


عدد المقالات 703
بدأ العد التنازلي الفعلي لموسم التخييم لهذا العام 2014 / 2015 وسط حالة ترقب وانتظار واستعداد من قبل المخيمين، حيث ارتبط بهم الموسم بذكريات جميلة لا تنسى، حيث تم تحديده في هذا العام من يوم 28 / 10 / 2014 إلى 18 / 4 / 2015 أي حوالي 6 أشهر تقريباً هو عمر فصل الشتاء والربيع في دولة قطر.
وزارة البيئة مشكورة استعدت أيضاً لهذا الموسم من خلال تحديد المناطق البرية والبحرية، ووضعت الشروط والقوانين الواجب على المخيم أن يلتزم بها، كما حددت بعض العقوبات على المخالفين وهم قلة ولله الحمد، بل وتحاول قدر المستطاع أن تطور جميع الشواطئ بالتعاون مع وزارة البلدية بغية توفير مكان آمن مناسب للتخييم.
هذا بالإضافة إلى توفير حاويات النظافة ومكان خاص لتأجير الدراجات المزعجة رغم متعتها، ومحاولة الوزارة مراعاة خصوصية العائلات والشباب، أي إنهم يقومون بمجهود كبير صراحة، يعطيهم العافية على ذلك.
السوق المحلية والخليجية أيضاً استعدت معنا لهذا الموسم.. مشكورين حيث قام (بعض) التجار برفع الأسعار ضعف الضعف بغية الاستفادة من موسم الحصاد السنوي لتجهيز احتياجات المخيم الأساسية وليست الكمالية، فالسعر ارتفع والزبون مضطر، والأسواق الخارجية القريبة تنافس السوق الداخلية، والضحية المخيم المغلوب على أمره.
حتى مقدمو خدمة المساعدة لبناء المخيم من (العمال والكهربائيين وخلافه) بدؤوا من اليوم بالاتصال بشباب المخيمات، ويعرضون عليهم المساعدة لبناء متكامل بحكم الخبرة لمخيم الشباب، فقد اكتسبوا خبرة كبيرة خلال السنوات الماضية وبسعر تنافسي معروف، إلا أن البعض منهم رفع السعر هذه السنة، وحجتهم (الكرك غالي كيف شغل مال أنا ما في غالي)!!
ويقال إنه موسم الهاربين من كفلائهم فتجدهم ينتشرون هنا وهناك بين المخيمات بغية العمل كحارس أو طباخ أو كهربائي لدى المخيمين خلال فترة التخييم 6 أشهر وبأجور مختلفة، البعض يقبل بهم ويؤويهم لحاجته الماسة لهم، والبعض الآخر يرفض ويبلغ عنهم الجهات المعنية مشكوراً (الرأي لكم).
موسم التخييم على الأبواب وهو موسم الهدوء وراحة الأعصاب والبعد قدر المستطاع عن صخب المدينة وضغط العمل.. فأرجو أن نستغله أفضل استغلال ونفرح بدخول موسم الشتاء، ولا نجعله موسم حزن وكدر وضيق وزعل بين المخيمين.
آخر وقفة
التخييم يربي في داخلك حب الطبيعة والاعتماد على النفس
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...