


عدد المقالات 204
في البداية، لنتفق على أن أي شيء يخلو من الإثارة هو أمر عادي، لن يكون أمراً مشوقاً، كذلك الحال عند حديثنا مع أطفالنا، عندما يخلو من النص الإيجابي والعبارات المناسبة لمستوى تفكيره المحاط بالتكنولوجيا والحداثة، حتماً سيواجه الطفل رسائل قد تكون عادية، لن تجد مكاناً في عقله وقلبه. وبالنظر إلى الأسباب، نجد أن الأدوات المستخدمة في حديثنا مع الطفل، بات شعارها الأول هو قتل التشويق الذي تحمله الكلمات، وذلك بتسليطها نحو التوبيخ والاتهامات، فبهذا الأسلوب نكون قد نقلنا الطفل إلى روح الانهزامية والسلبية، وربما يصل لدرجة الانحراف السلوكي. فهل أطفالنا بحاجة إلى عنصر التشويق أثناء التحدث إليهم؟ بالطبع نعم، حيث يشكل الكلام علامة فارقة في التأثير، خاصة على مستوى نفسيته مثل الكبار، وقد أوضحت دراسة قام بها باحثون من جامعة «مكماستر» الكندية، أن الإساءة النفسية -سواء العقلية أم العاطفية- أكثر ضرراً على صحة الطفل من الإساءة البدنية. ولتحقيق عنصر التشويق في حديثنا مع الطفل، لنتخير الكلمات المناسبة حسب عمره، فهو لا يعي لغة الخطاب الموجّه للكبار، حتى لو كان الأمر يستدعي التوبيخ أو النصح، فالوصول إلى مستوى استيعابه أمر يحتاج إلى دربة مستمرة، وانتقاء ألفاظ سهلة ومتوافقة مع عقله الذي لم ينضج تماماً. ومن أسس التحدث بالتشويق تعلم فن إيصال الكلام عن طريق الصوت الواضح، الذي يصل إلى مسامع الطفل من دون صراخ، وتضمينه لغة جسد فاعلة، واستخدام بعض الأساليب التي تساعده على التأثر والاستمرار في التفاعل، كضرب الأمثلة وقراءة القصة وطرح الأسئلة. لست هنا بصدد الحديث عن مدمرات التشويق، فهي كثيرة، ولكن ليس عيباً أن يتدرب الأبوان على قوة الحديث المؤثر، وتفعيله داخل المحيط الأسري، ومحاولة تعويد اللسان على الكلمات النافعة والطيبة، التي حثّ عليها الشارع الحكيم فـ «الكلمة الطيبة صدقة». وأخيراً، إن أي حديث بين الآباء والأبناء يبني جسراً من التواصل الإيجابي، وفي المقابل قد يصنع فجوة سلبية إذا فقد التأثير، فلتكن العلامة الفارقة في إضافة التشويق المؤثر أثناء الحديث معهم.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...