


عدد المقالات 84
مدخل: «الوقت هو أكثر شيء نتمناه، ولكنه أيضاً أكثر شيء نسيء استخدامه!» ويليام بين يصادف اليوم مرور عام كامل منذ أن بدأت أنشر مقالاتي بشكل أسبوعي على صفحات جريدة «العرب»، فبعد سنوات عديدة من «التشرد الكتابي» على صفحات الإنترنت من المواقع المختلفة والبلوجات وإلى «فيس بوك» حتى وجدت ملاذاً في زاوية أسبوعية سميتها تيمناً -بقيمة الصبر والانتظار- (طول بالك). وكما هو متعارف لدى الكثير أن نهاية العام أو بداية السنة الجديدة هي الفترة المثالية لمراجعة أحداث الماضي، وتقييم الأفعال المنتهية، ووضع خطط للمستقبل، لذا ارتأيت أن أجعل مقالي هذا الأسبوع حول هذا المحور، فالفترة الماضية كانت بمثابة الخطوة الأولى نحو تطوير ذاتي من كاتب هاو إلى كاتب متمرس لا ينشر آراءه وأفكاره، ولكنه أيضاً يضيف للقارئ بين الفينة والأخرى فكرة جديدة أو معلومة قيمة. والعام الماضي كان مليئاً بالدروس المهمة التي أتت نتيجة أخطاء ارتكبتها، ولكنني سأحاول أن أتفاداها في المستقبل، ومن أهم هذه الدروس: أهمية اختيار الموضوع، وضرورة المراجعة بدقة، والتأكد من المعلومات المذكورة، ناهيك عن الذكر أن كثرة الممارسة تنمي أية مهارة، وهذه الممارسة الأسبوعية خلال العام الماضي صقلت وشكلت ليست فقط أفكاري ولكن أسلوبي وطريقة طرحي. ومن أهم القناعات التي اكتشفتها هي ضرورة وضع القارئ ضمن سلسلة الأفكار التي تسبق الموضوع، فلا يكفي أن يكون لديك أسلوب جيد وفكرة مشوقة، ولكن لا بد أن تضع تصوراً للقارئ وكيف سيتقبل موضوعك؟ وما هي أفضل الطرق لتوضيح فكرتك؟ وهل تحتاج المزيد من الأمثلة لإيصال تحليلاتك؟ رغم أني في البداية لم أكن أعير هذا الأمر اهتماماً إلا أني اكتشفت هذه الأسئلة وبالفعل ساعدتني على أن أضع نفسي مكان القارئ، وساعدتني على أن أصوغ مواضيعي بطريقة أفضل من ذي قبل. حاولت خلال هذا العام أن أدمج ما بين التطبيق العملي والنظرية العلمية، وما بين التجربة الذاتية والمعرفة بتجارب الآخرين في كثير من مقالاتي. وأعترف أنني نجحت في بعض هذه المقالات في الوصول لبر الأمان ونيل استحسان القارئ، ولكن في مقالات أخرى فشلت فشلاً ذريعاً. والمهم من هذا كله أن تكون هذه فرصة للتعلم من الأخطاء، فلا درس أثمن من ذلك الذي يأتي من أخطائك. في الختام أترك التقييم لك عزيزي القارئ، وأود أن آخذ الفرصة أيضاً لأشكر كل من قرأ مقالاتي، وكل من ترك تعليقاً أو أخبرني رأيه فهذا التوجيه كان ضرورياً لي بصورة شخصية، ولكل من لم ترق له كتاباتي أعتذر وأتمنى أن تستمر في القراءة، لعلك تجد تجديداً في أسلوبي أو طرحي للمواضيع، ولا يسعني إلا أن أشكر جريدة «العرب» على دعمها المتواصل لي، وأتمنى لكم جميعاً عاماً سعيداً نتواصل فيه كل أربعاء عبر بوابة (طول بالك). لكم مودتي واحترامي
مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....
مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...
قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...
إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...
مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...
مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...
مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...
قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...
مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...
ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...
إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...
خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...