alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

نصيحة بطعم الفضيحة

25 مايو 2016 , 01:03ص

في إحدى الدول الأوروبية شاهدت موقفاً بين أب وابنه؛ حيث صدر من الابن تصرف خاطئ فما كان من الأب إلا أن تنحى عن الصف وأخذه في زاوية بعيدة عن أنظار الناس، فقلت في نفسي سيقوم بضربه ولكن كان تصرف الأب كالتالي قام بالنزول إلى مستواه بمعنى كان واقفاً وجلس على ركبتيه، وبدأ بتوجيهه بهدوء ثم عادا سوياً إلى مكان انتظار اللعبة. إن مثل هذه المواقف تحتاج للتعامل بحكمة وفن، والحكمة تكون في أننا نتعامل مع طفل صغير لا نعنفه أمام الملأ ولا نجرحه بكلمة تجعله يطأطئ رأسه وتشعره بالألم والحزن، وتتولد عنده روح الانتقام منك في المستقبل، فهذه هي الحكمة في التعامل مع هذه المواقف، أما عن الفن الذي يتطلب منا فعله هو أولا التحكم بدرجة العصبية والصوت وهذا الأمر يحتاج لتدريب مستمر بعدم الانفعال الزائد وخفض الصوت وتذكر أن المكان مزدحم بالناس والطفل يتأذى من الصوت العالي ويزيده عناداً فلا يجدر بنا التصرف بغضب وربما يخضع الطفل للاستجابة إليك خوفاً من نظرة الناس له والفضيحة التي ستلحقه إذا لم يتوقف عن السلوك السيئ. ومن فنيات التعامل في مثل هذه التصرفات أن تقدر المشكلة هل تحتاج للعلاج الفوري بمثل الموقف الوارد في بداية السياق، أو تأجيل النصيحة لوقت لاحق بحيث لا تتجاهل نصحه حتى لا يكرر نفس الخطأ، ومع التأجيل تكون نفسية الطفل قد هدأت وأنت ستتعامل بحكمة في تقديم التوجيه السديد له وبأسلوب مبسط، إضافة إلى وقت يناسبك ويناسبه بذلك تكون قد حققت معايير إيصال النصيحة بوجه صحيح مع تكرارها كل مرة بأساليب معروفة مثل القصة وضرب الأمثال حتى تضمن عدم تكرار هذا السلوك مرة أخرى. إن النصيحة متى كانت بطابع الفضيحة فإن الطفل لن يتقبل منك وسيتأثر سلبياً إذا كنت تتعامل معه في كل مرة بنفس الطريقة، وسيضع الحجج لكي لا يخرج معك أو يتقرب منك لأنك بالنسبة له شخص يفضحه على الدوام ويسيء له التعامل في كل موقف يصدر منه أحياناً إما لأنه طفل صغير لا يعقل أو لأنه جاهل فهو في هذه الحالة يحتاج للتعليم والتوجيه. وأخيراً الإحسان للطفل مطلوب في كل شيء حتى في تقديم النصيحة بطريقة تناسب إنسانيته دون أن تؤثر فيه سلباً.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...