


عدد المقالات 165
المنظومات التعليمية تمتاز بالديناميكية والحيوية؛ والتطور والمرونة؛ وهي تستجيب لمتطلبات العصر؛ واحتياجات البشر؛ وقدرات المتعلمين؛ وإمكانيات المجتمع. واستجدت العديد من الوظائف اليوم التي لم تكن موجودة في سوق العمل قبل خمس سنوات. وتشير الدراسات إلى أن ( 65% ) من الطلبة في المرحلة الابتدائية سيعملون في وظائف لم توجد بعد. وهذا ما يحتم بانتقال المنظومة التعليمية من التعليم الموجه المبني على المخرجات المؤطرة لوظائف سوق العمل الحالية إلى التعليم من أجل المستقبل؛ لبناء ملكات الإلهام الذاتية والبعد الموضوعي والبعد البيئي؛ وامتلاك أدوات الإنتاج المعرفي والابتكار العلمي؛ وان تتحول الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات إلى معامل بحث افتراضية ومشاريع ريادية تنتج عقولاً وأفكاراً تقود المستقبل. وأوجب الواجبات للتحول تفتق الذهن واطلاق العنان إلى استشراف التعليم في المستقبل. وعلينا من الآن الخوض في نقاش حول دولة قطر ما بعد 2030 وأن نعد الجيل الصاعد حيال ذلك. والسؤال الذي يطرح نفسه هل الإطار الوطني للمؤهلات يستجيب لهذا التحول المستقبلي دولة قطر ما بعد 2030 ؟ ثانياً: التمتع بالمرونة العلمية القادرة على التقييم والتقويم والتحسين المستمر في المنظومة التعليمية بشكل آني؛ بحسب المتغيرات العلمية والمستجدات العالمية. والسؤال ما مدى مساهماتنا في الاختراعات الإنسانية؟ ثالثاً: الانتقال من الفردية التعليمية إلى التعليم التعاوني والجماعي وتعليم النظراء والأقران؛ والذي سيكون محوراً أساسياً في بناء فرق العمل والأنشطة العلمية وإنتاج المعرفة وهي ستكون أيضاً جزءا من أساليب القياس. والسؤال المطروح ما مدى فاعلية أسلوب قياس الاختبار التحصيلي في التعليم المستقبلي؟ رابعاً: التغيير المنشود في فلسفات التعليم وبعض السياسات والأولويات والمهارات والكفايات؛ وطرق التدريس والقياس؛ والمضحك المبكي أن أنظمة التعليم لم تتغير منذ كونفوشيوس هي: معلم؛ وكتاب وشرح وحفظ وامتحان ثم انتقال من صف إلى آخر. والسؤال الملح ما مدى مساهمة كليات التربية في التعليم المستقبلي؟ وأخيراً. لقد استوقفني كثيراً حديث سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في برنامج الخلاصة على تلفزيون قطر بقولها: «التحدي الوحيد الذي نواجهه أعداد الطلبة الملتحقين بالتخصصات الأدبية النظرية مقارنة بعدد الطلبة الملتحقين بالتخصصات العلمية والتطبيقية « وهذه دعوة إلى الجميع لتخطيط وبناء السياسات وصناعة المبادرات المجتمعية والعلمية والتدريسية والإعلامية لمعالجة هذا التحدي وهذا لن يتأتى إلا بالعقل التكاملي وتكاثف الجميع. تغريدة: يقول سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى: «التعليم قاطرة التقدم». creatorinspired@gmail.com
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...