهو ولوارنس وغيرهم، أما العربي فهو أيضاً حاله لا يختلف كثيراً عن الغرافة رغم عناصره الجيدة التي تعاقد معها، ولكن لا زال العربي يفتقد للمقومات التي تؤهله للمنافسة على اللقب، وحاله وإن كان نسبياً أفضل من الغرافة من حيث الجماعية إلا أنه أيضاً بعيد نسبياً عن المنافسة على القمة، ويتفق العربي والغرافة في أن القيادة الفنية لا زالت لم تضع بصمتها الواضحة على أداء الفريق لاسيما وكما ذكرنا هناك عناصر فردية جيدة ومنتقاة بعناية جيدة أما فيما يتعلق بالحديث المبكر عن اللقب يمكننا القول: إن الاعتبارات الفنية تضع الريان والسد والجيش ولخويا في صدارة الفرق المرشحة للمربع الذهبي وبنسبة %90، وسوف يساهم هذا الرباعي في تقديم موسم من أفضل المواسم الفنية للكرة القطرية، وأعتقد أن استبعادنا للوكرة رغم أن لديه 6 نقاط مقابل 3 نقاط للجيش دليل على أن المعايير معايير فنية؛ لأن الجيش الذي فاز على البطل لم يكن يستحق الخسارة من أم صلال بالجولة الأولى، والدليل أنه فاز على البطل وخسر أم صلال بالخماسية من الريان، مما يؤكد أن خسارة الجيش في الافتتاح خسارة لها ظروفها الخاصة بإهدار الجيش العديد من الفرص وباللعب بعشرة لاعبين وبسوء حظ وأخطاء دفاعية، وهو سيناريو من الصعب أن يتكرر كثيراً مع فريق بحجم الجيش، وعموماً ما علينا سوى الانتظار لمعرفة شكل المنافسة، وهل سينجح العربي والغرافة في تغيير الصورة التي نراهما عليها هذا ما نتمناه للفريقين، لكي تزداد المنافسة حلاوة بقيمة العربي الجماهيرية وبثقل وحجم الغرافة فنياً، أما عن عرش البطل الذي نرى أنه في خطر فإننا نقول: إن لخويا بدا كما لو كان يبدأ مشواره بالدوري للسنة الأولى من جرَّاء التعديلات التي أجراها بصفوفه، والتي وإن كانت أيضاً جيدة فنياً إلا أن في النهاية الشكل الجماعي سوف يحتاج لوقت، لاسيما أن لخويا بكل مقوماته يفتقد لصانع الألعاب المميز وللإضافة القوية التي كان يقوم بها باكي وربما يختلف شكل لخويا كثيراً في حالة الاستفادة من المساكني والحديث عن لخويا يحتاج لمزيد من الشرح فنياً، ولكننا سنؤجل هذا الأمر الى الجولات المقبلة.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...