alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها

كيف يستقبل الطفل كلامنا؟

18 يوليو 2018 , 05:05ص
بداية لنرسم هذه الصورة في خيالنا ونعيش كالأطفال.. تخيلوا شخصاً ضخماً يمشي أمامكم، ويأتي إليكم بكل جبروته، لينفذ عليكم ما يحلو له من الضرب والشتم والنظرة الحادة، وبها يقتحم حياتكم الخاصة، ويحرمكم من كل شيء، لأجل خطأ أو تصرف، ربما صدر منكم عن جهل أو عمد.. يا ترى كيف ستكون رحلة التخيل معك عزيزي القارئ؟! بالطبع مأساوية.
ما صورته لكم في الفقرة السابقة لحظات يعيشها معظم الأطفال الذين يواجهون قسوة الآباء في إرسال التوجيهات الكلامية، والتي في الغالب يهرب منها الصغير ويغادر إلى عالم اللعب والجلوس الفردي، حتى لا يتعرض لأي أسلوب سلبي يفقده أعصابه ويدمر نفسيته، ومن ثم ينتهي هذا الأسلوب برحلة أخرى وهي ظهور عواقب نفسية يعاني منها الطفل طيلة حياته .
السؤال هنا ما الذي ينتظره الطفل من الرسالة الكلامية المرسلة من الآباء، هل التوبيخ والتجريح أو الإيجابية؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نتعرف على عقلية الطفل التي لا تستوعب جميع أنماط الرسائل، فهناك من الأطفال من هو شخص بصري وآخر حسي، والبعض سمعي، فالبصري لا تستهويه الرسالة الكلامية إلا بمزجها مع الصور والتفاصيل، والحسي يحتاج إلى اللمس.
إن الآباء يلجؤون للرسالة الكلامية نظراً لسهولة استخدامها، وظناً منهم أن مفعولها يأتي بنتيجة فورية، ويتغير معها سلوك الطفل في الحال، ولكن نحن بحاجة إلى التنويع في ترسيخ الرسالة التي نريدها، بحيث تكون واضحة، وتأجيل الكلام القائم على التوبيخ، واستخدام أساليب تحاكي عقليته ونضجه الفكري، دون استعجال في الإرسال.
لنعالج قوة الرسالة التي نريد أن يستقبلها الطفل فما دام أن الكلام هو أسرعها، لنحسن استخدام اللفظ، وذلك بترك التجريح المفرط وإسقاط اللوم، واستبدال ذلك بأسلوب الكلمة الإيجابية، واللجوء إلى العلاج الكلامي بالقصة وأسلوب المقارنة الإيجابي، والتمثيل، والأخذ بالرأي، والتفكير الممتع.
وأخيراً فإن الرسالة الكلامية هي بوابة الدخول إلى عقل وسلوك أطفالنا، لنجرب نظام الحكمة في الإرسال، وندخل عليها تحسينات، حتى يستقبلها الطفل بوعي يناسب عقله وعمره.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...