


عدد المقالات 703
تعرضت قبل فترة إحدى الأخوات أثناء قيادتها لسيارتها الخاصة إلى حادث مروري غير متوقع، رغم حرصها الشديد على اتباع إرشادات المرور أثناء القيادة، خاصة أن أطفالها كانوا بصحبتها عائدين إلى المنزل بعد نهاية يوم دراسي حافل ومتعب، ونحمد الله على سلامتهم جميعاً.
عند الاستفسار من الطرف المتسبب في الحادث وعن ما حدث؟ اتضح أن الانشغال بالهاتف لحظة وقوع التصادم وعدم تقدير المسافة الصحيحة لاتخاذ قرار انطلاق السيارة، إلى جانب عدم جلوس الأطفال في أماكنهم المخصصة وربكة السيارات وخروجها من كذا مخرج كلها أسباب أدت إلى فقدان التركيز وعدم القدرة على السيطرة وتقدير الموقف، فوقع الحادث في لحظة، ولله الحمد بدون إصابات.
بناء على وقائع هذا الحادث البسيط يتضح لنا جلياً أن بسبب عدم التزامنا بتعليمات المرور وتساهلنا في تطبيق القانون عملياً، كل ذلك أدى إلى وقوع عشرات الحوادث وبشكل يومي، ولعل أهمها الانشغال بالهاتف سواء لكتابة أو استقبال رسالة أو تغريدة أو التواصل الصوتي مع الآخرين، نسأل الله السلامة.
طرفا الحادث رفضا تحريك سيارتيهما من وسط الشارع انتظاراً لوصول دورية الشرطة للتحقيق، رغم أن الوضع لا يحتاج إلى تفسير من المتسبب فكلاهما اعترف بما حدث، وتم الاتفاق، إلا أن إصرارهما على الوقوف والانتظار تسبب في ازدحام مروري كبير في أقل من 3 دقائق.. وهذا يحتاج أعتقد إلى إعادة تذكير بنص القانون.
التوعية المرورية مستمرة، والحملات الضخمة التي تقوم بها وزارة الداخلية مشكورة سواء في المدارس أو بين الجاليات ما زالت أيضاً مستمرة، بل وفي تطوير مستمر، المطلوب منا فقط أن نحمي أرواحنا وأرواح الآخرين من خطورة الحوادث باتباع إرشادات السلامة على الطريق.
الحوادث اليومية أصبحت ظاهرة يومية نراها في شوارعنا رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارة المرور مشكورة من توعية وتحذير وشرح للقوانين، إلا أن البعض منا وللأسف يظن أن هذه الجهود موجهة لبشر آخرين، فلا يلتزم ولا يتقيد بل يخالف ويصر على المخالفة، ولا كأن هناك رادعاً!! بحيث أصبح البعض يرى الحادث بدافع الفضول فقط ليعطل عشرات السيارات وراءه دون اكتراث، المهم أن يرى ماذا حدث.
آخر وقفة
قانون المرور.. لنا وليس علينا
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...