


عدد المقالات 703
مهما طال بي المسير سيأتي اليوم الذي أجد نفسي فيه خارج الخدمة. مهما طال بي العهد في وظيفتي فلا بد أن يأتي اليوم كي أستريح. مهما طال بي العمر في عطائي لا بد أن يأتي ذلك اليوم الذي تشل فيه حركتي. أفكر اليوم كما يفكر أغلب الموظفين بالمستقبل الغامض الذي ينتظرني بعد أن أتقاعد، مستقبل مبهم لا أعلم ملامحه ولا نعلم ما نهايته. اليوم وأنا في وظيفتي أتمتع بكامل المزايا الوظيفية. اليوم وأنا على رأس عملي تزوجت وأسست حياة كريمة لأسرتي. اليوم وأنا بكامل صحتي جاهدت وعملت وكافحت ووصلت إلى أعلى المستويات، ولكني أفكر وفي داخلي ألف سؤال.. ما مصيري بعد أن أتقاعد؟ ما مصيري بعد أن أفنيت عمري في خدمة الوطن؟ ما مصيري بعد المستوى المعيشي الذي عشت فيه أنا وأسرتي؟ ما مصيري وأنا صحتي اليوم لم تعد كما الأمس فقد هرمت وهرم معي أبناء جيلي؟ فعلاً إنه قلق يومي يعتريني خاصة بعد الشكاوى اليومية عبر وسائل الإعلام عن وضع المتقاعدين.. فبعد أن كنت أتمتع بمزايا وحوافز وبدلات في راتبي الشهري، أنصدم حين تصلني تلك الورقة التي أكره أن تصلني في يوم، لكي تعلن لي نهاية حياتي الوظيفية. تعلن تحول مصير أسرة كاملة إلى حياة دون مستوى، أعلم علم اليقين أن دوام الحال من المحال، وأنه سيأتي ذلك اليوم الذي أفارق فيه وظيفتي ومصدر رزقي ولكن إلى أين المسير؟ فعلاً اليوم أقول يا خوفي من مرحلة التقاعد لو كان الوضع كما هو الآن.. يا خوفي من ذلك اليوم الذي أجد فيه نفسي أبحث عن وظيفة أخرى تعوضني نقص الراتب.. يا خوفي أن يأتي ذلك اليوم الذي يطلب مني أحد أبنائي أن أساعده في تكاليف الزواج، ويجد الإجابة دمعة حسرة على وضع غير متوقع.. هل هذا تقدير لموظف أفنى حياته حباً لوطنه وعمله؟ لا أعتقد!! نسمع الوعود ونقرأ التصريحات من المسؤولين بقرب تعديل مواد قانون التقاعد.. نسمع الوعود ونقرأ التصريحات من المسؤولين بقرب إضافة بدل السكن أو بدلات أخرى.. نسمع كثيراً ونقرأ كثيراً وفي القلب غصة كبيرة.. وطال بنا الانتظار، وفعلا أقولها: .. يا خوفي.. من بعد رحيلي على مستقبل أسرتي.. آخر وقفة مقال اليوم من واقع نعيشه وحديث يومي لا ينتهي. مقال أوجزت فيه حديث النفس للكثير من الموظفين، تحدثوا معي وتناقشوا معي ونقلته لكم بقلمي. والجميع ينتظر الفرج من رب العالمين..
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...