alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

لماذا يذهب الخليجيون إلى جنيف!

22 يناير 2014 , 12:00ص
حين طلبت مني موظفة العلاقات العامة في القاعدة البحرية الأميركية عام 1982م تعبئة نموذج أذكر فيه المكان الذي أود زيارته على حسابهم في إجازتي كجزء من الزيارات المقررة لمعالم البلد المضيف ولرفع معنوياتي بعيدا عن الوطن؛ لم أتردد في كتابة سد هوفر «Hoover dam» على نهر كولورادو بين نيفادا وأريزونا. تعجبت الفتاة القروية القادمة من الغرب الأوسط عن جدوى قيادة السيارة 600 كلم ذهابا وإيابا لزيارة سد فوق نهر! زيارة لم تكن دوافعها عصية الفهم على رئيسها وهو ضابط بحري يتطلب عمله الإلمام بالجغرافيا. حيث تصنع التعجب في البداية ثم وافق حال علمه أن الرحلة تتطلب مرافق من القاعدة والمبيت في مكان يقع على بعد 60 كم غرب السد. إن الاغتيال المعنوي للثورة السورية يتمثل بالجلوس مع أزلام نظام الأسد على طاولة مفاوضات؛ تلك قناعة لم يكن أحد يتردد في الموافقة عليها بعد جنيف1. لكن الكثير قد تغير لصالح الأسد ودفع تشظي المقاومة بالعديد من القوى الإقليمية والدولية لتغيير قناعاتها، ومن ضمنها دول الخليج العربي التي أرسلت الأمم المتحدة الدعوة لخمس منها لحضور مؤتمر 22 يناير 2014م لإنهاء الصراع في سوريا بجانب 30 دولة بينها الدول الخمس الدائمة العضوية و3 منظمات إقليمية. وبسؤال ينتهي بأربع علامة تعجب نقول: لماذا يذهب الخليجيون إلى جنيف! - لم تتقرب العواصم الخليجية للقضية السورية من آخر الصفوف، فهل كانت بحاجة للحث من كاثرين آشتون المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن لتشارك بالمؤتمر! أم أن كاثي تود أن تكرر مشهد احتضانها لجون كيري بعد نجاح اختراق الملف النووي الإيراني لتحقق نجاحا هشا آخر حيث لم تجد إلا استنهاضنا بنخوة (أوقد النار يا شبابها!)لا شك أن نظرة الغرب لدول الخليج كشركاء لهم مصالحهم في القضية السورية أمر نحرص عليه، لكن الانتقال من هامش القضية إلى مركزها بعد اخفاقات الحل العسكري الذي تمنيناه يجعل حرصهم على مشاركتنا كنوع من إعطاء الشرعية لأمر مشكوك فيه! - يجب أن ?ُرى الحوار كعمل?ة وإجراء أكثر مما ?ُرى كحدث وفعال?ة. وما يقلقنا هو تشديد كيري مؤخرا على إنهاء الأزمة من خلال «العمل الدبلوماسي الجاد» واستبعاد القوة ولو تلميحا لرحيل النظام والأسد من مستقبل المشهد السوري، وكأن كيري يرقص على إيقاع لحن يترنم به سيرجي لافروف وجملته الموسيقية أن الغرب بدأ يفهم ضرورة بقاء الأسد لمواجهة المتطرفين! - حول الأسد سابقا غضب المجتمع الدولي عليه إلى غضب على براميل أسلحته الكيماوية، وتظهر المؤشرات أن مناوراته في المؤتمر ستقود لإعطاء الأولوية لمكافحة الإرهاب، ودعم القضاء على «المجموعات التكفيرية» بدل إعطاء أمر إبادته لشعبه الأولوية التي تستحقها! - كما سوق الأسد شعار «مؤتمر من دون شروط مسبقة» وقد ساندته في ذلك طهران التي يعد حضورها مخالفا لمبادئ التفاوض لرفضها تأييد بيان «جنيف 1» الذي هو الجذر الأول لهذا المؤتمر. وساندته موسكو في المطلب نفسه. أما الشروط التي لا يريدها الأسد فأهمها وقف إطلاق النار. فكيف يشارك في المسار السياسي وهو ما زال ينتهج المسار العسكري! يرغب الجميع في حضور مؤتمر 22 يناير 2014م لإنهاء الصراع في سوريا، وكل له غايته، فموسكو تعتقد أنها ضمنت مكانا في المنطقة من خلال الحرب في سوريا، وطهران تستثمر صلحها النووي مع الغرب، وواشنطن تريد أن تبقى الموجهة للأحداث دون أن تملك هي أو شركاؤها الأوروبيون الرؤية أو العزيمة لذلك. فما الغاية الخليجية من الحضور إذا كان دعمنا المتفرق للمسلحين قد فرقهم وجعل بينهم ما صنع الحداد! وكيف سنجعل الثمن غاليا على موسكو لموقفها المضاد لموقفنا وكيف سنغريها بالبدائل ونحن لم نقنع حلفاءنا الغربيين بمشروعنا السوري! ولتكتمل المفارقات نضيف علامة تعجب خامسة: لماذا يقول الخليجيون إنهم ذاهبون لجنيف، ومؤتمر إنهاء الصراع في سوريا لن يعقد أصلا في جنيف، بل في بلدة مونترو «Montreux» السويسرية التي تبعد 60 كلم شمال شرق جنيف! فهل يعرف الخليجيون ما غاية حضورهم للمؤتمر! لا شك أن لكل غايته، فقد ذهبت لسد هوفر لأبيت على بعد 60 كلم منه في لاس فيجاس!
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...