alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

beIN SPORTS ماذا فعلت بنا؟!

18 ديسمبر 2014 , 08:44ص

نعم.. ماذا فعلت؟ ويحق لنا أن نسأل عن هذه القناة التي نقلتنا من التسول المشاهداتي إلى مواكبة الحدث والاستمتاع به كاملا وفي نفس زمن انطلاقته، نقلتنا من سماع الأخبار إلى التواجد والمشاهدة المباشرة لتنافسها، هي لم تفعل ذلك فقط؟! بل إنها علمتنا كيف نقرأ المباراة، وكيف نستمتع بها من خلال الخبراء المتخصصين الذين تستعين بهم. هي تجاوزت حدود المتعة إلى المعرفة حينما ساعدتنا لنكون أكثر قدرة على قراءة الأحداث وتوقعها، أكثر إجادة بكشف واقعنا الكروي والدرجة التي هو عليها، ناهيك عن أنها قد كشفت لنا عيوب تلفزيوناتنا المحلية وسوءة عملها التقني والنظري؟! هي اختطفتنا مسالمين وادعين مستكينين لأفضليتها وكافأتنا على انتظامنا بأن منحتنا كل الألق لمشاهدة مباراة كرة قدم، وكأنها معين حاضر لثقافة كروية مطلوبة. نعم أيتها العزيزة لقد باتت برمجتنا اليومية مرتبطة بك وخلال مواعيد النقل للأحداث الكروية العالمية التي باتت جزءا من مواعيدنا وبرامجنا، وحتى تلاقينا للاستمتاع بها.. وما زلنا نسال عن كيف فعلت ذلك؟ والإجابة ودون مواربة لأنها بدأت من النقطة التي انتهى إليها الآخرون من المتفوقين في أوروبا وأميركا، آلية عمل ضخمة تحترم المشاهد وتسعى للارتقاء به متعة وثقافة، تعتمد على الموضوعية والمصداقية، لا العاطفة والانتصار للمحلي على الأفضل منه. ثمة أمر واحد تلام فيه بي أن سبورت وهي أنها قد أفسدت استمتاعنا بأي منافسة أقل مما تعرضه، وحتى تلك التي تصدر من دورياتنا المحلية، أصبح توجهنا يواكبها من باب العاطفة، ليس إلا؟ وليس من باب الاستمتاع، لأن ما فعلته بي أن سبورت بنقلنا إلى المنافسات الأعظم عالميا قد صنع لدينا خيلاء واختيارات، وفي أحيان كثيرة تبرم مما نشاهده من تنافس أقل. بي أن سبورت علمتنا أن مشاهدة المباراة ليست نقلا مباشرا ومعلقا وقبلهما وبعدهما استوديو تحليلي، بل فهم لأدق التفاصيل ودعوة للاستمتاع بتجلي أكبر، وبأسماء من المتفوقين تاريخا وحوارا وتحليلا، يحدث هذا لنتجاوز زمن كنا نعتقد أن بإمكان الجميع أن يعمل ذلك، لكن يا لحسن الحظ بأننا عرفنا كثيرا مما نحتاجه عن هذه الساحرة المستديرة المدهشة. لم أنته بعد؟ لأن هناك أسئلة ما زالت تحلق عاليا وأبحث عن الإجابة لها، وفي أهمها كيف لهذه القناة أن تعنى بهذا الكم الضخم من المنافسات العالمية وتستطيع أن تواكبها وتقدمها بنفس الجودة والرقي، وفيما يخصنا كنا إزاء دوري محلي واحد فقط، لم نستطع وعبر تلفزيوناتنا المحلية أن نكون مقنعين وقادرين على الإقناع، ولعلي لن أجد إجابة إلا بالاحترافية والتخلي عن البيروقراطية التي ضربتنا في مقتل حتى لو كانت الميزانية المرصودة لقنواتنا المحلية أكبر من تلك لدى بي أن سبورت. ما نتمناه أن تتعلم قنواتنا المحلية من التجربة الرائدة لهذه المحطة، ولن يعيبها أن ترسل أبناءها ليكونوا في حضرة المحترفين هناك ليتعلموا منهم أصول المهنة وكيفية إدارتها وتقديمها، لأن الجميع قد سئم عبث الإداريين الذين لم يحسنوا صنعا بنقل أحداث ومنافسات كرتهم، لتنتقل مجبرة إلى الخارج لعل وعسى أن تكون بحال أفضل.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...