alsharq

مراد بطل الشيشاني

عدد المقالات 81

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

البديل أم الآلية في الدول العربية؟

18 نوفمبر 2013 , 12:00ص

أثيرت مرات عدة، نقاشات في الغرب، حول إمكانية تحويل الأيديولوجية السلفية-الجهادية المتشددة إلى أيديولوجية غير جذابة، وغير عصرية بين أوساط الشبان؛ حيث يرى دعاة هذا الطرح أن الأيديولوجية الإسلاموية، بأطيافها المختلفة باتت جذابة وعصرية للشبان، خاصة في السياق الأوروبي. ويستدل أصحاب هذا الطرح بأن هذا الأسلوب نجح في مكافحة الشيوعية، وتحويل الأيديولوجية الشيوعية، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إلى ما يعرف في بلاد الشام بـ «دقة قديمة»، خاصة أن اليسار كان يحظى بشعبية كبيرة في عدد من الدول الأوروبية، خاصة بريطانيا. إشكالية مثل هذا الطرح ترتبط بأن نجاح الاستراتيجية مع الأيديولوجية الشيوعية سببه ليس فقط الدعاية الإعلامية ضدها، بل لأن المجتمع قد وفر بدائل أو أطرا لاحتوائها، ولعل مثالها الأبرز النقابات العمالية التي قدمت أطراً لما يعرف بالنضال الطبقي، وبالتالي باتت الدعاية ضدها أكثر نجاحاً. إسقاط هذا المثال على الأيديولوجية الإسلاموية المتشددة في العالم العربي، وجعلها غير جذابة أو عصرية Unfashionable تكمن إشكاليتها الأساسية بغياب البديل، من داخل المجموعات الإسلامية، وسبب عدم وجود هذ البديل هو إما عدم قدرة المجموعات الإسلامية على تقديم خطاب مقبول، وإطار جذاب للشبان، وإما مرده إلى تغييب النماذج البديلة كحالة الإخوان المسلمين في مصر. ولعل حالة الربيع العربي، وما آل إليه مثال صارخ على ذلك، فخطاب القاعدة والمجموعات الجهادية المرتبطة بها لم تمر بحالة من التراجع والتهميش كما هو في حالة الربيع العربي عام 2011، وقد كانت الأنظار تتجه إلى النموذج التركي بوجود إسلاميين في السلطة يقومون على مبدأ التداول السلمي للسلطة، مع التيارات الأخرى. وكان الشبان العرب المحبطون في واقعهم المرير قد وجدوا بديلاً للخطاب الجهادي، واللافت أنه حقق نجاحاً عجز عنه الجهاديون، والحركات السياسية التقليدية منذ عقود، وهو إسقاط أنظمة سياسية تميزت بقوتها سواء في تونس، أم مصر، أم ليبيا.. إلخ. النموذج التركي لم يعد مطروحاً بطبيعة الحالة بعد الانقلاب على حكم الرئيس المصري محمد مرسي، وأيضاً بدخول سوريا في دوامة عنف دموية لا يعرف أحد إلى متى وإلى ماذا ستؤول، وبالتالي «البديل»، وبغض النظر عن شكله لم يعد مطروحاً، وبالتالي لم تعد هناك إمكانية الحديث عن أن أيديولوجية القاعدة يمكن تحويلها إلى أيديولوجية غير عصرية وجذابة بطبيعة الحال، لغياب البديل. الإشكالية فيما آلت إليه الأوضاع أن محاولات الجهاديين إلى تغيير خطابهم بما يتناسب وواقع الربيع العربي، ودخول الكثير من المناطق في الدول العربية إلى مرحلة عدم الاستقرار، إن لم نقل فوضى، جعلت الحديث عن الأيديولوجيات السلمية ضرباً من الإغراق في المثالية، للأسف، لدى الكثيرين. كما أن عاملاً آخر لعب دوراً أساسياً في تصعيد أو تكثيف جاذبية الخطاب المتشدد، هو أن كل الأطراف -تقريبا- التي انخرطت في الربيع العربي، أي الأنظمة، اللاعبون الدوليون، والإقليميون وحتى الشبان الذين قادوا الربيع العربي، ركزوا على «البديل» أو «الفاعل الجديد»، عوضاً عن تكثيف الجهود لتقديم «الآلية» أو الميكانزم لإدارة المجتمع والسياسة في الدولة العربية. فلو أنتج الربيع العربي آليات جديدة لإدارة السياسة العربية -بغض النظر عن الحاكمين الجدد- لما احتجنا لنناقش البدائل السياسية أمام المواطن العربي، بل كنا لنناقش نجاعة تلك الآليات.

العنف مستمر في المنطقة لا محالة!

لم تكد تخلو أي صحيفة بريطانية الأسبوع الماضي، من إشارة إلى مقتل الصحافي الأميركي جيمس فولي على يد مسلحي «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» بشريط مصور مروع، حيث ظهر منفذ عملية القتل متحدثا بلكنة...

التهديد الحقيقي للأردن

لعل وجود «تنظيم الدولة الإسلامية» (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سابقاً) على تخوم الأردن يعد الشاغل الأكبر للأردنيين، سواء على مستوى النخب السياسية كما يتبدى في الصالونات السياسية في عمان أو حتى على مستوى...

"تنظيم الدولة" والأمم المتحدة؟

في عام 2010 وفي "عز" تراجع ما يعرف آنذاك ب "الدولة الإسلامية في العراق"، أمام "مجالس الصحوات"، نشر التنظيم كتابًا بعنوان "خطة استراتيجية لتعزيز الموقف السياسي ل "دولة العراق الإسامية". فكرة الكتاب قامت على أساس...

«القاعدة» أم «تنظيم الدولة»؟

قد يتفق مراقبو المجموعات الجهادية على أن الخلاف بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» -الذي بــات يسمي نفسه بالدولة الإسلامية بعد سيطرته على ثاني المدن العراقية الموصل في يونيو الماضي- وبين الخط الغالب للتيارات...

أين روسيا من غزة؟

لطالما شجب مؤيدو روسيا، وقبله الاتحاد السوفيتي السابق أي انتقاد للدب الأحمر لاعتبارين أساسيين بنظرهم، الأول أن موسكو تقف دوما القضايا العربية، وبالأخص القضية الفلسطينية، وثاني الاعتبارين أن روسيا تشكل قطباً موازياً للولايات المتحدة الأميركية...

«تنظيم الدولة» والفكر المأزوم عربياً!

تحليل ظاهرة «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أو ما باتت تعرف الآن بـ «الدولة الإسلامية»، عربياً يتسم، فيما يتسم، بصفتين أساسيتين، في معظم الأحيان، وفق مستوى التحليل، على المستوى الشعبي، وعلى مستوى النخب، وكلا...

المستقبل العربي الضائع

أشارت مجلة الإيكونوميست البريطانية في ملفها الخاص عما أسمته بـ «تراجيديا العرب»، إلى واقع تاريخي محزن، حين أشارت إلى أن عواصم كالقاهرة ودمشق وبغداد كانت مصادر النهوض الحضاري للعالم، يستفيد منها حتى الغرب، ولكنها اليوم...

هل يستقل كردستان العراق؟

الزائر لأربيل عاصمة كردستان العراق، يشعر أنه، وفي ظل الأخبار الواردة من العراق، يشعر وكأن هذا الإقليم ليس على تخوم العراق وجزءا منه. وفيما عدا مخيمات النازحين على أطراف المدينة، والإقليم ككل، وبعض الدخان المنبعث...

الأردن وأزمة العراق مع «تنظيم الدولة»

كنت في العاصمة الأردنية عمان الأسبوع الماضي، حيث ترافقت زيارتي مع تواتر التقارير عن سيطرة مسلحي «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» على مدينة الرطبة على الحدود، وعلى مناطق حدودية. هذا التوسع لـ «تنظيم الدولة»،...

«تنظيم الدولة» واليأس العربي

كثيرون في عالمنا العربي استدعوا نظريات المؤامرة لتفسير توسع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في العراق، في أكثر من منطقة، ودخولها في مواجهة مفتوحة مع القوات العراقية في عدد من المدن. وقد كان الحضور المفاجئ،...

إلى أين يتجه الجهاديون بعد توسع «تنظيم الدولة»؟

أبرز توسع «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» في مساحات جغرافية واسعة في العراق منذ الأسبوع الفائت، بما فيها ثانية أكبر المدن العراقية الموصل في شهر يونيو 2014، تزايدا في المصادر التمويلية للتنظيم. وقد أشارت...

العراق و«الدولة الإسلامية» مرة أخرى

لعل قلة يعرفون أن التوتر المتصاعد منذ أشهر غربي العراق في المناطق السنية لا يرتبط فقط بمجموعة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، بل هناك مجموعات سنية مسلحة، محتجة على أوضاعها، وعلى سياسات المركز في...