


عدد المقالات 94
تفاجأ المجتمع «التويتري» قبل الأكاديمي بخبر إقالة أو استقالة الزميل د. ربيعة الكواري من جامعة قطر، وذلك بناء على توصية من لجنة السلوك المهني، بعد بحثها في الشكوى المقدمة من عدد من أعضاء هيئة التدريس ضد الدكتور، إثر نشره عدداً من المقالات المتعلقة بالوضع الإداري والأكاديمي في الجامعة. الخبر في حد ذاته، كما نشر في إحدى الصحف، إقالة أو استقالة موظف قطري، ليس بجديد! فللجامعة أن تتخذ ما تراه مناسباً حسب لوائحها الأكاديمية والقانونية في هذا المجال.. كما للدكتور ربيعة الحق في البحث عن فرصة عمل أخرى تضمن له ما يفتقده في بيئة عمله الحالي في ظل الصورة النمطية المتصاعدة لمسلسل «تطفيش الكفاءات القطرية».. الجديد والمثير للتساؤل هنا.. هو موضوع حرية إبداء الرأي والنقد.. والتدخل المؤسسي.. والنشر الإعلامي! فقد أحدث خبر إقالة أو استقالة د. ربيعة الكثير من التساؤلات حول سير العمليات الإدارية في الجامعة كمؤسسة، مما أدى بدوره إلى «هجوم تويتري شرس» على الجامعة، لدرجة أثارت تساؤلات مثل: هل من حق إدارة الجامعة محاسبة د. ربيعة كموظف لديها أم ككاتب عمود في الجريدة؟ وهل الُمحاسب هنا الكاتب أم رئيس التحرير؟ وهل من تضارب المصالح عدم مدح/ذم الكاتب لمؤسسته.. أم أنه نفاق في حال المدح.. وإنهاء للخدمات في حال الذم؟ وهل.. وهل.. وهل يخضع ذلك على الإعلام الاجتماعي كتويتر وغيره؟ فمن ضمن ما تم تداوله في تويتر أن أحد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة قد تضرر في تقييم أدائه السنوي لتغريداته بشأن الجامعة!! وأن طالباً قد تلقى تهديداً شفوياً بعدم التغريد بأي شيء يتعلق بالجامعة!! فلأي قانون يخضع له هذا التهديد.. إن صح ما تداوله المغردون؟! فلنرجع إلى قانون المطبوعات والنشر الذي صدر عام 1979 وما زال العمل به سارياً حتى اليوم، حسب ما أعتقد! إذ نصت المادة 47 من هذا القانون على جملة من المحظورات لو استعرضناها جميعا لوجدنا أنه وباستثناء تلك التي تمس أمن وسيادة الدولة أنه قد تم مخالفة هذا القانون مؤخراً.. مراراً وتكراراً.. في إعلامنا المقروء.. سواء من قبل المحررين الصحافيين أو كُتاب الأعمدة.. أو حتى رؤساء التحرير أنفسهم! ألا تعرض صحفنا بين الحين والآخر «الغثّ» مما ينافي الأخلاق ويخدش الآداب العامة وبالذات في صفحة السينما والتلفزيون والصفحة الأخيرة.. تحت اسم «منوعات فنية»؟ ألم تُمس كرامة أشخاص بما فيهم وزراء وأصحاب مال وأعمال؟ ألم تُثر بعض التحقيقات الصحافية روح الشقاق بين أفراد المجتمع كتلك المتعلقة بالواسطة والفساد الإداري وبالذات في مجالات التعليم والصحة والتوظيف والأراضي؟ ألم تلحق صُحفنا بعض الضرر بسمعة أفراد من المجتمع بقصد أو غير قصد كتلك المتداولة مؤخرا في حريق فيلاجيو؟ ألم تُلحق صُحفنا الضرر بتُجارنا وشركاتهم وأعمالهم و»بضاعتهم»؟ ألم.. وألم.. وألم تُنتهك محظورات قانون النشر.. ومن قبل صحفنا المحلية؟ ألم نصبح في خطوط حمراء متشابكة بين قانون النشر والإعلام نفسه والمؤسسات؟ فهل يُحاسب د. ربيعة بحكم أنه كاتب أم عضو هيئة تدريس؟ هل قانون النشر أعلاه هو نفسه فعلاً.. السائد في ضبط كل ما يُنشر في الإعلام المقروء؟ وماذا عن الإعلام الاجتماعي، أيخضع أيضاً لقانون النشر أعلاه؟ أم لقانون التهديد الشخصي؟ قانون النشر صدر 1979 ولم يتذكره أحد.. بل ربما نُسي تماماً.. ولكن كما قالت أم كلثوم «كلموني تاني عنك.. وفكروني»! فوجدنا أنفسنا، فجأة.. على الأقل ككُتاب مقالات.. مُرغمين على تذكره اليوم.. بل وحفظه عن ظهر قلب من اليوم وصاعداً.. فقد يصلنا في بريدنا الإلكتروني غداً.. ما يفيد بإنهاء خدماتنا لنشر «مقال» أو تغريدة» ما! قضية د. ربيعة الكواري ليست قضية شخصية لحالة فردية، بل قضية إعلامية ومؤسسية ومجتمعية! فمن يضمن حقوقنا ككُتاب أعمدة؟ هل من حقنا مطالبة الصحيفة التي تنشر فيها مقالاتنا بحفظ حقوقنا الأدبية قبل القانونية والمهنية؟ وهل من حق مؤسساتنا التي نعمل بها أن تحاسبنا على كل ما نوجهه لها من نقد في مقالاتنا و»تغريداتنا»؟ أم هل ستمنعنا مؤسساتنا بالتعهد قانونيا من نشر أي نقد لها.. وإلا سيتم تحويلنا للجنة السلوك المهني والتحقيق؟ ألا يحق لنا أن نتساءل بعد كل ما سبق.. وما الجديد في إقالة د. ربيعة الكواري؟ وهل تمت إقالته بسبب أدائه الأكاديمي أم بسبب نشره مقالاً بحكم كونه كاتباً؟ إن كانت حرية الرأي التي كفلها لنا الدستور تتعارض مع قانون النشر أعلاه.. أم قوانين مؤسساتنا و»محظوراتها» الإعلامية.. أم سيكفلها لنا قانون الأنشطة الإعلامية المتوقع صدوره قريباً والذي صنف الكتاب كمحررين!! أم سيكفلها لنا مركز الدوحة لحرية الإعلام؟ أم أن حرية الرأي نفسها.. هي مُقنعة وتتشكل حسب القناع المطلوب نشره.. من قبل مؤسساتنا! لكل قرائي الأعزاء الذين أمتعوني بمتابعتهم لقلمي خلال الفترة الماضية.. أشكركم جزيل الشكر على تواصلكم معي خلال الفترة الماضية.. وأعلن من هذا المنبر الصحافي «استقالة قلمي» وتوقفه عن الكتابة الأسبوعية حفظاً «لنزاهته وشفافيته» قبل أن يتم «إقالته» قسراً سواء من قبل مؤسستي أو قانون الإعلام الجديد. إن أصبت في كتاباتي.. فالتوفيق من الله. وإن أخطأت.. فالتقصير وارد والكمال لله. ولنا تواصل عبر «تويتر».. حيث تنعدم محظورات النشر المؤسسية رغم الرقابة «غير المباشرة» لهم!!
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...
كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...
تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...
مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...
لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....
بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...
هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...
ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...