alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة

19 سبتمبر 2018 , 06:59ص
يبدو أن التغريد الاستراتيجي جمع بين متطرفين كثر في قضية حق العودة للفلسطينيين. فبعد أن نقل ترمب السفارة إلى القدس بتغريدة، بارك «يهودية» إسرائيل بتغريدة، ثم ألغى دعم «الأونروا» بتغريدة؛ فهذه الوكالة -كما قال- «منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه». أما الطرف الآخر في التغريد، فهو وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي غرد مباركاً توجه ترمب لصياغة مخطط لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم في الدول العربية، ثم أضاف كاتس -في تغريدات أخرى- أن القادة العرب والفلسطينيين يستخدمون حق العودة لخدمة مصالحهم، أو محاولة لتدمير إسرائيل، لكن الرئيس ترمب يقشّر الكذب العربي قشرة تلو الأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن موضوع اللاجئين الفلسطينيين ليس له من مخرج إلا بمسلكين: إما حق العودة، أو التوطين، وكلاهما مرفوض عند طرفي القضية. ومن يعتقد أن ما يجري حالياً حول موضوع التوطين هو من بنات أفكار ترمب فهو مخطئ؛ فقبل 55 عاماً وفي الفصل التشريعي 1 في الجلسة 6 في 23 نوفمبر 1963، تحدّث العديد من النواب في مجلس الأمة الكويتي عن موضوع الجنسية، وطُرح موضوع توطين الفلسطينيين في الكويت بإيحاءات بريطانية كما يبدو، من باب أنهم كانوا الجالية الأكبر وجزءاً حيوياً من عملية التنمية بعد الاستقلال. لكن نواب المجلس -الذي كان للقوميين فيه صوت عالٍ- توصلوا إلى أن «لا تعطي الجنسية لإخواننا الفلسطينيين مطلقاً في الوقت الحاضر؛ ذلك لأن إعطاءهم الجنسية هو إضاعة لحقوق شعب فلسطين نفسه». أما قريباً، فما زلت أتذكر ما جرى في منتدى الدوحة 17 مايو 2017، والذي سيطرت على محاوره قضية اللاجئين. ففي إحدى ندواته، تحدّث مارتين (Martin Indyk) -المولود في لندن، والذي عاش حياته أسترالياً، ثم هاجر إلى أميركا عضواً في جماعة «إيباك»، ثم السفير الأميركي الوحيد الذي وُلد لأصول أجنبية- فقال في المؤتمر، إن «اللاجئين ليسوا عبئاً على الدول التي يعيشون فيها». وقد لقي ما قاله هوى في نفوس الحاضرين؛ فصورة سوء معاملة اللاجئين السوريين كانت تهز وجداننا. وقد شدني ما قاله مهندس الاحتواء المزدوج (Dual Containment) في عصر كلينتون، فرفعت يدي لرئيس الجلسة د. جمال فخرو، وسألت: «سيد إنديك، حينما قلت: ليسوا عبئاً على من يعيشون عنده.. هل تقصد السوريين الآن؟ أم أنك تسوّق لفكرة إسرائيل لتوطين الفلسطينيين حيث هم حالياً؟».. قلت ذلك لمعرفتي السابقة بفكر إنديك بوصفه محامي إسرائيل المقنع بالحياد، كما تذكرت تسويقه لاتفاق يشمل تعويضات للاجئين العرب واليهود، ولا يأتي على ذكر عودتهم. فما كان من أنديك بعد سؤالي -المداخلة موجودة على «يوتيوب»- إلا أن تظاهر بعدم فهم السؤال. ولما أعدته، امتشق المفردات الدبلوماسية حتى لا يقول نعم أو لا.

بالعجمي الفصيح:
يُقال إن أحفاد الأندلسيين في مكناس المغربية ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم منذ 5 قرون، ومثلهم عرب الـ «48»، ثم مهجّري
الـ «67». وقد نتحول إلى أكبر أمة تحمل المفاتيح، لكن حق العودة سيبقى مقدساً.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...