


عدد المقالات 703
وصلتني هذه الرسالة من الفاضلة (ن.ع) تشرح من خلالها معاناة الكثير من الأمهات اليوم في قضية مهمة جداً، أضعها أمام طاولة المسؤول المعني، ولتقرأها عزيزي القارئ.. تقول الأخت بعد المقدمة: يجب النظر اليوم والانتباه لعظم المسؤولية التي أوليناها من الله ومن المجتمع في تربية الأبناء، أليست المرأة هي من تحملت مسؤولية زوجها وأبنائها وبيتها وتفرغت لذلك؟ ألا تستحق مكافأة كراتب ثابت يصرف لها شهرياً تقديراً للدور الكبير الذي تقوم به في بيتها؟ فلقد تعلمت، وأحببت العلم، واجتهدت، وتثقفت خارج إطار المدرسة، ودخلت الجامعة، وعملت معلمة، وبذلت جهدي في تربية وتعليم الطلبة. ولكن عندما تزوجت وأنجبت رأيت مسؤوليتي الأولى التي أعطاني إياها ربي، وكذلك ينتظرها مني زوجي ووالداي وكل عاقل، أن أتفرغ لبيتي، وبالفعل قدمت استقالتي، فكنت أصرف كل ما تبقى من راتبي ولله الحمد لمساعدة زوجي. وأنا اليوم أعتبر أفضل من غيري بكثير، فماذا تفعل التي لم تعمل أبداً، وهي لم تكمل تعليمها وزوجها من ذوي الدخل المحدود؟ تتمنى العمل ولو عاملة نظافة بالمدرسة، ولكنها لا تجد لصعوبة توفر الوظائف. وبعد أن كبر أبنائي وقارب عمري الخمسين، فكرت أن أعود للعمل لحفظ ماء الوجه، مع خوفي الشديد من ترك بيتي للخادمة هي وأبنائي، أو أن يرجع زوجي للبيت وأنا خارج البيت للعمل. مع ذلك ظللت أبحث وقدمت في العديد من الجهات، ومنذ ثلاث سنوات وأنا أراجع وأتصل بدون أن يوافق على طلبي. فشعرت بالإهانة كأني أشحذ منهم، فمنم من تصرخ في وجهي وتقول ماذا أفعل لك ليس بيدي شيء؟ ومن تقول العمر له دور، ومن تقول ليست لديك خبرة لأني عملت معلمة سنة ونصفاً، أو تخصصك غير مطلوب، أو ليست لديك لغة، أو طريقتك في التدريس قديمة، وفعلت كل ما بوسعي ولكن للأسف لم أصل إلى مطلبي. فهل لنا من يتفضل علينا بحفظ ماء وجهنا وتكريمنا؟ فهل هذا جزاؤنا لأننا تفرغنا لأبنائنا؟ فقد كان بالإمكان ترك البيت للخادمة الأجنبية، وما يخلف عن ذلك من مشاكل جمة، وأن أبقى على رأس عملي والتمتع بالراتب الذي يزداد سنة بعد سنة. ولكن وبقرار مني بالتخلي عن الوظيفة والراتب، وأن أواجه بيتي وما فيه من طبخ وسهر على الأبناء ورعايتهم وتربيتهم ومشاركة الزوج في هذه المسؤولية، واخترت في البداية أن لا أعتمد على خادمة، وبعد أن زاد عدد الأولاد استعنت بخادمة في مواجهة الأعباء المنزلية فقط، مع تحمل زوجي الصرف اليومي، رغم ارتفاع تكاليف الحياة. فأرى غيري تعين زوجها على ذلك، أما أنا فأحاول التقليل من الصرف حتى لا أثقل على زوجي فيشعرني ذلك بالخجل والتقصير، وهذا حال الكثيرات. لذلك أتمنى من المسؤولين النظر إلينا وإلى أهمية ما نقوم به، وأن يكرمونا براتب شهري، فنحن ننظر بالتحسر على إهمالنا، فنحن أيضاً على ثغر مهم لحماية المجتمع ورقيه، من خلال تربية أبناء الوطن. انتهى أعتقد عزيزي القارئ وعزيزي المسؤول الرسالة واضحة ومباشرة ولا تحتاج إلى تفسير أو تأويل!! آخر وقفة المطلوب منا اليوم فقط أن نلتفت لهم قليلاً مع تقديري واحترامي..
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...