


عدد المقالات 703
تتوظف في بداية عمرك وأنت مقبل بهمة ونشاط، وأمامك أحلام كثيرة ترغب في تحقيقها، تتوظف وأنت تفرح بحب أرباب العمل لك ولجهودك، ويشيدون بك وبمهاراتك وفطنتك، تمر الأيام والسنوات وأنت تتنقل من درجة لأخرى.
وهنا تكريم وهنا إشادة وهناك تقدير الموظف المثالي، الموظف المنضبط، الموظف الشامل، وكل ذلك يدخل في ملفك الشخصي وأنت في حالة زهو وفرح لا يختلف عليها اثنان.
يسمع عنك أحدهم في جهة أخرى يقدم لك عرض عمل براتب ومزايا أعلى بكثير، تفرح بلا تردد، وتنتقل إلى هناك وأنت تحمل خبرة عملية مدتها خمس سنوات، تفخر فيها بما حققته من إنجازات، وتبدأ رحلة جديدة في ميدان العمل الجديد بين مناصب ومهام مختلفة أثبت من خلالها قدراتك وشطارتك ومواهبك المتعددة، وكل ذلك يوضع في ملفك الوظيفي الذي بدأ حجمه يكبر تدريجياً بسبب كثرة الشهادات التي حصلت عليها، سواء عند التحاقك بدورات تدريبية داخلية أو خارجية، أو حتى كتب الشكر التي وجهت لك من قبل المديرين في العمل، وكل ذلك يزيدك فخراً.
تمر سنوات وتنتقل للعمل في مجال آخر، وأنت تحمل في جعبتك خبرة 15 سنة أعمالاً إدارية مختلفة، وملفاً وظيفياً مثقلاً بالشهادات والإشادات، وبالفعل تبدأ رحلة ثالثة في ميدان عمل جديد لم يسبق لك العمل فيه، ولكن بخبرتك المهنية تثبت للجميع أنك قادر على التطوير والتعديل، وأنك عنصر فعال في ميادين العمل أينما كان موقعك..
وفجأة يصدر قرار بإلغاء بعض الإدارات وبعض الأقسام، وضم البعض منها، وشطب البعض الآخر في خطة تطوير جديدة بناء على الهيكلة الإدارية التي تم إقرارها مؤخراً، وهنا أنت طبعاً لا تلتفت لمثل هذه الأمور، فأنت كفاءة وخبرة وأنت الموظف المثالي فلا تلقي لهذه الأمور بالاً.
ولكن تأتي صباحاً إلى مكتبك كعادتك باكراً، فلا نظام البصمة يعمل لاعتماد حضورك، ولا باب المكتب يفتح لدخولك، ولا حتى كوب الشاي يصلك كي تبدأ يومك كعادتك، فتسأل هنا وهناك فيأتيك الرد (تم إلغاء الإدارة)، وجار تحويلك ومن معك لجهة أخرى.. انتظر اتصالنا فترد عليهم.. طيب خبرتي وشهاداتي.. فلا رد!!..
وبالفعل التزمت بما قيل لك، وانتظرت 4 سنوات لهذا الاتصال حتى يتم تحويلك لإدارة أخرى تعمل بها لتكمل مسيرتك المهنية، إلا أن الاتصال يبدو أنه تأخر وسيتأخر.. فتبخرت الخبرات وتبخرت الطاقات وتبخرت المعلومات وأنت ما زلت تنتظر وبين يديك ملف شهادات التميز!!
آخر وقفة
يقال إنه أصبح من رواد مقهى شعبي بسوق واقف!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...