alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

أزمة «كيوتل» و«القطرية»!

21 مايو 2012 , 12:00ص

من الغبن إنكار ما حققته بعض الشركات الوطنية من إنجازات على المستوى المحلي والخارجي، ومنها شركة «كيوتل» والخطوط القطرية، بغض النظر عن الملاحظات التي لدينا على بعض خدماتها. وما تلك الملاحظات سوى رغبة منا في رؤيتها على أكمل ما تكون، فهي وطنية وهي تحمل اسم الوطن، وتمددها وعملية الاستحواذ التي تعملان عليها -»كيوتل» و»القطرية»- والحضور المتنامي على الساحة الدولية يعزز من الفخر بهذه الشركات الوطنية. ولعل «كيوتل» تزيد عن الجميع -القطاع الخاص- بتواجدها وحضورها على كافة الأصعدة، وفي كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية والرياضية، كما أنها من أكثر القطاعات في توطين وظائفها، ومن أكثر القطاعات إسهاماً في المجتمع المدني! كذلك الحال بالنسبة لـ «القطرية»، والتي بالرغم مما حققته من إنجازات -قد يكون للبعض ملاحظات عليها- ولكن من حيث الواقع «القطرية» دخلت متأخرة سوق الأجواء العالمية، وأخذت مكاناً مرموقاً من بين الشركات التي سبقتها في هذا المجال. لكن هاتين الشركتين تتعرضان دوماً للنقد، وهذا أمر طبيعي بحكم مكانتهما وقوتهما، وارتباطهما بكل شرائح المجتمع وكثافة ما تقدمانه من خدمات قد ترضي البعض وقد لا ترضي البعض الآخر، لكن ما ليس طبيعياً هو ردة فعل هذه الشركات -«كيوتل» و«القطرية»- تجاه ما يثار من ملاحظات حول خدماتهما! وأظن أنها في «كيوتل» الحلقة الأضعف، وفي «القطرية» الحلقة المفقودة، وهو ما يدفع بالضرورة إلى إعادة النظر في أداء العلاقات العامة، وتجديد الدماء فيها فيما يخص «كيوتل»، لعل من شأن ذلك أن يكشف عن بواطن القصور، أما «القطرية» فهي في حاجة إلى علاقات عامة قطرية نفهمها وتفهمنا! إذ ما زالت -»القطرية»- متجاهلة ملاحظات عملائها، خاصة القطريين منهم، كما أنها ما زالت أبعد ما تكون عن الوطنية من حيث المضمون، ناهيك عن الواجهة، ولعل الصورة المجاورة للمقال تشخص ما نتمناه من «القطرية»، ليس في الشكل بقدر ما تعززه مضامين هذه الصورة! الخلاصة: العلاقات العامة إن لم تكن ناجحة فإن من شأنها أن تفشل أكبر المشاريع نجاحاً!

وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...