alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

قطر تنشر السلام في ليبيا.. وتصالح أهل الجنوب

24 نوفمبر 2015 , 02:23ص
كعادتها تطل الدبلوماسية القطرية بإنجاز جديد، يضاف إلى سجلها الحافل بوأد بؤر التوتر في المنطقة، اتساقاً مع استراتيجية ثابتة تسير عليها قطر منذ سنوات، بأن مائدة التفاوض كفيلة بحل كل الأزمات.
  
فقد شهدت الدوحة، أمس، توقيع اتفاق سلام تاريخي بين قبيلتي التبو والطوارق الليبيتين، برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتنتهي بذلك حرب دامية بينهما استمرت عامين، وكانت كفيلة -في حال استمرارها- بإشعال صراع دامٍ بمنطقة الساحل والصحراء، خاصة أن أفراد القبيلتين ينتشرون بالمناطق الحدودية التي تجمع ليبيا مع دول إفريقية عدة، كالنيجر وتشاد والسودان ومالي.

الاتفاق يرسّخ أمرين، الأول أن الدوحة -في ظل قيادة الأمير المفدى- هي «مركز الحوار» بالمنطقة، وهذا ما أكد عليه سمو الأمير أكثر من مرة بخطاباته المهمة وفي حواراته. أما الأمر الثاني فهو ثقة الفرقاء -على اختلاف مشاربهم- في الوسيط القطري، باعتباره وسيطاً نزيهاً يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

ممثلو القبيلتين، الذين التقوا لأول مرة منذ عامين، في الدوحة، بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية، وأجريا مباحثات مباشرة حول آلية إيقاف إطلاق النار والحرب، وتوقيع ميثاق صلح فيما بينهما، أجمعوا على الترحيب بالوساطة القطرية، وأكدوا أن جهود الدوحة كانت وراء وأد الصراع بوقف إطلاق النار، وحل الخلافات، وإنهاء الأزمات بالطرق السلمية، وشددوا -في بيان- على أن الجهود القطرية بهذا الصدد حظيت بموافقة القبائل كافة، ومساندة دول الجوار.

وترجم الطرفان حرصهما على إنجاح ميثاق الصلح بالالتزام بوقف كامل لإطلاق النار، وإنهاء المظاهر المسلحة في مدينة أوباري، والاتفاق على عودة النازحين والمهجّرين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام المؤدي إلى المدينة.

وبحسب مراقبين، فإن هذا النجاح للوساطة القطرية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الدوحة عندما تتم دعوتها لحل المشكلات هنا وهناك، فإنها لا تضع في حسبانها سوى صالح الشعوب، وتمهيد الطريق أمامها للحياة بصورة إنسانية وطبيعية، اتساقاً مع رؤية سمو الأمير الداعية إلى تغليب لغة العقل والتسامح، والتي تركز باستمرار على أن كل المشاكل والخلافات قابلة للحل بـ «الحوار»، وليس «الرصاص».

ويرى كثير من المحللين أن هذا الاتفاق قد يكون أساساً ونموذجاً يحتذى به لسلام شامل بين مختلف الأطراف في ليبيا الشقيقة، ولاتفاق بين الفرقاء الليبيين في طرابلس وطبرق، خاصة أن بيان طرفي اتفاق الدوحة دعا «الليبيين كافة إلى الاتفاق والمصالحة والعمل يداً بيد لبناء الوطن بعزم وسواعد أبنائه»، وذلك في ظل تأكيد دولة قطر تطلعها لأن تدفع هذه المصالحة لمزيد من الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب الليبي الشقيق، والحفاظ على أمن واستقرار ليبيا، وهو تأكيد يتسق مع حث الأمم المتحدة، أمس الأول، المتناحرين في ليبيا على الاتفاق السياسي.

إن هذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها دولة قطر ثقافة السلام وتجمع الفرقاء من مختلف الاتجاهات. فقد سبق وجمعت الدوحة الأشقاء من فلسطين، ومن دارفور بالسودان، ولبنان، على موائد تفاوض، كما لعبت الدبلوماسية القطرية -بهدوء وبحرص على مصالح الشعوب- دوراً فاعلاً في تحرير رهائن احتجزوا بفعل صراعات سياسية وعسكرية ببعض المناطق، فضلاً عن وساطات سياسية بين العديد من الدول.

قطر ستظل بقيادتها الحكيمة على عهدها دائماً بأن ترسخ مكانتها السياسية، وتسخّر إمكاناتها الاقتصادية، لخدمة قضايا أمتها، وهو دور ارتضته لنفسها وتبذل الغالي والنفيس من أجله، وسيكون هذا الاتفاق عاملاً يقضي على الإرهاب والتطرف الذي يتغذى على النزاعات المسلحة وانسداد الأفق السياسي.

تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...