alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

لا للتوجيه المباشر!

23 يناير 2019 , 02:13ص

في عصر بات فيه الطفل لا تجذبه الأساليب والطرق التقليدية في التوجيه والنصح، فهو شخصية متقلبة، لا تؤثر فيه الصورة النمطية المباشرة، وربما تأثيرها يكون بشكل جزئي وآني وينتهي مفعولها، فالطفل لا يبالي بهذا الأسلوب، لأنه لا يترك التأثير الحقيقي على تصرفاته، وحتى الاستجابة له، بالإضافة إلى الرسائل التي تحمل طريقة الأوامر المتسلطة التي يظن الأبوان أن لها تأثيراً. إن أطفال اليوم يملكون عقولاً واعية، وليس من السهل اقتناعهم بأي توجيه مباشر، فعلى الآباء ضرورة تفعيل أساليب متقدمة في إيصال الوصايا العلاجية والتصحيح السلوكي، والتوجيه والنصح بشكل مستمر، ولا يتم التوقف عنها بحجة أنهم لا يستجيبون لأي شيء، لذا أوجه رسالتي في هذا المقال إلى ضرورة المحاولة بأكثر من طريقة تحاكي عقول الصغار، فالوصول لهم بحاجة إلى جهد وصبر. وأغلب الآباء يريدون من تلك التوجيهات اليومية للأبناء التأثير فيهم ومنعهم من أمور قد تضرهم، أو تقود تصرفاتهم وسلوكياتهم لمرحلة الخطر في المستقبل، فهذا التفكير سديد وإيجابي، ولكن أطفال اليوم بحاجة إلى أساليب مبطنة، وهي إشارات تحمل معاني غير صريحة كأسلوب رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في ضرب الأمثال، وعدم التصريح بالنصيحة بشكل مباشر، وتارة يستخدم أسلوب المدح والأسئلة والمقارنة. وللعلم هناك من الأساليب التي لا يتحملها الطفل، مثل تكرار نفس الكلمات والنصيحة، بحيث يعتاد عليها كالآلة يسمع ويطبق، ونسي الآباء أن هناك ما يسمى بسحر الكلمة وحسن إدارتها، فأقل ما تتركه لطفلك بعد رحليك من هذه الدنيا كلمة مدح جميلة قد تغير من سلوكياته، وتحسن وتعزز من تقدمه وتطوره في تقديم الصورة الإيجابية عن نفسه للآخرين. ومن الطرق الفاعلة استغلال الأجهزة التي بيد أطفالنا بأن نُضمّنها بعض التوجيهات والوصايا، وإرسال الرسائل والصور والمقاطع الإيجابية، وأيضاً السلوكية والأفكار الإبداعية المهارية، فهي مميزة للتوجيه، فجميل أن يبدأ الآباء بالتفكير في طرق لها فاعلية وتأثير، ولا يمنع أن نقرأ ونتعلم أساليب جديدة، فجميعنا يريد أن يؤثر في حياة الصغار، ولكن إذا لم نتغير لن نغير في حالهم.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...