


عدد المقالات 166
18 ديسمبر لم يكن يوماً عادياً مشابهاً لما قبله؛ أو حدثاً عابراً مفرغاً من مضامينه بل زمناً فارقاً بين عهدين تباينت فيهما الحركة والتوجهات. وأصبح العالم واقفاً بين ما ذهب وانقضى؛ وما هو آت وقادم؛ وبات تحولاً دراماتيكياً؛ وتراجيديا سقطت فيها الأطماع وأسفرت عن الأقنعة. نتيجة للتفاعلات الجيوبوليتيك في حينها كـ دامسه والوجبة ومعاهدة بيلي... أحداث دارت رحاها داخل حيز «إقليم» ورسمت جغرافيا؛ ومجموعة بشرية «شعب»؛ وتحت راية عادلة وحكم رشيد تذود عن السيادة الوطنية وتحمي حمى الدين. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. رفع لواءها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني – طيب الله ثراه – سيروا على نهج الألى سيروا وعلى ضياء الأنبياء وفي أثناء المخاضات العسيرة والأطماع العالمية والنفوذ الإقليمي؛ والتوازنات في لعبة التقاطعات الدولية. فمن بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين. شهدت ميلاد سياسي وتأسيس دولة فتية بسواعد أبنائها سيشهد لها التاريخ بتميزها ودماثة خلقها وحسن دينها ونبل مقاصدها وسعة أفقها وحكمة قادتها. بفضل من الله ثم: قطر الرجال الأولين حماتنا يوم النداء وتشكلت اللحظة التاريخية في 18 ديسمبر، كفاصلة تحولت فيها كل التغيرات الكمية إلى لحظة كيفية تغادر زمنها إلى زمن آخر؛ مستوعبة كل ما يجري حولها؛ ومستدركة مقوماتها وطموحاتها ورؤياها. فكلما ازداد التحدي تصاعدت قوة الاستجابة حتى تصل بأصحابها إلى «الوسيلة الذهبية» ففي أي محاولة حضارية تقوم بمواجهة التحدي بسلسلة من الاستجابات التي قد تكون أحياناً غير ناجحة في مواجهة التحديات التي تعترض طريق النهضة والحضارة ومقومات الدولة، ولكن بالتحدي وكثرة المحاولات المتنوعة تهتدي الأمم إلى الحل النموذجي الذي يقودها بأمان إلى النهضة والحضارة وبناء الدولة، لتصنع الفرق بين مرحلتين؛ وتكون بذلك قد وصلت إلى الفاصلة التاريخية. تلك الفاصلة التي تصنع في ماضيها وتستمر في حاضرها وتستشرف مستقبلها. وحملت تلك اللحظة مكنون الهوية القطرية ومقومات الانتماء للإنسان القطري ثقافة وتاريخاً وولدت معاني البقاء والوجود؛ وشكلت معيناً لا ينضب من الإرث القطري الذي يحمله جيلاً تلو جيل. كل يوم من أيامنا هو 18 من ديسمبر نتلمسه في سعينا لتحقيق الإنجازات الطموحة وصناعة المستقبل ولسان حالنا يقول: قسماً قسماً بمن رفع السماء بمن نشر الضياء قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء @maffatih
بدأ معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الخامسة والثلاثين ؛ وهو عرس ثقافي وترجمة صادقة وواقعية لأحد مؤشرات أداء ونتائج الثقافة انتاجاً للمحتوى؛ وإقبالاً ؛ واستقطاباً ؛ وظهوراً للجديد من الكتب والكتّاب وزيادة في الوعي...
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...