


عدد المقالات 94
تنشأ وتُستحدث الوزارات والمؤسسات بكل أنواعها لتحقيق أهداف معينة، وتمنح صلاحيات معينة لممارسة اختصاصات ومهام معينة، كُل في مجاله بما يتوافق مع رؤية ورسالة كل وزارة/مؤسسة. وتعتمد لها الموازنات والخطط الاستراتيجية، وتوظف لها الموارد البشرية والفنية لتيسيرها.. وتمضي بها الأيام.. والسنوات.. ونتابع أداء البعض منها، غالباً إعلامياً، ومن بعيد أو من قريب من خلال التعامل المباشر مع بعض خدماتها كما هو الحال في التعليم والصحة والبنية التحتية وغيره.. وتمضي بها الأيام والسنوات.. وقد يتطور البعض منها كماً وكيفاً.. في حين نجد البعض الآخر قد تطور كماً وتجاهل الكيف! وقد يبقى البعض الآخر على نفس وضع إنشائه منذ سنة تأسيسه في انتظار عصا «موسى»! في حين قد نجد البعض الآخر يُسير بالبركة.. ولا غرابة أن البعض منها أشبه بطبق «الاسباجتي» في تداخل وفوضى أمورها الهيكلية! أما البعض الآخر.. فما زال يتأرجح بين استراتيجيات تُخطط من قبل الخبراء العابرين.. وتعتمد من قبل الرؤساء المتغيرين.. ولا تنفذ من قبل الموظفين الدائمين! فمن يُقيِّم هذه المؤسسات/الجهات.. ومن يُقوِّمها! بعض المؤسسات/الجهات أنشئت حديثاً، أقل من 10 سنوات، فما زالت في طور النمو والتطوير، والبعض الآخر وصلت نضجاً عُمرياً، ولكنها ما زالت عاجزة أن تُدير زمام أمورها، وأن تكون قدوة لغيرها، والبعض الآخر هرِم، وما زالت تصارع البقاء من خلال الترقيع «الشكلي» رغم عمليات إعادة هيكلتها «التجميلية» مرات ومرات.. فما قيمتها المضافة في المجتمع مقارنة بتكلفتها من موازنة الدولة؟! والقليل من هذه الوزرات/المؤسسات «تكيفت» مع ضغط/زحف التغيير.. فتطورت وطوّرت.. وقد يتساءل أحدنا: أين دور الوزير/الرئيس عما يحدث؟ أليست مسؤوليته؟ ألم يكن واقع الوزارة أفضل من 10 سنوات من اليوم؟ ما الذي فعله هذا أو ذاك لتطوير المؤسسة، وبالذات الخدمية؟ وقد يجادل أحدنا: النظام الإداري في وزارة «س» ممتاز، فالموظفون متواجدون السابعة صباحاً، والتقطير %99.9 كما تم أنه قد تم أتمتة الخدمات! أما الواقع فيقول إن الموظفين يعيشون بطالة مقنعة بلا إنتاج أو عمل و»السيستم» دائماً «عطلان» دون متابعة أو صيانة رغم الملايين المستثمرة فيه! فمن المسؤول عن عشرات الأجهزة الطبية والتعليمية والبحثية والتقنية التي تم شراؤها بالملايين ولم يتم استغلالها وربما تشغيلها! من المسؤول عن البرامج الحاسوبية التطبيقية غير المُطبقة في المؤسسات/الوزارات؟ من المحاسب على رصف الشوارع ثم هدمها بعد تشجيرها ورصفها مرة أخرى ثم هدمها؟ من المسؤول عن المباني الحكومية المؤجرة أو المشتراة والمهجورة؟ من المُحاسب على تقصير أو إهمال تسبب في تأخير أو تكلفة إضافية؟ من المحاسب على خطط تعتمد ولا تُنفذ! مما لا شك فيه أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء تبذل مجهوداً واضحاً في متابعة أداء الوزارات والمؤسسات بعد اعتماد استراتيجية التنمية الوطنية، ولكن تظل هذه الجهود غير مُقدرة/ملزمة من قبل «بعض» الوزارات/المؤسسات! ولهذا، فإن وجود وحدة لمتابعة وقياس وتقييم وتقويم أداء الوزارات/المؤسسات وفقاً لمؤشرات مسنودة على خطة العمل لكل وزارة/مؤسسة، أمر ملحّ لضمان العائد على الاستثمار في هذه الوزارات/المؤسسات. على أن تضع هذه الوحدة آلية التقييم، وتتولى التنسيق المشترك مع كل وزارة/مؤسسة، بما فيها التقارير الدورية، لتقوم بعدها بمعاينة صحة التقارير وربطها بالمؤشرات المتفق عليها، والخروج بتقييم نهائي يتم تداوله في جلسة كاملة لمجلس الوزراء تكون خاصة فقط لهذا الغرض.. ويبدأ عندها التقييم والتقويم! عندها فقط، لن يكون لأي تغيير وزاري أو قيادي أي أثر سلبي على الوزارة/المؤسسة.. لتناغم أنظمة وقواعد العمل مع الخطة التنفيذية.. ولوضوح رؤية ورسالة وأهداف بل ومهام كل وزارة/مؤسسة بغض النظر عمن يرأسها.. فالتقييم والتقويم مستمران ومتواصلان.. وغير مرتبطين بوزير أو رئيس.. بل بكائنات مؤسسية وخطط تنفيذية! وما لم يتم تحقيق ذلك، ستظل جدلية «من يُقيِّم.. ومن يُقوِّم» سيناريو مكرراً ستشهده الأجيال القادمة!
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...
كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...
تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...
مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...
لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....
بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...
هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...
ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...