alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

احترموها.. أو طلّقوها

18 أغسطس 2014 , 08:53م

والخليجيون يستعدون لانطلاقة بطولتهم المحببة من خلال تحديد مقاعد المتنافسين خلالها.. أقول بعد التوكل على الله إنها حين انطلاقتها قبل أكثر من أربعة عقود لم تكن دورة خليج.. بقدر ما كانت باعثة للأمل والحب والتفاؤل والالتقاء الحميد بين أبناء دولها الست ثم السبع فالثماني؟! لم تكن كذلك فقط.. بل كانت إعلان التفوق الكروي الخليجي والارتقاء الذي شهدته هذه الدول حتى باتت كرة القدم شأنا خليجيا لا يطاله التنازل.. لتسير شامخة إلى الأعلى حتى بلغت شأن التفوق قاريا وعرفت التنافس العالمي. دورة الخليج التي أجريت قرعتها قبل يومين في الرياض.. كانت البذرة الأهم في مسيرة الارتقاء.. لكن.. هل بلغت هذه الدورة سن المعاش.. وباتت غير قادرة على تقديم المزيد وحان توقفها؟! من جهتي لا أفضل ذلك.. لكن أؤمن أنها لم تعد كما كانت.. من حيث قوة تنافسها وقدرتها العجيبة على تقديم الموهوبين المتفوقين.. هي الآن أصبحت كرنفالا أكثر منه منافسة.. وأضحت تجمعا استعراضيا للشخصيات ورجال الإعلام والقنوات الناقلة، لدرجة أننا من شدة انشغالنا بذلك لم نعد نعلم إن كانت تقدم لنا كرة راقية أم لا؟! أقول وبالفم المليان إننا نحب دورة الخليج ولا ننسى ما قدمته وفعلته من خلال تنافسها العالي القيمة.. إلا أنها الآن باتت كالعرجاء.. لا تعلم أي المقاعد سيحتضنها من فرط تعبها وعدم اهتمام أهلها بها.. فلم نعد نعرف موعدا محددا لها.. ولم نعد نتفق على آليتها.. بل إننا في كل دورة حديثة نخشى أن يطال جدولتها تغيير مفاجئ من كثرة ما عرفنا فيها من انسحابات.. أما التهديد بفعل ذلك فحدث ولا حرج.. وكأننا إزاء دورة تنشيطية صيفية يحدد المشاركة فيها مواعيد برنامجنا السياحي. أتذكر أنني وقبل نحو العقد من الزمن قد شبهت دورة الخليج بزواج المسيار.. وما زلت أرى أن الشبه ملائما قريبا منها، فرغم أنها تقام بدون توقف.. إلا أنها لا تستقر على ما هو ثابت، فمرة تأتي بعد عام واحد من دورتها السابقة وأخرى تأتي بعد أربعة أعوام.. ناهيك عن أن أتفه الأسباب قد يدفع إحدى الدول المشاركة بالتهديد بالطلاق أو الانسحاب من الدورة.. وكأنها لا تعرف الثبات المشاركاتي ولا الوفاء لهذه الدورة العريقة، وفي المسيار يحدث ذلك كثيرا، وفي دورات الخليج عرفناه مرات ومرات.. فكم منتخب انسحب وكم آخر قد هدد.. وكم.. وكم! وها نحن في الشأن نفسه.. وأبصارنا متجهة إلى قرعة دورة الرياض قبل يومين قبل انطلاقها في نوفمبر المقبل، فما زال هناك من يشكك بإقامة الدورة.. وهل سيشارك أو سينسحب العراق.. وماذا عن اليمن؟! بدون زعل فأنا شخصيا ما زلت أعتقد أن أعضاءها هم أكثر من يحتقرها ويأخذونها مجاملة أو يعتبرونها تحصيل حاصل.. رغم أنهم يغضبون ويحتجون كثيرا ويطردون المدربين حين يخسرون كأسها.. وهذا ما جعلها مسيارا حقيقيا. علينا أن نتعامل مع دورة الخليج بمنطق عاقل بثبات المواعيد والجدولة والمنظمين.. نؤكد على ذلك ما دام الخليجيون أعيونا بكثرة صراخهم الذي يسبق انطلاق كل بطولة، وفيه يؤكدون أنها بطولة عظيمة من الصعب التنازل عنها.. لكن في حقيقتهم يبطنون غير ذلك. خلاصة القول.. إن أهم ما تحتاجه الدورة هو «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان». musaad.alosaymi@gmail.com

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...