alsharq

عبدالله الملا

عدد المقالات 69

القضية السورية ما بين عمران وإيلان

25 أغسطس 2016 , 01:16ص

تابعنا جميعاً صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الغربية والعربية، وهي تعرض صورة لطفل سوري اختلط لون الرماد مع لون الدم على وجنتيه، بعد أن أُخرج من تحت ركام بيت أسرته المدمر. كانت تعابير وجه الطفل عمران دقنيش جامدة حائرة، وكالعادة تسابق الإعلاميون وقادة الرأي في إبداء تعاطفهم، وانهمرت دموع التماسيح من بعض من كانوا سبباً في مأساة هذا الطفل، بل مأساة شعب فقد كل شيء. لم يتوقف القصف، عشرات الأطفال يموتون أسبوعياً، ومن تبقَّى منهم فهو يستيقظ كل يوم على صوت القذائف والبراميل كأنه ينتظر الرحيل عن هذا العالم، فضلا عمّن فقد عائلته كلها في القصف ولم يعد لحياته أي معنى. عن أية عدالة يتحدث المجتمع الدولي؟ أليس الحل واضحاً كقرص الشمس في رابعة النهار، بالمناسبة «رابعة» هي رواية أخرى تحكي عدالة هذا المجتمع، لسنا بصدد الحديث عنها في المقال. في سوريا يستمر نزيف الدماء ونخسر يومياً مزيداً من الأرواح وما زال النقاش يدور حول: هل على الأسد أن يبقى في السلطة أم يرحل؟!! وكأن الأسد هو وحده من قتل مئات الآلاف بيده الآثمة. ليست هذه أول صورة تنشر لتؤثر في الرأي العام العالمي، فمن قبلها انتشرت صورة الطفل الغريق ذي القميص الأحمر إيلان الكردي، وهناك العشرات من القصص الحزينة التي لم تجد من يوثقها. السؤال الذي يجدر بنا أن نسأله: هل هذه الصور من الممكن أن تؤثر في الطيارين والجنود الذين يرمون البراميل المتفجرة بدم بارد ولا يفرقون بين طفل أو مقاتل؟! وهل تخدم هذه الصور القضية؟ بالتأكيد قد تؤثر في الرأي العام، خصوصاً في دول ديمقراطية تملك مفاتيح الحل، ولتقريب الفكرة نستعيد في أذهاننا حراك الشعب الأميركي والمظاهرات الضخمة التي كانت تجوب شوارع مدن أميركا الكبرى أثناء حرب فيتنام. ففي ذلك الوقت نشرت الوكالات والصحف صورة لطفلة فيتنامية وهي تركض مع جمع من البشر يصرخون بعد إصابتهم بقنابل كيماوية حارقة، وأسهمت هذه الصورة في إثارة الناس وتجييشهم ضد الحرب، وللمطالبة بالسلام. مع ذلك لا يمكننا التعويل على العواطف، فنحن في زمن فقد كثير من الناس فيه العاطفة، وفقدوا عقولهم أيضاً من هول الأحداث وتسارعها، ولا شك أن السوريين وعوا ذلك منذ وضعوا شعاراً لثورتهم (مالنا غيرك يا الله). تغريدة: صورة الطفل الجريح #عمران وصور أخرى من مآسي حرب #سوريا من الممكن أن تثير عواطف شعوب العالم، ولكن هل لها أن تؤثر فيمن فقد عاطفته وعقله؟ Abdulla Al-Mulla

«كلوب هاوس» القادم الجديد

برنامج «كلوب هاوس» أو «نادي المنزل» هو منتج جديد بين تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وهو شبيه ببرامج الدردشة الصوتية التي كانت شائعة الاستخدام ومنتشرة في العالم في فترة ما، وخفت بريقها مع ظهور تطبيقات...

استراحة كاتب

أعود -بتوفیق الله- إلى الكتابة الصحفیة بعد سنوات قلیلة من التوقف، آثرت فیها الابتعاد عن كتابة المقال والاكتفاء بكتابة «التغریدات القصیرة» في مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحتاج إلى عُمق فكري، ولا إلى عصف ذهني،...

مزايا الشراكة في تأسيس الأعمال (1)

إن من يقرأ في سير كبار رجال الأعمال والمديرين التنفيذيين الذين أسسوا شركات كبرى، يرى أن أساس نجاحهم هو بدؤهم شراكة جيدة مع أشخاص آخرين، يكمل البعض منهم الآخر، وهذا النموذج شائع كثيراً في الدول...

بريطانيا بعيداً عن الزحام

وأنا أسطر كلماتي، أجلس في مقصورة القطار المتجه من العاصمة البريطانية لندن إلى مدينة سوانزي في ويلز، طنين الضغط يرن في أذني، لسرعة القطار الذي يقطع المسافة هذه في غضون 3 ساعات. خطرت ببالي فكرة...

أميتوا الباطل بهجره

انتشرت لدى الناس عبارة منسوبة لسيدنا عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- وهي «أميتوا الباطل بهجره»، وبالرجوع إلى الكتب لم أجد هذه العبارة، ولكني وصلت إلى نص الرواية بالضبط، وهي عبارة أخرى، حيث روى أبو...

تحليلات ومشاهدات للانتخابات التركية

حقق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فوزاً ساحقاً بالأمس في الانتخابات الرئاسية التركية، حيث فاز على خصومه ومنافسيه من الجولة الأولى، كما حقق تحالفه «تحالف الشعب» الذي يضم حزبه «العدالة والتنمية» وحزب الحركة القومية، الأغلبية...

غياب البرامج الرمضانية الجادة

مضى الشهر الكريم بحلوه ومُرّه.. ورغم مشقة العبادة والصيام في شهر رمضان المبارك فإن له حلاوة مختلفة؛ حيث إنه موسم تجديد الإيمان وتطهير النفس من الأدران. وفي الجانب الآخر، هو موسم للبرامج التلفزيونية، ففي كل...

الشواطئ العامة

مع اقتراب فصل الصيف ودخوله، وخاصة في بلدان الخليج الحارة، يبحث المواطنون والمقيمون عن أماكن لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أبنائهم، لا سيما الأماكن التي تناسب هذا الفصل. ومن أهم هذه الأماكن الشواطئ، فالله -عز...

ما بين إكرام الضيف والإساءة إليه..

إكرام الضيف من أهم الخصال الحميدة التي عُرف بها العرب، حتى في الجاهلية، وعندما جاءت البعثة المحمدية كان من الأغراض الأساسية لها ما تمثّل في قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إنما بُعثت لأتمم مكارم...

فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا..

ذكر القرآن الكريم قصصاً شتى من أحوال الأمم السابقة، وبيّن كيف كانت معيشتهم، وما الذي بدل أوضاعهم من الخير إلى السوء، لما فعلوه من كفر للنعم، وغاية القرآن من هذا الذكر هي التدبر وأخذ العبرة،...

وسيلة لتغيير الحياة

الحياة ليست وردية، وهي كذلك ليست سوداء، فمن الطبيعي أن تواجه تلك المواقف التي تحزنك، ومن الواجب عليك أن تتجاوزها، وتسير في طريق الحياة من دونها، فكلما أثقلت ظهرك بالهموم، كلما صار المسير أصعب عليك....

إلى أين وصل مشروع تطوير حديقة الحيوان؟

في شهر مايو من عام 2015 نشرت الصحف المحلية أخباراً تبشر بالعمل على تطوير حديقة حيوان الدوحة، التي أغلقت في 2012 لتطويرها، وأوكل مشروع التطوير إلى هيئة الأشغال العامة، وذكر الخبر في ثناياه أنها ستفتح...