


عدد المقالات 394
لا أعلم إلى يومنا هذا ما مشكلة الأراضي وعملية توزيعها على المواطنين والتخطيط لها وتنظيمها! الملاحظ أنها معضلة لم تفك شفرتها وزارة ثم هيئة ثم وزارة، فكل الطرق تؤدي إلى التعطيل والتسويف تضيع على المواطن نصف عمره في سعيه للحصول عليها -قطعة الأرض- ثم يضيع النصف الآخر من عمره في البنيان وسداد قيمة القرض!! ما زال يجد المواطن فيها معاناة مصطنعة، وعندما نقول مصطنعة لكون برهان التصنع واضح للعيان، فالأبراج والمدن السكنية المجاورة لها يتسارع العمل فيها بكل سلاسة تخطيط وتنظيم ومرافق وسرعة في التنفيذ!! بينما قطعة أرض للمواطن يتم تقزيمها بين فترة وأخرى لا يجدها بالسهولة التي يتحصل عليها فلان بن فلان برنة تليفون أو بمسج!! يحدث هذا في بلد يتوقف أمامها المستحيل، من سرعة نهضتها وتطورها وتقدمها، إلا في مصالح المواطن وفي أهم احتياجاته وهو السكن!! فعندما ترتبط المصلحة بالمواطن يقتحم المستحيل كل جوانب حياته ومعيشته، لما يشعر المواطن أن أرضه مبعثرة، يبحث عنه وقد أعطيت قسيمته يقال له هنااااك، أين هي لا يعلم! لأن التخطيط على دراية أحياناً بأن هذه المنطقة لن ترى العمران، وعليه فهي مهملة كما هو حال صاحبنا! توزيع الأراضي أصبح مثل حبات البندول ترسل أخبارها عبر الصحف وهي بدورها تضعها في سياق الأخبار «قريباً» وأنطر يا مواطن!! حتى الأراضي التي يتم التخطيط لها وتوزع على المواطنين فجأة تأتي جهة أخرى وبكل بساطة تسور الأراضي بدعوى أنها أصبحت محمية، هنا يحقد المواطن على هذا الضب كيف تحظى بكل هذه المكانة؟! مشكلة التخطيط وتوزيع الأراضي أنها مسيرة بالريموت، تقتطع وتوزع وتعاد وتغربل وتقسم بالريموت، وليس على المواطن إلا الشكوى لغير الله عبر وطني الحبيب صباح الخير!! لن ينصلح الحال في ظل مسؤولين بالتخطيط يعملون بـ «الريموت» ليس المواطن ولا مصالحه من أولوياتهم! ولو بحثنا وراء هؤلاء المسؤولين لوجدنا أراضيهم أو أراضي أقربائهم أو أصدقائهم أو معارفهم في بحبوحة من المساحات والأماكن، تحصلوا عليها بكل أريحية، وهذه –الأريحية– ليست من امتيازات المواطن العادي!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...