


عدد المقالات 128
لم أكن أنوي الكتابة عن شخصية بعينها.. لكن وجدت نفسي في إطار واحدة لم أستطع الفكاك منها.. ليس إلا أنها ذات شأن كبير أضافت وأضافت.. ما رفع من قيمة آسيا كرويا فعلا وعملا. قد يكون ما سطرته عبر قليل الكلمات أعلاه تخص رجل آسيا القوي ضحية مؤامرات الفيفا محمد بن همام ليس الأول.. ولن أضيف شيئا لسيرة هذا الرجل الذي كتبت عنه قبل سنوات ثمان ما فحواه: «بن همام نقل كرة آسيا من التبعية إلى القرار.. من التوسل إلى المنح.. مِن مَن يؤثّر عليه إلى مؤثر قادر على صنع الفرق. نعم هو رجل آسيا القوي.. يعترف بذلك الجميع.. ولا أبلغ تفسيرا حين أجتمع عليه كثيرون من الآسيويين وبينهم عرب كثر وداعمون من أوروبا ليزحزحوه عن موقعه التنفيذي في الفيفا.. ولم يستطيعوا.. ليس إلا أن هذا الرجل من الحنكة والقوة ما يجعله صاحب الشأن الكروي الآسيوي بلا منازع». كتبت ذلك حين كان هناك ميزان للعدل الكروي يحكم العالم.. لكن حين حضرت المصالح الانتخابية والتدليس وإقصاء المنافس الأفضل زورا وبهتانا كان ما كان.. ليخرج الرجل القوي مرفوع الرأس محافظا على قوة الشكيمة.. والبأس الشديد.. خرج ولم يكن أمام عينيه إلا أن يمنع أي ضرر لتوجه بلاده نحو تنظيم كأس العالم.. لاسيَّما أن للمتآمرين من اللؤم ما يشي بأن فعلا دنيئا كان قريب الحدوث.. غادر كرجل ثابت كما حضر لكرة آسيا كرجل ثابت. لن أطيل في تفاصيل الرجل.. لأن الكل يدركها الياباني كما العماني واللبناني والتايلاندي.. لكن ومع الحال الجارية لكرة آسيا اخترق رأسي سؤالا.. هل القوة الآن حاضرة في كرة آسيا كما كانت عليه أيام الرجل القوي؟ الإجابة متضعضعة من جراء أن أصحاب القرار ليسوا كما تمنينا.. فالدلائل تشير إلى أننا بصدد تنازلات مخلة.. والكتاب يقرأ من عنوانه.. لن نجامل في ذلك حتى لو كان الرئيس ممن ينتمي لنا خليجيا.. لكن.. بدأ وأن كرة آسيا ليست كما كانت عليه هناك رؤوس باتت تطل من الأعلى.. أو ليس هي من دعم الرئيس وثبته.. لن نستبق النتاج.. لكن هي مشاهدات أطلت علينا ويا ويل كرة آسيا من القادم. أقول بعد اتكالي على الرب المعبود كنّا في الخليج إزاء قيادات رياضية قادرة على صنع الفارق، من خلال إجادتها العمل والتعامل.. وبعدهم بتنا أمام باحثين عن «الشو» وكل ما يتعلق بضجيج الكاميرات والفلاشات.. ليس لدينا من هو قادر على أن يمنح كرته الوطنية الألق الذي تستحقه نظير قدراتها المالية وإمكاناتها الفنية.. لكن هيهات ونحن نختارهم من خلال دهاليز المجاملة والشخصيات الاعتبارية. لم نعد نفكر إلا كيف يكون حضورنا في الاجتماعات وكيف نكسب تصويتها.. ونحن في هذا متمرسون قادرون لننال وهج الكاميرا واهتمام المتطلعين.. بمعنى أننا صناديق خاوية جميلة المنظر فارغة المحتوى.. لا يضيرنا أن تقاتلنا لأجل تلك المناصب واستخدمنا أقذع الألفاظ وأحط الوسائل.. وفي الأخيرة عودوا إلى انتخابات رئاسة آسيا لتجدوا بعض الرديء منها. ما علينا.. لأن الأمر بدأ وكأننا قد نسينا ما كتبنا لأجله.. لكن هيهات أن نتجاوز مثل ذلك وقد أحدث عدم وجود القيادات الرياضية الفاعلة في رياضتنا الخليجية الخواء والتناحر.. والآن عرفنا نتاجه بتأخرنا الفادح نتائجيا وهو الأهم.. ليكون تقدمنا فقط من «على كراسي» المؤتمرات والانتخابات والاحتفالات فقط؟! هنا لن يضيرنا أن أقول وبكل صراحة وبكثير من الشفافية: إن القيادات الرياضية الخليجية باتت نادرة.. ولعل في غياب المرحوم فيصل بن فهد ومن ثم اعتزال بن همام ما أثبت لنا ذلك في ظل أن المتسلقين باتوا كثرا.. وأصحاب الفكر من بينهم نادرون.. وخيبتنا في المحافل حاضرة.. حتى في ترتيبها الداخلي خليجيا ما يؤكد أن القيادة الرياضية ليست ممن نطمح لها.. لكن حسبنا أننا مؤمنون.. ورغم ذلك فلم يسعفنا الوقت أن نستنسخ من فيصل بن فهد.. ولا بأس إن فعلنا ذلك مع بن همام.. لعل وعسى أن يرزقنا الله من هو قادر على تمييزنا لو من خلال الفكر الرياضي.
حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...
هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...
لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...
لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...
يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...
قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...
ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...
جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...
وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...
هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...
اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...
قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...