الخميس 14 ذو القعدة / 24 يونيو 2021
 / 
03:16 م بتوقيت الدوحة

مسك الختام

علي حسين عبدالله

  مبروك للزعيم السداوي فوزه بدوري نجوم قطر بكل جدارة واستحقاق وبانتصارات مدوية وأرقام قياسية، تؤكد أنه القطب الأوحد على مستوى المنافسة المحلية، بعد أن ترك الدحيل الساحة للذيابة يصولون ويجولون كيفما يشاؤون.
**كان الدوري في انتظار الديربي السداوي العرباوي رغم أن فارق النقاط بين الطرفين الضعف، ولكن العربي هو العربي في كل حالاته عندما يستدعي الماضي، ويتحزم بتاريخه الذهبي، يخرج علينا ببريق يخطف الأنظار.
  هذا ما حدث تماماً في ليلة كانت تستحق أن تكون الختامية بين السداوية والعرباوية، لكن فوز الدحيل على الغرافة أجّل التتويج إلى الجولة المقبلة، بعد أن تعذّب الذيب لهثاً خلف تعديل النتيجة، وتحقق ذلك في الثواني الأخيرة التي أنصفت السد المهيمن، وظلمت العربي المتقدم.
  السد استعاد توازنه عندما اضطر تشافي إلى الرمي بكل أوراقه في أرض الملعب، وفي الوقت نفسه كان العرباوية يبنون هرم الثقة وبرج العودة إلى سابق الأمجاد؛ لأنها لم تكن مجرد مباراة أو رقم في سجل الدوري بقدر ما كانت مرحلة مفصلية سوف يبنى عليها العرباوية الكثير بعد سنوات عجاف من التراجع والمستويات الهزيلة والروح الانهزامية.
  أم المباريات أوفت بكل وعودها، واستمتع الجميع بلقاء فخم جداً وبأحداث لم تخطر على البال أو الخاطر، وكان الدرس قاسياً للسد الذي صدم بالعربي الجديد، وهو يتفوق عليه مرتين خلال الشوطين، ولا أبالغ إن قلت إن العربي وجماهيره كانوا أيضاً في صدمة فلا النقاط قريبة، ولا الفوارق قليلة، ولا الأسماء متشابهة ما بين فريق يبني نفسه وفريق وصل ذروة أفضليته على كل المنافسين.
  آخر نقطة..
نعتز كثيراً بحكامنا، ونفخر بأننا لسنا بحاجة إلى الحكام الأجانب، خاصة في الديربيات الكبيرة، لكن ذلك لا يعني أن الأخطاء غير موجودة، بل إن بعضها مؤثر جداً، ولكن لا نشك أبداً أنها مقصودة لأن حكامنا فوق مستوى الشبهات، لكن عليهم مراجعة أنفسهم فبعض الأخطاء أصابت في مقتل، وهذا غير مقبول أبداً، على الحكام مراجعة أنفسهم وهم يعيدون المباريات التي أداروها. 

اقرأ ايضا

صمت ميسي إبداع!!

30 نوفمبر 2020

حماية الرياضة

01 ديسمبر 2020

إنا بك مفجوعون

02 ديسمبر 2020

الهوية والشخصية

03 ديسمبر 2020

الثامنة مثيرة

08 ديسمبر 2020

الليلة الكبيرة

08 ديسمبر 2020