


عدد المقالات 703
اليوم عندما تقوم بأي زيارة لإحدى الشركات الكبيرة أو تراجع معاملتك في بعض الوزارات الخدمية، فإن أول ما يلفت نظرك هو موظف خدمة العملاء.. الواجهة الرسمية لتلك الجهة، والذي من خلاله يمكن أن يعكس لك صورة إيجابية أو سلبية للجهة التي يمثلها، وعليه فهو يقوم بمهام كبيرة قد لا يقدر مدى أهميتها أحياناً، ولكنها لا تقل أهمية عن مهام رأس الهرم في تلك المؤسسة.
لذلك لكي تصبح موظف خدمة عملاء ناجح ويشار إليك بالبنان، بل ويعتمد عليك دائماً عليك أن تخرج قليلاً عن المتعارف عليه في عالم هذه المهنة، بل وأن تكون محط انتباه وتقدير من قبل الآخرين، فكن علامة مميزة لا ينساها المراجع أبداً، بل وتجده يبحث عنك أينما كنت.
لذلك فمن الطبيعي إذا لم تختلف في أداء عملك عن زملائك فاحتمالات أن يختارك المراجع تكون خاضعة للصدفة غالباً في حال لم تكن هناك أرقام تنظيمية، لكن إذا كنت مميزاً حتى ولو في ابتسامتك الدائمة في وجه العميل، فإنك هنا أحدثت فارقاً في نفسيته، وبالتالي فسوف تزداد احتمالات اختيارك للتواصل معك أكثر.
وهذا بالضبط ينطبق على حياتنا اليومية عندما يتبع الناس الروتين الممل وبشكل ممنهج ويومي، فهم يتصرفون كما لو كانوا بلا روح أو ردود فعل تجاه الآخرين، لذلك تجدهم قلقين وعلامات الإرهاق قد بدت على وجوههم، لأن معظم طاقاتهم تم استغلالها في أعمالهم الروتينية اليومية بلا تجديد أو ابتكار.
تماماً كما يفعل من يتعامل مع جهاز الكمبيوتر.. فالجهاز لا يبدع إلا من خلال أفكارك.. فهو جماد وينفذ الأوامر فقط لا يبتكر أفكاراً لك، وهذا بالضبط وضع البعض كالجهاز الآلي ينفذ ولا يبتكر أو يبادر، فطبيعي أن يصاب بالملل والضيق والنتيجة سوف تنعكس على جودة الخدمة التي يقدمها للمراجع.
لذلك قالوا لا تكرر النسخة الروتينية من حالة الكسل والجمود في حياتك، بل حاول أن تصنع اختلافاً أو فارقاً كل فترة زمنية من أجل مراجعيك، وذلك عن طريق سمات بسيطة تتدرب عليها وتتقنها لتكون جزءاً من شخصيتك الفريدة، منها أن تكون على طبيعتك مثلاً، وتأكد أن هذا التميز البسيط قد يترك أثراً لا ينسى في نفسية المراجع، لذلك تجده سيعود يبحث عنك لمجرد السلام عليك والسؤال عنك.
ومن هنا احرص أن تعطي لكل مراجع اهتماماً خاصاً يختلف عن الآخرين قدر المستطاع، فلكل منهم طريقته في التعامل، فهم ليسوا سواسية، ولكل منهم رأي ومزاج وتفكير ومستوى تعليمي، فلا تتعامل معهم على هذا الأساس أبداً، بل عليك أن تتدرب في كيفية التعامل مع الفروق الفردية بين العملاء، لا تكرر نفسك مع الجميع حتى لا تخسر ثقتهم بك.
آخر وقفة
نجاحك في احتواء العملاء.. جزء من نجاح مؤسستك
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...