alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

الشركات الوهمية

20 مارس 2013 , 12:00ص
مع التوسع العمراني الكبير في دولة قطر الذي نشهده يومياً تطلّب الأمر إنشاء شركات مقاولات محلية لتنفيذ هذه المشاريع الكثيرة، وتسليمها في الوقت المحدد، وقدمت لهم التسهيلات من أجل تحقيق أغراضها. كما تم فتح المجال لدخول شركات عالمية لها وزنها وثقلها في عالم المقاولات والعمران بشروط وقوانين محددة تحفظ جميع الحقوق، وهذا أمر محمود ويشجع الاستثمار. وطبعاً هنا يزيد الضغط على إدارة الاستقدام وبشكل يومي من خلال الطلبات المقدمة من هذه الشركات الكبيرة والصغيرة، بهدف استقدام العمالة المدربة بجميع فئاتها، سواء من جنسيات معينة أم جنسيات أخرى لتنفيذ هذه المشروعات. وحقيقة لا نستطيع أن ننكر الدور الكبير الذي تقوم به إدارة الاستقدام من خلال وضع الشروط والقوانين للاستقدام، بدلاً من أن تترك دون مراقبة ومتابعة. ولكن لاحظنا أيضاً هناك مجموعة أخرى من شركات المقاولات التي لها وجود ككيان إداري فقط، ولكن فعلياً لا وجود لها في سوق العمل، ولكن تقدم دعماً لوجستياً للشركات الأخرى من خلال تأجير العمال من الباطن بعقود وأجور زهيدة للعامل، والمكسب الأكبر لها هي!! لذلك فهي تحدث تأثيراً كبيراً وخللاً سكانياً لا تحمد عقباه، ما زلنا نعاني منه وسنعاني منه ما لم يتم الالتفات لهذه الشركات. الغريب في الموضوع أن هذه الشركات كل أوراقها ومستنداتها وكيانها رسمي بدون أي خلل، ولكن حين تبحث عن المشاريع التي من أجلها تم استقدام المئات من العمالة فنجد غالباً لا يوجد ولا أي مشروع. والنتيجة أن هذه الشركات وجدت طريقاً للربح السريع عبر تقديم طلبات بالمئات من العمالة، ثم القيام بتأجيرها للمشاريع والشركات الأخرى ودخل شهري ثابت سواء زاد أو نقص. يحدثني أحد العمالة من الجنسية العربية قابلته بالصدفة عن وضعه، فيقول بعد أن اشتريت التأشيرة بمبلغ وقدره وحضرت إلى هنا قابلت أحد المسؤولين في الشركة ثاني يوم، ومعي حوالي 60 عاملاً، وطلب مني ومنهم التوقيع على عدد من الأوراق من ضمنها وصل أمانة بمبلغ كبير لم أفهم القصد منه، وفي ثالث يوم صباحاً تم توصيلنا لموقع المشروع وبدأنا العمل، وبعد مدة عرفت أن هذا المشروع لا يخص الشركة التي أنا على كفالتها، ولكن تم تأجيرنا لمدة معينة لهذا المشروع، فلا أعرف هل وضعي صحيح أم لا؟ ولكن الذي أعرفه أن شركتي تقوم بذلك دائماً فهي قائمة على هذه التجارة!! هذا نموذج من نماذج كثيرة عزيزي المسؤول نشاهدها ونقابلها يومياً في حياتنا، سواء تقبلنا وجودهم أم لا، بسبب تبعية تواجدهم والقلق الذي يسببونه لنا.. إلا أن الوضع العام غير مطمئن. آخر وقفة أتمنى أن يتم الالتفات لمثل هذه الشركات (الوهمية) ودورها السلبي الذي تقوم به، فغايتها التربح المالي بغض النظر عن الوسيلة المتبعة أو النتيجة التي غالباً لا تحمد عقباها. فانتبهوا!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...