


عدد المقالات 3
استطاع المنتخب العماني حبس الأنفاس لمدة اثنين وسبعين دقيقة من عمر المباراة التي جمعته مع شقيقه السعودي ضمن نهائيات كأس آسيا الدوحة 2023 حيث تقدم المنتخب العماني بهدف من خلال ركلة جزاء صحيحة في بداية الشوط الأول عن طريق صلاح اليحيائي واستمر اللعب سجالا بين المنتخبين وبندية عالية وفنيات تعبر عن المستوى الفني العالي الذي يمتلكانه حيث قدما مباراة رفيعة أمتعت كل من تابعها؛ إلا أن الدقيقة الثانية والسبعين غيرت النتيجة بهدف التعادل الذي سجله اللاعب السعودي البديل عبدالرحمن غريب بكل حرفية في شباك إبراهيم المخيني حيث أعاد المبارة إلى نقطة البداية.
وقد انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع سجل اللاعب السعودي علي البليهي هدف الفوز الذي انتهت عليه المباراة بثلاث نقاط للمنتخب السعودي صاحب التاريخ الآسيوي المشرف.
في مقالي اليوم لن أتحدث عن الجانب الفني للمباراة ولا عن أخطاء مدرب المنتخب العماني إن وجدت فقد أفاض محللو القنوات الرياضية المهتمة بالعرس الآسيوي وأعطوها حقها طولا وعرضا ولكن حديثي سوف يعرج على صور رائعة تجلت قبل المباراة وأثناءها وبعدها؛ صور جمالية أمتعتنا كثيرا وأعادت لنا ما نرجوه من هذه البطولات فهدفنا ليس الفوز على أرض الملعب وحسب وإن كان الفوز حقا مشروعا لكل من اجتهد وأبدع ولكن هناك هدف أسمى بكل ما تعنيه هذه الكلمة وهو فوز دائم يجب أن يلازمنا كأبناء أمة عربية فطرت على مكارم الأخلاق وامتدحت بها على مر الزمان.
لقد نقلت لنا القنوات الفضائية الناقلة للبطوله والعديد من الصحف وكثير من وسائل التواصل الاجتماعي صورا معبرة حيث جمعت بين عمامة وغترة وبين كمة وقحفية وبين بدلة وبدلة؛ بين لونين تنافسا بشرف على أرض ملعب البطولة واجتمعا بود على مدرج واحد وطاولة واحدة وإيمان راسخ بأن حميتنا لبعضنا كشعوب ودول هي الأهم والأولى.
كلمات ليست كالكلمات دغدغت القلوب قبل المسامع عندما يدعو كل منا للآخر بالتوفيق ويلتقيه بالأحضان وتفيض دموع الحمية معلنة رسوخ المعاني السامية في قلوبنا جميعا.
أن يكون لديك حلم وأمل تصبو اليه فلن تقف امامك أية صعوبة ولن يحدك أي عائق ولن تفكر بطول المسافة التي تحول بينك وبين الفرحة التي تهيأت في صدرك منتظرة اللحظة الحاسمة لاطلاقها مدوية في...
حينما تشرق شمس الثامن عشر من ديسمبر من كل عام بإشعاعاتها العنابية الباهية على دوحة الخير، فإن الأرجاء هنا تتناغم فرحا متمازجا بين طموح وطن وبهجة شعب.. فتشع من نقوشات الزبارة والجساسية والبدع مكامن محملة...