


عدد المقالات 703
انصدمت يوم أمس وأنا أتصفح الزميلة «الراية» من خبر غريب، أعتقد أن البعض منا لا يقبله إن لم يكن أغلبنا، ألا وهو 70 سريراً في مستشفى حمد مشغولة بمرضى منذ سنوات، %90 منهم قطريون، مما يتطلب أحياناً اللجوء إلى الشرطة لإخراج المريض من المستشفى بعد شفائه تماماً.
هذا بعض ما دار في جلسة البلدي مؤخراً باستضافة د. يوسف المسلماني المدير الطبي بمؤسسة حمد الطبية، وهو من الكفاءات القطرية المشهود لها خلال معرض رده على أعضاء مجلس البلدي الذين كان لهم استفسارات كثيرة ومختلفة حول عدد من المواضيع ذات الصلة في المؤسسة.
إن ما يهمنا هنا صراحة هو كيف 70 سريراً مشغولاً منذ سنوات في مؤسسة حمد الطبية دون تحريك ساكن، في ظل وجود عشرات المرضى بحاجة إلى دخول المستشفى يومياً لإجراء عمليات أو متابعه أو تطبيب؟ لكن للأسف وجود 70 مريضاً أو متعافياً -لا أستطيع أن أحدد- منذ سنوات في المستشفى دون إيجاد حل لوضعهم أمر أعتقد يتطلب منا كمجتمع الوقوف والاستفسار والتدخل بالطرق الرسمية لحل هذه الأزمة المتفاقمة.
فوجود 70 سريراً مشغولاً منذ سنوات يعني بالمقابل حرمان 70 مريضاً من تلقي العناية الطبية اللازمة الصحيحة وعلاجهم من الأمراض، والسبب أن البعض من هؤلاء يرفضون الخروج، فيحرمون المرضى الآخرين من تلقي علاجهم المناسب، فما العمل إذاً؟
هل يعقل أن المؤسسة بكل خبرائها عاجزة عن إيجاد حل بديل ومناسب لخصوصية الأسرة القطرية، بحيث ننهي معاناة قلة الغرف وإشغال 70 سريراً لمرضى أو متعافين منذ سنوات مقيمين في المستشفى، في حين ازدحمت ممرات الإقامة القصيرة في الطوارئ بمرضى ينتظرون الدخول للمستشفى!!
أعتقد الحلول كثيرة منها -على سبيل المثال- الرعاية المنزلية الدائمة أو المؤقتة، ومنها أيضاًء إنشاء أو تأجير مبنى متكامل ومناسب ومهيأ لاستقبال مثل هذه الحالات طويلة الأجل بكادر طبي وأجهزة حديثة، هناك أيضاً مقترح بإنشاء منتجع صحي متكامل لمثل هذه الحالات، ويفضل أن يكون على شاطئ البحر متعدد الخدمات والطوابق والبدائل، تنقل له كل هذه الحالات لمتابعتها هناك ورعايتها.
ولكن السؤال الأهم.. أين دور الأهل في المشاركة لحل هذه الإشكالية منذ سنوات؟ وأنا متأكد أنهم مدركون للوضع ومقدرون أزمة الغرف، وربما تشاوروا كثيراً مع الفريق الطبي لإيجاد حلول بديلة عن الوضع الحالي، لدرجة أن حتى نفسية المريض ربما تسوء أكثر بسبب المكان الذي يعيش فيه منذ فترة طويلة، نسأل الله الشفاء والعافية لكل مرضانا.
آخر وقفة
كل ما نتمناه اليوم هو حل بديل!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...