alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

ماذا فعلت بنا «الساعة»؟!

24 يناير 2012 , 12:00ص
هي ساعة، ولكن أي ساعة؟! هي في حقيقتها ستون دقيقة، ولكن حالها مثل حال ستين ثانية في حريق الهشيم! تم إضافة ساعة على الدوام في العمل، وساعة على الدراسة، بدعوى زيادة إنتاجية العمل، وها نحن نعايش ما أضافته هذه الساعة من ألم! بعد الثانية ظهراً يعود الجميع منهكين، يعود الطلاب وقد أنهكهم طول فترة تعليم لم نتلمس حتى يومنا ملامحه، يعود الأبناء ونشاطهم قد ذبل، وجهدهم استنزفته ساعات من تعليم، أفرغت ما لديهم من طاقة بشر! يعود الزوج للبيت، يدخل الصالة، فإذا بها شبه خالية إلا من أجساد أبنائه المترامية، ينظر إليهم نظرة كلها حسرة عليهم، غابت الجمعية التي كانت قائمة على مائدة الغداء، غابت البسمة والضحكة وكل منهم يحكي ما حدث في المدرسة، يتجه لغرفته والسكون سيد البيت وخانقه! تدخل الزوجة، تنادي على الخادمة، تبدأ بمحاولة بث روح جديدة في البيت رغم أنها مجهدة، تعد ملحقات ما تتطلبه المائدة، تحاول إيقاظ أبنائها، ولكن هيهات، وكثيراً ما تخسر المعركة! الأكيد أن هذه الساعة التي تمت إضافتها لزيادة العطاء والإنتاج كما هو يفترض، أفرزت هذه الساعة ظواهر سلبية جديدة، واختفاء ظواهر إيجابية حميدة! الأكيد بهذه الساعة تشتت الجمع، ولم تعد مائدة الغداء يجتمع عليها الجميع، وهو ما يعني غياب اللطف وضعف الود، ومع مرور الوقت يفرغ البيت من حالته التي كان عليها، ليصبح ذاك المكان –البيت– الذي يحتوي أسرة، إنما في حقيقته يحوي أفراداً فرقتهم ساعة، وأي ساعة؟! هي تلك الساعة التي تمت إضافتها للعمل، ولكن في مقابل خصومات كثيرة من بنية الأسرة والمجتمع، خصومات طالت وقت التواصل وأضعفت ود التواجد، فكيف إذا ما أضفنا اقتحام التكنولوجيا بكل أشكاله ووسائله؟! المؤشرات تقول زاد معدل إدمان النساء للتلفزيون، وانشغل الأبناء بوسائل تكنولوجية جديدة تمثلت في ألعاب في معظمها فردية، ناهيك عن تشبعها بكل أشكال العنف والأنانية، أما المراهقون فأصبحوا خارج السيطرة! تمعنوا في الساعة المضافة في عملنا وتعليمنا، ماذا أضافت وماذا أنتجت وأفرزت، وماذا خسرنا في مقابل هذه الساعة، وأي ساعة؟! أعلم أن البعض قد يختلف معي في ربط كل هذه المتغيرات بهذه الساعة من العمل، ولكن ما أنا متأكد منه أنها ساعة ثمينة، ضحينا بها بدعوى زيادة إنتاجية العمل! ملاحظة: يقسم أحد الزملاء أن الأقدار أنقذت حياة أسرته، فقد اختلفت مديرة المدرسة مع زوجته المعلمة، وقررت الزوجة ترك العمل، يقول: ولم أكن أتخيل ما يحدثه هذا القرار في أسرتي، فقد تغير كل شيء فينا، شعرت بدفء البيت قد عاد من جديد، يكفي أن أعصابها هادئة ونفسها طيبة!
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...