


عدد المقالات 18
يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين: «إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين» كلنا في المنظومة الوطنية نسير على رؤية وطنية شامخة وبقيادة حكيمة تؤمن بأهمية الكفاءة في مكان العمل، وأن الكفاءات هم الثروة الحقيقية لأي منظمة إلا أن البعض من القيادات في بعض المؤسسات والمنظمات همه الأول «تطفيش الكفاءات» مع خروجه عن النص، فهو يعطي زمام الأمور للأضعف أداء والأقل خبرة، وفي دراسات أجريت على ما يزيد عن 32000 موظف يعملون في ست عشرة مؤسسة، اكتشف الباحثون أن هناك ثلاث سمات تميّز أفضل الرؤساء من وجهة نظر المرؤوسين. أولاً: المراعاة وتعريفهم كما ذكروا «دائماً ما أشعر بأن رئيسي في العمل يراعيني كشخص مثل ما يراعيني موظف»، وهنا نقصد التوازن بين العلاقات الإنسانية والعلاقات المهنية. ثانياً: الوضوح الذي يميّز القادة الرائعين الذين يضعون معايير واضحة للأداء العالي، ويتمتعون بشفافية عالية في التقييم والتفويض، وعلى أساس متين من الجدارة والكفاءة. ثالثاً: الحرية وهي ما لا يستطيعها كل قائد، فهو يترك لهم حرية العمل بالطريقة الأفضل، ولا يضع مَن يُراقبهم في أدق التفاصيل، فمن غير المنطقي أن توظف أذكياء ثم تعلّمهم كيف يعملون!! فنحن نوظّف الأذكياء لكي يعلمونا ما يجب أن نفعله. إن ما نراه حولنا من تسرّب وظيفي نتيجة لتطفيش الكفاءات لا يعني فقط رحيلهم، بل يعني كذلك إهمالهم وتقاعسهم عن العمل، فبقاؤهم أصبح مقيداً بائساً محبطاً من كل طموح وتطور ومساهمة فاعلة. والخاسر الأكبر هو الوطن ومقدراته ومكتسباته. فماذا يعني أن نجد حَمَلة للماجستير والدكتوراه يحوَّلون لمستشارين لا يُستشارون أو خبراء لا يُستفاد منهم، ولا يُدعون لأي اجتماع أو لا يُكلفون بأي مهام بل ويُلزَمون بالحضور ثماني ساعات يومياً بلا عمل؟! ماذا يعني أن نجد مثل هؤلاء يقضون صباحياتهم في المقاهي والمطاعم؟! كل ذنبهم أن مديراً اختلف معهم وحوّل الاختلاف إلى خلاف!! كل ذنبهم أنهم يعارضون ممارسات مهنية خاطئة!! كل ذنبهم أن مديراً لهم يغار من مؤهلاتهم أو نجاحاتهم، ويخاف على كرسيه من تميزهم!! إننا بحاجة ماسة إلى مراجعة منظومتنا الإدارية، ومدى مهنية بعض القادة فيها حتى لا نخسر أكثر وأكثر.
الأسرة هي البيئة الأهم التي يتعلم منها الإنسان الحياة بكافة مكوناتها، وهي المكان الأمثل لتلقي المفاهيم والقيم والمبادئ لكافة أفراد الأسرة، وهي المنشأ الأهم والأبرز لتربية أطفالنا التربية الإيمانية الصحيحة القائمة على أسس متينة وراسخة....
أصدر معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية قرارا بإنشاء المكتب التنفيذي الذي يتبع معاليه مباشرة وهذا القرار إنما يأتي ليعزز رؤية قطر 2030 بتعزيز فعالية الأداء...
تمر دولتنا الحبيبة هذه الأيام بتجربة ديمقراطية رائعة تتمثل في مجلس الشورى القادم (2021) وتمثل مشاركة المواطن القطري الناخب في هذه المرحلة بالتصويت للمرشح الأكفأ نجاحا للتجربة الانتخابية مؤملين أن يكون للجميع دور في هذه...
إن أي مجتمع حضاري قوامه الأساسي الحفاظ على قيمه وعاداته وتقاليده ومكتسباته فهي المؤشر الحقيقي لرقي الأوطان وحضارتها ونحن هنا نسلط الضوء على بعض المظاهر السلبية التي قد نراها من وجهة نظرنا خطيرة في رقي...
كنا قد تناولنا في مقالنا الأسبوع الفائت المملكة المغربية الشقيقة وبعض ما استوقفني هناك خلال تلك الزيارة الطويلة نوعا ما في زمنها والقصيرة في المتعة والاستئناس الكبيرين الذي جعلني أسرد لكم بعض الوقفات والتي نستكملها...
نعود اليوم لأرض الوطن بعد رحلة ممتعة ماتعة في ربوع المملكة المغربية الشقيقة، ولي معها بعض السرد الذي وقفت عليه بنفسي خلال تلك الزيارة الطويلة. الوقفة الأولى: حب كبير يحمله الشعب المغربي لقطر وقيادتها، وما...
هنا أقصد بهذا العنوان «الفارغين عقلياً» و»الفارغين أخلاقياً» الذين يستغلون غرف «كلوب هاوس» كوسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، للتنقل بين غرفها للترويج لأفكار شيطانية أو الهجوم يمنة ويسرة على هذا وذاك وعلى ذلك المكون أو...
ولد المستر «عادي» لأبوين «عاديين»، ودخل مدرسة «عادية»، والتحق بجامعة «عادية»، وتخرج بمعدل «عادي»، ثم التحق بوظيفة «عادية»، وتزوج زواجاً «عادياً» وعاش حياة «عادية» ثم توفاه الله وفاة «عادية». إن من يعش هذه الحياة «العادية»...
«يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب».. هذا النوع من البشر يتكاثر في كثير من المجتمعات، هم شخصيات أقل ما يقال عنها إنها مراوغة مخادعة منافقة. يلقاك بحياء عثمان، ونقاء أبي بكر،...
كثيراً ما يستوقفني البعض، أو يقومون بزيارات لي في مكتبي للاستشارات ويسألونني هذا السؤال: كيف أستطيع أن أكون فريداً بمهاراتي؟! والجواب: كثير منا يعتقد اعتقاداً خاطئاً أنه حتى نكون متميزين فلا بدّ أن نقلد مهارات...
كثيراً ما نسمع عند تولي رئيس ما أو قائد سياسي معين حديثاً، أن يبدأ فترته الرئاسية بـ «خطة المائة يوم الأولى»، وهذا ما سنقارنه عند تولي قائد إداري جديد مهمته القيادية في توليه لأي منصب...
الركيزة الأولى من ركائز رؤية قطر 2030 هي التنمية البشرية التي تهتم وتركز على التعليم، وتجعله استثماراً مهماً في الطاقات والكفاءات الوطنية، ومن هنا فإنه لا بد أن يوافق ذلك تعليم نوعي مميز متمايز يوافق...