


عدد المقالات 46
ليس مجرد رقم، أكبر من نتيجة، وأكثر من مجرد ألم! لم يكن استقبال ثمانية اهداف دفعة واحدة للعرباوي أمرا يعتبر جديدا انما تكراره وتنوعه هو الامر الذي يجدد ألم القسوة كل مرة يُهزم العربي بنتيجة ثقيلة. حاولت ان اتجاوز الموضوع لكن لم استطع تجاوز اسم النادي العربي. في معاصرتنا له صغارا في فترة التسعينات ارتبط اسمه بالكرة الجميلة وعالم الاحلام الوردية ففُتن به الشعب افتتانا وحضر له الناس للاستمتاع بالسحر والقتال المقدم. كل هذا توقف في العام ١٩٩٧ وحقيقة فإن العربي منذ تلك الحقبة وهو يتفنن بمعاكسة طريق التطور الكروي، فالكرة تتقدم نحو الامام والعربي يعاكسها ويعود للخلف. تطورت اللعبة، مسمياتها وظائفها واصبحت ذات اسلوب علمي مدروس في جميع النواحي والصعد ولا ولم يرغب العربي بمواكبة هذا التطور. أتعب العربي محبيه وقسا عليهم واصدقكم القول كل مرة يخسر العربي فيها بنتيجة مثل هذه كل مرة يخسر شريحة كبيرة من محبيه يساهمون في هجر الملاعب. يحتاج العربي إلى مده بالعديد من الخبرات التي قد تساهم في صناعة القرارت الفنية وحل مشاكله مع التفاف لأغلب المختصين والنجوم السابقين. لأنه ومن غير المعقول أن ينهار ناد يمتلك كل هذه العقليات من رياضيين وإعلاميين ورجال أعمال ومحبين وداعمين … الخ الخ. ان واقع العربي مرير وقد اصاب مشجعيه بمرارة في حلوقهم صحوا من نومهم على إثر هزيمة ساحقة شعروا معها بألم لا يستحقونه ولا يستحقون ما حدث من لاعبيهم. إن أزمة ٢٨ سنة من البعد عن بطولة الدوري مليئة بكم لا بأس به من الهزائم الساحقة كفيل بتوجيه سؤال واحد لكل عرباوي: ما الذي عليكم فعله لكي يتوقف كل هذا ؟! لقطة ختام: قيامك بذات العمل مرتين بنفس الطريقة لا يعطيك نتائج مختلفة! thedoctorino@gmail.com
لطالما حاولت أن أطرد من مخيلتي أن أي تأثيرات كروية خارجية لم ولن تغير في واقع لعبة كرة القدم الجميلة حتى رأيت بعيني وسمعت بأذني ما دار في الايام الماضية من رفع الكرت الاحمر على...
انتهت مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال امريكا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦ وعاد الجميع الى الدوحة سالمين غانمين وبعيدا عن اداء ونتائج العنابي فقد قدمت جماهيرنا الغفيرة عرضا رائعا في اروقة ومدرجات البطولة في المدن الثلاث التي...
سأتجنب الحديث الفني لما بعد مباراة كندا وما قبل مواجهة حاسمة امام البوسنة لاني موقن بانه مازالت هناك فرصة تتعلق بتجاوز حاجز البوسنيين والعبور الى دور الـ٣٢. وسأتوجه لحديث اخر ملؤه الاستمرار بالدعم للعنابي اينما...
في فانكوفر يترقب الجميع الظهور المونديالي الثاني للعنابي في مونديال أمريكا الشمالية بعد الأول الذي حظي فيه العنابي بخاتمة سعيدة بعد ضغط شديد كان بطله الحارس محمود أبو ندى. النقطة الجميلة التي فجرت الأفراح ما...
انتهى الموسم المحلي وما بين انتصارات الفرق هنا وهناك غاب عنا النادي العربي الذي وصل للموسم ٢٩ على التوالي بدون الفوز ببطولة الدوري وأنهى هذا الموسم سابعا ومغادراً من دور الثمانية في كأس سمو الأمير....
نهائي كبير لأغلى الكؤوس ينتظرنا يوم السبت المقبل في استاد خليفة الدولي سيجمع طرفي النهائي بين السد والغرافة. نهائي يأتي في العام الخمسين لافتتاح واحد إن لم يكن من أهم ملاعب المنطقة من ناحية كم...
لقد كانت ليلة جميلة لعشاق الزعيم في استاد جاسم بن حمد بنادي السد وهو يتوج بلقبه التاسع عشر بطلا للدوري والذي اصبح الثالث تواليا والثالث والثمانين في مسيرة الالقاب السداوية. السد اعتاد على الفوز بالبطولات،...
منذ فترة طويلة لم أشاهد تصاعداً لمشاعر الفرح والارتياح لدى عشاق نادي الريان مثلما شاهدتها هذا الأسبوع. فبعد الفوز ببطولة كأس QSL تجاوز الريان شقيقه القادسية الكويتي ووصل لنهائي دوري أبطال الخليج حيث تنتظره مباراة...
لقد كانت ليلة ساحرة في ملعب الأمير عبدالله الفيصل، أبدع خلالها زعيم الكرة القطرية، فريق نادي السد امام زعيم المملكة فريق نادي الهلال متصدر دور المجموعات للنسخة الحالية. على المستطيل الاخضر صال القميص الابيض وجال...
١٨٠ دقيقة نحو نهاية الدوري ما بين زعيم أصبح في زاوية صعبة اعتاد على التعامل معها لإبقاء درع يعرفه في الوعب، والشمال الذي يسعى لأخذ درع الدوري للمرة الأولي منذ تأسيسه في عام ١٩٨٠ النادي...
توقف دولي حالي هو الأخير قبل نهاية الموسم الكروي نتابع من خلاله استعدادات العنابي قبل المونديال دون وجود وديات بعد إلغاء مهرجان كرة القدم حيث سيعود العنابي في مايو لتعويض ما فاته من مواجهة على...
في كل موقف عصيب وحين تحيط الأخطار بنا تدفعنا الظروف للتعمق أكثر بعلاقتنا بوطننا، وأهم نقطة سكنت دواخلنا كم نحن نحب هذا البلد ؟ وما حجم خوفنا عليه؟ وما مقدار فخرنا به؟. قطر ليست مجرد...