

عدد المقالات 9
ليس بكثير على دولة بحجم قطر أن تبهرنا بالعمل والاجتهاد الذي تحول إلى خلية نحل بجهد أبنائها وأهلها الطيبين، وعلى رأسهم أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي لم يعرف الاستكانة أو الملل، والذي لطالما يعمل بجد من أجل نجاحها وتقدمها، وإلى أن تكون مفخرة حقيقية، وأيقونة لكل العرب وهذا ما صار، لم لا وقد شهد على ذلك المكانة التي وصلت إليها من دور مثالي وتفاعل حقيقي لعبته وما زالت تلعبه وتقوم به، ولا يمكن أن يقارن ذلك بأي دولة عربية أو خليجية أخرى وإن فاقتها مساحة، وبصورة خاصة خلال الفترة القصيرة الماضية من عمر تشرفها باستضافتها تنظيم بطولة كأس العالم الكروية في الثاني من ديسمبر 2010 وبانتزاعها هذا الحق من دول كثيرة غنية وعريقة، ولها مكانتها على الساحة الدولية، والفرحة التي عمّت الشارع العربي في أثنائها ونجحت بفضل عصارة فكر وجهد أبنائها المخلصين وعقولهم النيرة، وما لديهم من امكانيات وقدرات وطاقات كامنة لجهة نجاح تنظيمها كما عودتنا في البطولات التي سبق أن تشرفت باحتضانها، وتشريفها استضافة بطولة كأس العالم بكرة القدم بنسختها الثانية والعشرين التي تشرفت باحتضانها في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2022، وهذا وحده يسجل انجازاً كبيراً لجهة قيادتها الرشيدة، وهذا ما صار حقيقة قائمة، على الرغم من المواقف السلبية التي واجهتها من قبل بعض النفوس المريضة، والتي حاولت التشكيك في قدراتها، ومحاولتها افشالها ووضع العصي في العجلات في احتضان هذه البطولة العالمية، وها هي اليوم تحتضن بطولة أمم آسيا لكرة القدم في نسختها الـ 18، وبمشاركة 24 منتخباً آسيوياً، بينها 10 منتخبات عربية. وقد سابقت الدوحة الزمن نتيجة النهضة المتسارعة التي فجرتها بتوفير السيولة المالية الضخمة لقاء انجاز المشاريع العملاقة التي أذهلت العقول، وتنفيذها خلال فترة قصيرة، ومثالها الملاعب المبهرة التي تم تجهيزها بأفضل الميزات العالمية وصارت حديث الناس، ومضرب مثل في كل بيت عربي محب وعاشق لدولة قطر الخير، بالإضافة إلى تجديد البنية التحتية، وهذا ليس بجديد على الدوحة التي سبق لها أن ساهمت في احتضان العديد من البطولات الكبرى، وتشرفت باحتضان أولمبياد القارة الآسيوية أسياد 2006 والكثير من الفعاليات الرياضية المختلفة، وآخرها بطولة كأس العرب، في نسختها العاشرة وبمشاركة 16 منتخباً عربياً.
في الدوحة، حيث تتقاطع حداثة المدن مع دفء الشرق، وحيث تقف الملاعب الشاهقة كتحف معمارية تحرس الحلم الرياضي العربي، عاشت الجماهير بطولة كأس العرب في صورة تكاد تجمع بين الخيال والواقع. ملاعب لا تقل بهاءً...
في مشهد إعلامي رياضي تتنافس فيه القنوات وتتشابك فيه الأصوات حتى يكاد المتابع يفقد وضوح الصورة، يبرز برنامج يُعدّه ويقدّمه الزميل خالد جاسم كأحد أهم العلامات الفارقة التي استطاعت أن تمنح الكرة العربية صوتها الحقيقي....
ما سبق أن قدّمته الدوحة للرياضة القارية والعالمية يتجاوز حدود التوقّع، بل يُلامس تلك الطبقات الخفية من الحلم التي كانت تبدو، حتى زمن قريب، بعيدة المنال. فالمدينة التي نهضت من صمت الرمال بثقة لا تخطئها...
في بلادٍ أُنهِكَت بالحروب وتقاطعت فوق أرضها فصول الفقد، تولد كرة القدم السورية اليوم من رماد واقعٍ هشّ، كأنها محاولة حياةٍ تفتّحت وسط قسوةٍ لا ترحم. ومع كل خطوة تخطوها في بطولة كأس العرب الجارية...
في الدوحة، حيث تتلامس الأحلام مع الحقيقة كما يتلامس الماء مع حوافّ الضوء، تنهض المدينة كلّ صباح وكأنها ترمّم سماءها بالبهجة. تبدو الصورة هنا أكثر إشراقاً مما يتوقّعه قلبٌ لم يختبر بعدُ هذا القدر من...
الكرة السورية اليوم، أفَلَ بريقها، وأصابها الفتور اللافت، والتراخي والترهل المحبط، إن لم نقل التراجع المخيف، ابتداءً من مسابقة الدوري العام للدرجة الأولى، وما رافقها من حالات أساءت إلى سمعة الكرة السورية، وانتهاء ببطولة دوري...
خسارة المنتخب السوري في لقائه قبل الأخير في أمم آسيا أمام المنتخب الأسترالي بهدف وحيد، كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير، وإن كان ما زال في الأفق يلوح بعض التفاؤل في حال فوز الفريق على...
استضافة الدوحة النسخة الـ 18 من النهائيات الآسيوية التي تشارك فيها عشرة منتخبات عربية، بينها 3 أبطال سابقين، قطر حاملة اللقب في آخر دورة 2019، والمملكة العربية السعودية بطل المسابقة لـ 3 مرات آخرها في...