


عدد المقالات 88
أن يحقق بطل الدوري الفوز في مباراة ويخسر مباراتين ويتعادل في واحدة كان يمكن أن يخسرها أيضا ويحصل على 4 نقاط من 12 نقطة، فهذا مؤشر سلبي لفريق ولد عملاقا بالفوز ببطولتين متتاليتين، وأنا شخصيا أرى أن لخويا فقد لقبه مبكرا لاعتبارات فنية ونفسية.. أما فيما يتعلق بالاعتبارات الفنية فهي تنحصر في شقين، الأول خاص بمنافسي لخويا والثاني خاص بلخويا نفسه. أما عن الشق الأول فهو يتمثل في أن السد عائد بقوة للمقدمة بـ4 انتصارات متتالية وبفريق يملك قوة هجومية جيدة وبدلاء جيدين وبحالة معنوية عالية، وهذا ما لم يكن عليه السد في الموسمين الماضيين، ومن بعده هناك الريان الذي سيمثل عقبة كبيرة للخويا لأن الريان أفضل كثيرا من ذي قبل، وإن كان تعثره نسبيا أقرب من تعثر السد. وثالث الجوانب الفنية أن هناك أندية سوف تعرقل مسيرة لخويا كما حدث من الوكرة، وبما يتوقع أن يحدث من الغرافة إذا استفاد من فوزه الأول على الجيش، وبما يمكن أن يقدمه قطر والخور أمام لخويا.. هذا من الجانب الفني الذي لا يملكه لخويا نفسه، أما الجانب الفني الخاص بلخويا، فإن البطل كان يحقق اللقب بالبداية القوية في الموسمين الماضيين، وبشكل عام في دورينا من يبدأ بقوة تكون حظوظه أقوى في اللقب، وهذا تعودنا عليه من السد والغرافة ومن بعدهما لخويا، وهذا منطق مقبول في كل الدوريات لأن من يبدأ بقوة ينهي بقوة مستفيدا من الحالة الفنية والمعنوية التي بدأ بها الدوري، ولذلك في أي بطولة تمثل المباراة الأولى أهمية كبيرة بل وتحدد نتيجتها نسبيا شكل الفريق في المنافسة. وأيضا من الناحية الفنية، فإن لخويا يمر بمرحلة إعادة هيكلة الفريق بصيغة جديدة وبفكر فني جديد، وأي مرحلة جديدة لا بد أن تُحدث خللا في التكوين حتى تتبلور وتصل لهدفها الرئيسي، وهذا يتطلب وقتا وهذا الوقت وبهذه الصورة وبأربع نقاط لا يمكن أن يكون في صالح لخويا. أما الاعتبارات النفسية فهي تنحصر في فقدان البطل للغة الانتصارات ومن ثم فقدان الثقة بالنفس تدريجيا وصولا لفقدان الهيبة لدى الآخرين، وكلها عناصر لا تصب في صالح لخويا فنيا ونفسيا، ولا بد من نظرة شمولية لكل الظروف المحيطة بلخويا، ولا نفكر فقط في أن الدوري ما زال مبكرا.. نعم الدوري ما زال مبكرا الحكم عليه، ولكن هل من المنطق أن تكون حظوظ لخويا والسد واحدة في الفوز باللقب!!
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...