


عدد المقالات 5
انطلقت بطولة كأس الأمم الأوروبية قبل أسبوع في العاصمة الفرنسية باريس، تضم 6 مجموعات و24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. بعد 7 أيام من عمر البطولة، وأكثر من 20 مباراة لعبت، لفت انتباهي مستوى المنتخبات الكبيرة، فأغلبها ظهر بمستوى هزيل مقارنة بتاريخه واسمه. لكن إذا عرف السبب بطل العجب، فأغلب لاعبي المنتخبات الكبرى خاضوا أكثر من 40 مباراة في الموسم مع أنديتهم، ويخشى أغلب المدربين من الإصابات العضلية لأبرز نجومهم، فقرروا تقليل الجهد البدني أو لِنَقُل قرروا المشاركة بوضعية «توفير الطاقة» في الدور الأول من المسابقة. فبعد تعديل نظام البطولة ليتأهل 12 منتخبا كأول ووصيف و4 منتخبات كأفضل ثوالث، مما جعلهم يجازفون أكثر بإراحة نجومهم، سواء بالدكة أو بتقليل الجهد البدني على أرضية الملعب. ولعلي أستشهد بتصريح مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف حيث قال: دور المجموعات مرحلة استنزاف، الدور القادم ستكون أساليب المنتخبات مختلفة واللعب المفتوح أكثر. ولوف هو الذي أجلس مهاجمه صاحب الـ30 عاما ماريو غوميز على دكة البدلاء لمباراتين، بعدما كان عنصرا أساسيا في تشكيلته في المباريات التحضيرية لليورو، لأسباب فنية لعل أبرزها خوفا على حالته البدنية، حيث إنه ينشط في الدوري التركي الذي يعد أقل من باقي الدوريات الكبرى، أو للمحافظة عليه كورقه رابحة لتغيير الأسلوب في الدور القادم كما ذكر في تصريحه. هذا الامتياز اكتسبته المنتخبات التي خدمتها القرعة بمجموعة سهلة نسبيا، وحرمت منها منتخبات مثل بلجيكا وإيطاليا حيث إنهما وقعا في مجموعة الموت إن صح التعبير، وكل مباراة أشبه بنهائي للتأهل منها، وأعتقد أن إيطاليا استفادت من درس يورو 2004 وقررت حسم تأهلها بيدها. «توفير الطاقة» سلاح ذو حدين، فإما التأهل وتعطيلها واستخدام الطاقة الكلية في الأدوار القادمة، أو الخروج والندم على عدم الاستفادة منها، الأمر بين أيدي مدربي المنتخبات، والمطلوب الذكاء ومعرفة متى وكيف يتم تفعيلها وإيقافها.
لوحظ مؤخرا أن أسعار اللاعبين بدأت تزداد بطريقة جنونية وغير منطقية، وكما يقال «لا دخان بلا نار»، فلنغص في أعماق سوق الانتقالات لنفهم أسباب ذلك. - الفكر الرياضي والاقتصادي للأندية بعد أن تطورت الكرة...
الإنسان عبارة عن مجموعة من العواطف والمشاعر وفي بعض الأحيان تتغلب عليه مشاعره فيبكي فرحا أو حزنا. هذا ما حدث مع نجم منتخب البرتغال ليلة أمس الأول عندما عادت به الذاكرة إلى الوراء وبالتحديد إلى...
في علم النفس يعرفون العقدة النفسية بالقول: إنّ العقدة النفسية هي موقف حزين، أو شيء مخيف يراود الشخص، أما في علم كرة القدم فالعقدة هي عدم قدرتك على الفوز على خصم ما في ظروف خاصة...
تقول الخرافة: إن في العصر الحديث للكرة الأوروبية هنالك «حصانا أسود» يظهر من العدم ويختفي بعدها. ففي عام 1992 ظهر الحصان الأسود متمثلا بالمنتخب الدنماركي الذي خالف التوقعات وحقق لقب أمم أوروبا. واختفى لمدة 12...