


عدد المقالات 165
الثقافة النوعية الكمية لا تبرح الإنتاج الخطابي و(السلوكي) المستند إلى القيم (الحية) والمبادئ التي يختص بها المجتمع؛ وهي ليست غاية في حد ذاتها بقدر ما هي إلا بناء وتعديل في القناعات والاتجاهات نحو مقاصد المقاصد. وانطلاقاً من المقدمة الضرورية: «كل ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته»؛ لذا علينا تشريح الظاهرة الثقافية في اتجاهاتها المتعددة من الفرد (اثنروبولوجيا الثقافية) إلى المجتمع (علم الاجتماع الثقافي) كظاهرة مجتمعية والبحث عن الدلائل الاسترشادية التي تستخدم لقياس وتقييم ومراقبة آلية تحقيق أهداف الثقافة. وسيعزز بناء المؤشر إبراز وتعزيز الثقافة داخل البنية المجتمعية؛ وبناء القدرات الثقافية ضمن خطط وأهداف محددة ومعايير تقييمية؛ والقدرة على الدفاع عن الثقافة وإبراز تأثيرها وخصائصها؛ وإرشاد السياسات والأعمال الثقافية على الصعيد الوطني والإقليمي؛ وفهم الاتجاهات والتراكم المعرفي؛ ورصد مدى مساهمة الثقافة في تحقيق مقاصد المقاصد. وخطوات بناء المؤشر الثقافي تبدأ من: 1- تحديد أهداف الثقافة داخل البنية المجتمعية أفقياً وعمودياً. 2- تحديد ما الذي نحتاج قياسه من مدخلات وعمليات ومخرجات الثقافة 3- تحديد الدورة الثقافية داخل المجتمع. بعد ذلك نقوم باختيار المؤشرات الممكنة لقياس الثقافة وتحديد عدد المؤشرات اللازمة لتقييم الثقافة. ومن تلك المؤشرات أولاً: المدخلات: 1- القراءة: تتضمن عدد ساعات القراءة وعدد الكتب والمتغيرات الاجتماعية والعمرية. 2- مجالات القراءة: في الأدب أو العلوم أو التاريخ.. 3- الإنتاج الثقافي: عدد تأليف الكتب سنوياً. 4- عدد المؤلفين: من حيث الأعمار والأجناس. 5- أنواع مجالات التأليف: التنوع في المجالات والحقول المعرفية. 6- أنواع الكتابة: الأدبية العلمية ومناهج البحث. 7- عدد الفعاليات الثقافية. 8- التنوع في الفعاليات الثقافية: المحاضرة ؛ والندوة والمسرح... ثانياً: مؤشرات العمليات: أ. حصول الإنتاج الثقافي على جوائز محلية أو إقليمية أو دولية. ب. عدد المشاركين في الفعاليات الثقافية. ج. عدد الحضور. ثالثاً: المؤشرات كمخرجات: ينظر في انعكاس الثقافة في القيم المجتمعية (الحية) والمحاضن التعليمية؛ وأروقة المحاكم والقضاء؛ وأماكن العمل؛ والتعاملات الاقتصادية اليومية؛ ومدى مساهمتها في التشكيل (السلوكي) للمواطنة الصالحة الواعية. تعد الثقافة معززاً من معززات ركيزة التنمية البشرية والتي بدورها أحد مصادر التنمية المستدامة؛ وما ذكر من مؤشرات هي على سبيل التمثيل لا الحصر. تغريدة: الثقافة مهما تعددت إضافتها (العامة؛ المؤسسية؛ الأمنية؛ الإسلامية؛....) من مقاصدها السعي إلى إسعاد البشرية. @maffatih
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...