


عدد المقالات 703
يحرص الأغلبية منّا على توطيد علاقة طيبة مع زملائهم في العمل، وعلى تطويرها باستمرار، حتى تتحوّل تدريجياً إلى صداقة حقيقية لا غنى عنها، في حين ينظر البعض الآخر إلى الزمالة بمنظور ضبابي، فالزميل بالنسبة لهم مصدر قلق حقيقي، وأساس التعامل هو المصلحة لا أكثر، يأخذ منه ولا يعطيه.
لذلك جميل أن تكون بيننا منافسة شريفة في مجال العمل، وجميل أيضاً أن يكون دورنا مكملاً لبعضنا البعض، بهدف تحقيق إنتاج أفضل على صعيد العمل، وبكل إيجابية.
إلا أن الوضع لا يخلو من المنافسة غير الشريفة أحياناً، وهذا للأسف أسلوب عمل غير محمود وغير مطلوب أيضاً، ولكن وبشكل عام تبقى روح المنافسة هي السائدة في أي مجال عمل، وهذه الطبيعة المحمودة التي تطلبها مجريات إنجاز الأعمال الموكل لها الموظف أياً كانت درجته، فهو يحاول قدر المستطاع النجاح ومتحملاً للمسؤولية، بل وأن يكون كفؤاً لما كلف به من قبل مرؤوسيه.
ولكن ما يحدث اليوم للأسف في بعض الجهات من بعض زملاء العمل، وهم قلة قليلة ولله الحمد، إنكار دور قمت به أو أشرفت عليه، فينسب لغيرك، لسبب أو لآخر، دون الاعتراف بدورك وجهدك فتقول (الدنيا بخير !!).
ما يضايقك أيضاً أنك ملتزم بقوانين المؤسسة التي تعمل بها من أجل تحقيق هدف كنت وما زلت تسعى له بالطريقة السليمة التي لا غبار عليها، لتفاجأ بأن الآخرين وصلوا قبلك بسبب تحايلهم الذكي على اللوائح المنظمة للعمل، فيصلوا قبل أن تصل، بل وتتعطل أمورك أنت ويحصدوا هم فتقول (الدنيا بخير !!).
تحزن عندما تعمل بجد في تصميم مشروع متكامل الأركان لهدف مجتمعي على سبيل المثال، فيطلبه منك زميل للاطلاع عليه أو لمعرفة الخطوات، فتتجاوب معه من منطلق الزمالة والإخوة، فيطلع على التفاصيل بل ويعرف منك خباياها، ليبدأ في تطبيقها دون العودة لك، وغالباً أنت تسعد بذلك، ولكن عندما تقصده بالمقابل في خدمة أو مساعدة تخص العمل تجد منه الصد والمماطلة، مما يجعلك تعيد حساباتك مرة أخرى في كيفية التعامل مع هذه النوعية والأمثلة كثيرة، وتقول (الدنيا بخير!!).
وأعتقد أن العديد منا مرت عليه مثل هذه التجارب والنوعيات من البشر، فتعلم منهم وأصبح حذراً في تعامله مع الآخرين، والبعض الآخر ما زال متمسكاً بمبادئه قائلاً: لا الدنيا ما زالت بخير، أو يمكن ما يقصد، أو يضع له الحجج والبراهين بسبب هذا التجاهل أو هذه الطريقة في التعامل السلبية غير المتعاونة، وأنت ما زلت تردد (الدنيا بخير!!)
فهو أخذ منك ولم يعطك، بادلك الإيجابية بالسلبية، متبجحاً بذلك غالباً دون اكتراث منه، يذكر على توابع طريقته ولا يدري أنه سيترك هذا المكان يوماً ما، وقد ترك أسوأ الأثر في نفوس زملائه وأصدقائه، فلم يعد له ذكر طيب بينهم.
لذلك قالوا إن العلاقة المهنية هي الأهم في بيئة العمل، ونجاح العلاقة المهنية نابع من نجاح العلاقات الشخصية بين الزملاء.
آخر وقفة
زميلي العزيز الدنيا بخير فنحن نكمل بعضنا البعض.. لا تنسى
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...