alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

الإعلام وتربية الأجيال..

23 نوفمبر 2014 , 07:20ص
لا شك أن وسائل الاتصال اليوم هي نعمة وهبة من الله تعالى، قد حققت لنا الكثير من الإنجازات، فاختصرت المسافات وجعلت العالم قرية صغيرة، وقربت البعيد ونقلت الأحاسيس والمشاعر من وإلى الآخرين، واليوم أصبح الإعلام شريكاً معنا في التربية وصياغة العقول وتحديد المواقف وبناء الإنسان وتربيته بشكل مباشر أو غير مباشر.
والعجيب أن الكل يتحدث عن أثر الإعلام على جميع نواحي الحياة، إلا أثره على دين الإنسان وإضعافه لالتزامه، فإن ذلك مفقود أو يكاد يكون قليلاً.
ويخطئ من يظن أن الإعلام التجاري بمحطاته المرئية والمسموعة والمقروءة وعالم الإنترنت المفتوح -يخطئ من يظن أنه عالم عبثي يسير بغير تخطيط ولا أهداف، وأنه لمجرد الاتجار أو الترفيه أو لملء فراغ. إنه إعلام موجه لتدمير العقول وإلهاء البشر عن واجباتهم الأساسية .
إن الطفولة الناجحة ضمان تطور الأجيال القادمة الذي يستمد المجتمع منه تنميته وقوامه. ولم تترك الشريعة الإسلامية -ولله الحمد- التي يستلهم منها مجتمعنا العربي إطاره المرجعي وفاعليته هذه الطفولة فريسة لسلبيات هذا الإعلام المنفتح، فعمدت إلى تهذيبه وترشيده، لصناعة طفولة سليمة مؤثرة وقادرة على تجاوز تحديات الإعلام المنفتح الذي عاش معنا في كل لحظة حتى في أوقاتنا الخاصة.
لأن ببساطة الإعلام هو أي وسيلة أو تقنية أو مؤسسة مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات، كالتلفزيون وألعاب الكمبيوتر، والجرائد، والمجلات، والكتب، والدعاية، والإنترنت بمواقعه وبرامجه المختلفة. لذلك كان للإعلام الأثر الأكبر في تربية الطفل العربي اليوم سواء سلباً أو إيجاباً.
منها على صعيد الإيجابيات:
تنوع الإعلام وطرقه وخياراته فتح لك فرصة اختيار البرامج ذات المغزى التعليمي الذي يعود بالنفع على أبنائنا وعلى سلوكهم وتربيتهم.
حسن اختيار المقالات والمجلات المحفزة على التفكير والتطوير وتحديث البيانات العلمية والاجتماعية.
ولكن لو انتقلنا إلى السلبيات التي ممكن أن يترك أثرها الإعلام على النشء فهي:
-تبني العنف.
- محاكاة المشاهد الجنسية.
- تعاطي التدخين والمسكرات والمخدرات.
- ضعف التحصيل الدراسي.
- تعلم أساليب ارتكاب الجريمة والانحراف.
- قلة الحركة والنشاط.
-الترويج للمواد الغذائية الضارة بالصحة.
بالإضافة إلى اعتلالات كثيرة جسدية، عقلية، نفسية، اجتماعية، وتربوية.
لذلك وبناء على ما تقدم أعتقد لا بد أن يكون دور الوالدين لحماية الأجيال القادمة مهم جداً وبارز ومؤثر، لذلك من الممكن أن نقوم ببعض ما يلي:
- تشجيع الأبناء على الاختيار الواعي من البرامج.
- مشاركة الأبناء فيما يشاهدونه أو يسمعونه أو يقرؤونه بهدف التوجيه والتقويم.
- تعليم الأطفال مهارات النقد.
- الاستخدام الأمثل لهذه الوسائل من حيث التعامل معها والوقت المخصص لها.
- تبني نشاطات بديلة لوسائل الإعلام.
- خلق بيئة خالية من وسائل الإعلام في غرف نوم الأطفال.
وبسبب قلة البرامج الهادفة المخصصة للأطفال، وانتشار جانب الخيال المدمر والعنف، والاهتمام بالثقافة
الأجنبية، وعدم ربط الطفل ببيئته وتراثه العربي أصبحنا نشاهد جيلاً مذبذباً مترهلاً لا يعرف القيم والمبادئ،
لأنه تشبع من الثقافة الغربية وتناسى الأساس الذي تربى عليه.

آخر وقفة
انتبهوا لجيل المستقبل فهم أمانة في أعناقكم.
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...