


عدد المقالات 703
وصلتني هذه الرسالة، والتي تحمل هم ولي الأمر، الذي يقف أحياناً في حيرة من أمره وهو ينظر أمامه لمستقبل واعد لأبنائه، وقد احتار في ظل البدائل الكثيرة للتعليم والجودة المتدنية أحياناً.
بدأ ولي الأمر موضوعه قائلاً:
سؤال محير لكل أم وأب، أي الاتجاه أسلك في تعليم أبنائي؟
طبعاً الجواب المثالي -من وجهة نظري- هو علم يتماشى مع رؤية قطر 2030، بشرط المحافظة على الدين والقيم والهوية القطرية، لأننا نريد جيلاً متعلماً وذا دين يعتز بتاريخ الأجداد وعاداتهم، وليس جيلاً تربى على أيدي معلمين ليسوا من ملتنا!!
لذلك وجدنا البعض -أخي حسن- اختار بمحض إرادته المدارس المستقلة والبعض الآخر المدارس الخاصة لأسباب كثيرة وأهداف مختلفة، تعتمد على قناعة كل شخص منا وتوجهه العام ونظرته المستقبلية، في ضوء كوبونات التعليم التي سهلت وفتحت اختيارات كثيرة أمام ولي الأمر، وهذا يجعلنا نثق بأنفسنا في اختيار مستقبل الأبناء أولاً قبل أي خطوة نخطوها ونحدد مسارنا المستقبلي.
ولكن الأمر لا يخلو من إعادة التنبيه على ذوي الاختصاص في المجلس الأعلى، وبدعم من أصحاب القرار، للتشديد على أصحاب المدارس الخاصة، بل وفرض شروط عليهم ومعايير تتماشى مع هويتنا الوطنية الإسلامية أفضل من الوضع الحالي الذي لا يرضينا ويعتصرنا الألم أحياناً.
فما أجمل عادات هل قطر، عادات الاحتشام والمحافظة، وأستغرب كثيراً لماذا نفر منها ونحن في أشد الحاجة لها أكثر من ذي قبل، فعلينا أن نلتزم بها، لهذا قلنا وما زلنا نقول لا للاختلاط في صفوف المدارس الخاصة، وهذا ما سبب لنا الكثير من الضيق والرفض، ولكن من يسمعنا للأسف.
لذلك أتمنى من أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبيرة والمؤسسات ذات الوزن الثقيل في البلد دعم قطاع التعليم الخاص بحدود معينة وبشروط، ووفق معايير لا تهمش عاداتنا وتقاليدنا، بل تحافظ عليها من الاندثار، فالطفل يحتاج لمبنى مدرسي يتعلم ويكبر فيه متمتعاً بقيم وأخلاقيات مجتمعه، وليس مدرسة صغيرة غير مناسبة، ذات غرف لا تتجاوز الست في العدد، ضيقة وغير صحية لعدد الأطفال، وفوق كل هذا لا محافظة على أقل المعايير المفروضة.
وللعلم شاهدت مدارس خصصت صفوفاً في الحوش، كباين فقط، من أجل الكسب المالي، بغض النظر عن المخرج التعليمي!!
كما شاهدت بنفسي مناظر غير حضارية في هذه المدارس المرخصة من المجلس الأعلى، والتي وافقت المعايير خالية من وسائل الترفيه الآمنة، لأنها لا تعطي أقصى ما عندها، ولكن أرخص وأوفر ما عندها، فلو كنت صاحب القرار لسحبت تراخيص مدارس كثيرة أو أعيد النظر في صلاحيتها!!
انتهى
قضية نضعها أمام الجهة المعنية في مجلس التعليم لنناقشها ونصل لحلول جذرية تحمي أجيال المستقبل، بدلاً من دمارهم وأمام أعيننا.
آخر وقفة
لا نظلم أطفالنا
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...