alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

بين الواقع ومسلسلاتنا..!

22 أبريل 2015 , 01:50ص
من خلال متابعتنا لبعض المسلسلات المدبلجة أو المترجمة نجد في أغلبها أن الجانب الديني له حضور قوي مع اختلاف الديانات، فتكاد لا تخلو حلقة إلا وهناك عبادة تؤدى، أو صلاة تقام، أو حوار ديني فيه من الصلاح والإصلاح والنصح الواضح، ولنا في باقة مسلسلات (بوليود) مثال واقعي، حيث تتمتع بنسبة مشاهدة عالية في الخليج.
ولكن لنر أحد مسلسلاتنا دون تحديد، وليكن بشكل عشوائي، للأسف نجد أنه يخلو وبشكل مباشر أو غير مباشر من أي توجه ديني يوضح أوامر ديننا الإسلامي ونواهيه، فنجد معظم المسلسلات تطرح مشاكل مجتمعية كالطلاق والخيانة والمراهقات والمخدرات وما إلى ذلك من ظواهر مجتمعية لا يخلو منها أي مجتمع، ولكنه يطرح في المسلسل في إطار ركيك ضعيف، حيث اهتم بجوانب وأهمل أهم جانب، فلا يستعين برأي الدين أو تبيان دوره الأساسي في حياتنا.
لماذا نغفل الجانب الديني في مسلسلاتنا الاجتماعية اليومية؟
لماذا نتجاهل الدين ونجعله فقط في آخر ٤ دقائق من الحلقة الأخيرة من المسلسل الذي استمر٣٠ حلقة وهو يبث سموم الانفتاح والدمار الأخلاقي والسلوكي في عقول أبنائنا إلا من رحم ربي؟ بحيث صور لنا مجتمعنا وكأنه مجتمع يغزوه الانحلال الأخلاقي، وعند سؤالهم يأتيك الرد (المخرج عايز كده).
فنجد على سبيل المثال حواراً هادماً بين شخصيتين في المسلسل، ربما يمتد لربع ساعة أو أكثر، وعند إبراز مشهد ديني، فإن التسليم في نهاية الصلاة هو فقط المشهد الذي نراه والسلام.. فهل هذا يعقل؟!!
هل يعقل أن ديننا الحنيف بكل سماحته وتعاليمه يتم تجاهله بشكل ملحوظ في معظم مسلسلاتنا العربية؟ ففصلنا ديننا عن حياتنا اليومية!! مع العلم أن القضايا المطروحة في تلك المسلسلات قضايا مجتمعية، ومحاولة البحث عن حلول لها، مع علمنا مدى دورها الكبير في التأثير على الآخرين، فنقوم بتجاهل الدين لدرجة أننا أبرزنا المنكر بوضوح وعلانية وطرق الوصول له، وتناسينا ديننا العظيم وطرق الهداية له، فشتان بين الواقع ومسلسلاتنا!
شهر رمضان المبارك على الأبواب وهو الموسم المنتظر سنوياً لتجار الإنتاج الفني، وذلك لتسويق وضخ أكبر عدد ممكن من المسلسلات الاجتماعية الهادفة والهادمة، لذا نتمنى أن لا تخلو هذه المسلسلات من زرع الجانب الديني السمح في نفوس وعقول المتلقين، فكفى دماراً وهلاكاً لسلوكيات مجتمعاتنا.
فمشهد يجمع بين الأب وابنه وهو يصطحبه للمسجد أو لصلاة الجمعة أعتقد أنه لن يؤثر على البناء الدرامي للمسلسل، بل سيعزز جانباً مهماً في حياتنا، ومشهد آخر كالدعاء والإلحاح فيه أو النصح لصلاة الاستخارة، أو إضافة مشهد للريح وقوتها ثم دعاء الريح، أو الإصرار على عدم الدخول في الحرام مهما أثر الصديق على صديقه، أو صداقة الأم لابنتها وقربها لها ومصارحتها في إطار محافظ، أعتقد مشاهد بسيطة ذات بعد ديني ستعززه أكثر في نفوسنا.
وفي مقال عطر وحب بعنوان ((عتاب إلى مؤلفينا)) كتبت هدى السالم في صحيفة الرياض..
لدينا من العبادات بفضل الله كمسلمين ما يرتبط بنا ارتباط الجلد بالجسد، وأعتقد من منظور شخصي أن هذا الإهمال لجزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية يعتبر إجحافاً للواقع، إضافة إلى ما يشكله من تأثير سلبي على عقول ومفاهيم تلك الملايين من عيون الشباب ذكوراً وإناثاً، والذين يشغلون الجزء الأكبر من أغلب المجتمعات العربية.. واسمحوا لي أن أعتبر إهمال هذا الجانب من عرضه أو على الأقل المرور به خلال أي عمل فني لا سيما المرئي مساهمة غير مباشرة في تشتيت مفاهيم الأجيال حول المعنى الحقيقي للتطرف.. انتهى

آخر وقفة..
فكما للشر مساحة.. أيضاً للخير مساحة أكبر
أرجو أن لا نتغافل عنها..
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...