


عدد المقالات 703
بعد طول انتظار.. المجلس الأعلى للتعليم يقر سياسة جديدة للابتعاث، بعد آخر سياسة كان معمولاً بها منذ عشرات السنين، سياسة كما وصفها المختصون بأنها تصب في مصلحة مخرجات التعليم، وهي العنصر البشري قبل أي شيء. فقد فتحت مجالاً أكبر وفرصاً أفضل للالتحاق بأفضل الجامعات على مستوى العالم، وهذا الأهم، بعد أن كان الوضع محصوراً على عدد معين من الجامعات لم يصل إليها مستوى بعض الطلاب، بسبب متطلباتها الصعبة أحياناً، مع الأخذ في الاعتبار أن نصف المبتعثين عن طريق المجلس بين أميركا وبريطانيا.. سياسة تضمنت العديد من الفرص والمسارات الدراسية، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي منها، أيضاً حوافز مادية وغير مادية، وبدائل عديدة، منها نظام جديد تم إقراره في الابتعاث المباشر لدراسة اللغة لمدة سنة تأسيسية، ثم الانتقال إلى الجامعة كتسهيل وتسخير لمستقبل الطالب. وماذا بعد ذلك؟ هذا السؤال أطرحه اليوم على طلابنا، سواء كانوا في الخارج أو الداخل، ما هي خطواتكم التالية بعد كل هذه التسهيلات في سياسة البعثات الجديدة؟ هل ستتراجعون عن إكمال دراستكم الجامعية أم ستحشذون الهمم لاستغلال الفرصة خير استغلال وتبدؤون في التخطيط لها من الآن؟ كما أرجو من أولياء الأمور الاطلاع بإسهاب وتمعن في سياسة البعثات الجديدة لأخذ فكرة كاملة متكاملة عن النظام الجديد، وما هي البدائل المتوفرة والحوافز، وبعد ذلك البدء في الخطوات التالية، وهي ترغيب ونصح الأبناء بإكمال دراساتهم الجامعية في الخارج، بعد الفرص والمسارات والتسهيلات الجديدة، بحيث يكون لكل سؤال جواب لديك، وحجتك قوية للتفاهم معهم. ماذا بعد ذلك؟ أوجه سؤالي هذا مباشرة للمجلس الأعلى للتعليم، فطلاب اليوم بحاجة لتوجيه مع هذه السياسة الجديدة، وأقصد هنا توجيهاً لمتطلبات سوق العمل خلال الفترة المقبلة في شتى المجالات العملية، وليس فقط في تخصص إدارة الأعمال وفي مدينة واحدة وجامعة واحدة نتكدس فيها، فتكون النتيجة لا عمل ولا تميز. إنها فترة مهمة من بناء مستقبل الدولة، فترة بناء وتقدم، سنحتاج فيها كل السواعد الوطنية لتشارك في هذه المرحلة. لذلك أرجو أن يتم توجيههم قبل سفرهم في التخصصات المطلوبة والمرغوبة خلال الفترة المقبلة في سوق العمل بالدولة. آخر وقفة ماذا بعد ذلك؟ سؤال أوجهه إلى كل طالب أصر أن لا يستكمل دراسته الجامعية، ففضل العمل على العلم!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...