


عدد المقالات 73
أصبح عنصر «واو» عنصراً ضرورياً في الحياة، فهو يعتبر كالكالسيوم في الحليب، وكالفيتامين «C» في البرتقال، فهو عنصر صحي وغني ومفيد للحياة التي نعيشها حالياً، فقد يأتي مع كل عنصر «واو» عنصر «ياء» وحتى أوضح هذه العناصر، فعنصر «واو» يعني «واسطة»، وعنصر «ياء» بالعامية تعني (يا دهينة لا تنكتين) وترجمتها باللغة العربية الفصحى كالتالي: سأفعل من أجلك أي شيء! فإن لم تكن عندك واسطة حالياً أخي العزيز وأختي العزيزة، فللأسف راحت عليكم، راحت عليكم الراحات، وراحت عليكم الترقيات، وراح عليكم الكثير والكثير، فالواسطة مفيدة في العمل وفي التقدير وفي المناسبات وفي مسايرة أمورك الأخرى، حتى في العلم، فلن يكون لشهادتك أي معنى إن لم تبرز واسطتك ملامحها، فأنت لا تستطيع فعل شيء دون الواسطة! فقد أصبحت الواسطة شيئاً لا بد منه، وأعتقد من شدة ضرورتها، يجب وضع خانة في بطاقة العمل الخاصة بالشخص اسم الشخصية الواسطة التي يعرفها، حتى يتسنى له من خلال تلك الشخصية، أن يعاملوه بتقدير، أو بمعاملة أفضل، فإن كنت شخصاً انطوائياً، أو شخصاً غير اجتماعي أو لا تعرف أحداً من الأشخاص المهمين، فاسمح لي أخي وأختي الفاضلة أن أقول لك إن الحياة التي نعيشها الآن لا تصلح لك، لأنك لن تستطيع بذلك مجاراة الحياة الحالية التي نعيشها على أمل أن تكون يوماً ما بخير، ونظراً لأنك كذلك، فلن تستطيع معرفة أحد، ولن يستطيع أحد حالياً مساعدتك! فالمساعدة كذلك لا تأتي إلا بالواسطة، على الرغم من أن الواسطة تعتبر شيئاً غير صحي في المجتمع، إلا أنه قد يكون صحياً بعض الشيء! لما قد يجبرك من خلاله على أن تتعرف على الآخرين، وبالتالي يجعلك شخصاً اجتماعياً، وإن كانت تلك الواسطة شخصاً من العائلة، فهو يساعدك كذلك على صلة الرحم لما قد تقوم به من زيارات لهذا الشخص المهم، ولما قد يكتب الله لك من حسنات لصلة الرحم تلك التي تقوم بأدائها حين زياراتك لذلك الشخص المهم، ومن خلال واسطة واحدة، قد تتعرف على الكثير من الواسطات التي سوف تساعدك حين تكون تلك الواسطة غير صالحة أو حين تنتهي صلاحيتها، فلكل واسطة صلاحية..! ولكي تجاري هذه الحياة بما تحمله من واسطات يجب عليك أخي الفاضل وأختي الفاضلة القيام بالتالي: إبراز بطاقة العمل بكل أرقام الهواتف والعناوين لأي واسطة تقابلها في حياتك، وعرض أي مساعدة قد تستطيع القيام بها لمساعدته، فقد تكلف مساعدتك له وعرض تلك المساعدة الكثير، لما قد يبين لهم ذلك نبل أخلاقك وحبك للمساعدة، بالرغم من أن الحقيقة عكس ذلك، فمتطلبات الحياة هي ما أرغمتك على ذلك، وإذا كانت هناك مناسبة وتم تواجد أشخاص مهمة فيها، قم بالتقاط صورة معهم، وضع تلك الصورة خلفية لجوالك أو علقها في حائط مكتبك، فالصورة وحدها كافية حتى يعملوا لك ألف حساب وحساب! فيا عزيزي الواسطة، هل تعلم بأن هناك أكثر من شخص لم يجد إلى الآن فرصة بسببك، فبالرغم من أنك بعض الأوقات قد تساعد شخصاً محتاجاً إلا أن هناك أوقاتاً كثيرة تساعد فيها أشخاصاً لديهم فرصة ولكنهم يبحثون عن الأفضل، وبالرغم من أن الفرص كثيرة في الحياة، إلا أنها بسببك، حُددت، وأُخذت، ولأنك مهم وغني بالفيتامينات وصحي في المجتمع، لا أحد يستطيع أن يقول لك لا، فهل هناك فرص لهؤلاء من دون اللجوء إليك؟ فهل باستطاعتك منع هذه الظاهرة، التي تجعل كل شيء يبدو بوجودك مستحيلاً؟ هل لك بردع هؤلاء الذين يبحثون عن فرصة أكبر حين يرجعون إليك؟ حين يأخذون فرص من يستحقون أكثر، هل لك بأن تمنعهم من خلال إعطاء كل ذي حق حقه أو فقط أعطهم فرصتهم، وسيجزيك الله خيراً لمجرد أنك أتحت تلك الفرص لمن يستحق. فهل لك بأن تتيح لهم الفرص بعدم تدخلك..؟
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...